الاتحاد

الإمارات

«الهاتف الذكي» كمبيوتر مصغر بين أيدي المستخدمين

رغم أوجه الشبه الكثيرة بين الكمبيوترات الشخصية والأجهزة الذكية، ورغم سحب الأخيرة بساط الشهرة والنجاح والصيت من الأولى، إلا أن استخدام الهواتف والكمبيوترات اللوحية بشكل خاطئ، يجعلها أجهزة لا يمكن الاعتماد عليها بشكل رسمي في العمل، ويحجب صفة الذكاء منها ليرجعها إلى صفتها التقليدية الأولى. ولهذا حاول تجاوز هذه النقطة السلبية بتغير طرق تعاملك مع هاتفك أو كمبيوترك اللوحي، ولتعتبره من الآن وصاعداً، ككمبيوتر صغير سهل التنقل والحمل.


فيما يتعلق بالبطارية
من المؤكد أن ضعف البطارية في هاتفك الذكي الجديد ونفادها بسرعة كبيرة، سيكون أول انتقادات الكثير من المستخدمين الجدد لهذه الهواتف الذكية، ولهذا حاول ومنذ اللحظة الأولى لشرائك لهذا الجهاز التأكد من هذه الأمور، ولا تهملها مطلقاً.


1
تأكد من أن هذه التقنيات التالية مقفلة وغير فعالة في هاتفك، لأنها تأتي في أغلب الهواتف مفعلة بشكل مسبق من قبل الشركات المصنعة، ومنها: (تقنية الجي بي أس/GPS، تقنية البلوتوث/Bluetooth، تقنية بيانات الإنترنت/Mobile Data، تقنية الواي فاي/Wi-Fi، تقنية المزامنة/Sync)... يجب عليك التأكد من إقفال هذه التقنيات، بالإضافة للعديد من التقنيات والميزات الأخرى، وعدم تفعيلها إلا عند استخدامها أو للضرورة.


2
تأكد من درجة سطوع الشاشة، حيث تعتبر الشاشة خصوصاً في الهواتف كبيرة الحجم، من أكثر الأمور استنزافاً لطاقة البطارية، ويمكنك اختيار الخيار الأوتوماتيكي الذي يحدد سطوع الشاشة بناء على الأجواء المحيطة، وهو ما قد يؤثر بشكل إيجابي على زيادة ساعات عمل الهاتف، وقد يؤثر في الوقت نفسه وبشكل سلبي على جودة الصورة ووضوح الشاشة للكثير من المستخدمين.


3
تأكد دائماً من إقفال كامل البرامج والتطبيقات التي تعمل بالخفاء، حيث أن أغلب الهواتف الذكية اليوم تمكن مستخدميها، من إبقاء الكثير من التطبيقات تعمل في الخفاء حتى لو خرج منها المستخدم عن طريق الخطأ، أو بالضغط على زر “HOME”، وذلك لتسهيل العودة والدخول على التطبيق مرة أخرى. هنا يجب عليك ملاحظة أن عمل هذه التطبيقات يؤثر وبصورة مباشرة على عمر البطارية وأدائها، ويؤثر بالإضافة إلى ذلك على أداء الهاتف بشكل عام، لذلك قم بإغلاق هذه التطبيقات إذا كنت لا تستخدمها، أو حاول إعادة تشغيل الجهاز بشكل يومي أو دوري.

تأتي بعض الهواتف الذكية من المصنع ممتلئة بالكثير من البرامج والتطبيقات والخلفيات المتحركة في بعض الأحيان، الأمر الذي من المؤكد أنه يستنزف طاقة البطارية، في حال زيادته، كما أنه يحجز حجماً كبيراً من الذاكرة العشوائية في جهازك، قد تكون أنت بأمسّ الحاجة إليه لأمور أخرى، لذلك قم بإلغاء والتخلص من هذه الخلفيات والتطبيقات في الشاشات الرئيسية للهاتف، في حال عدم الحاجة إليها.

باقة بيانات الإنترنت

تعتبر من أهم التقنيات التي يجب على المستخدمين، خصوصاً الجدد منهم في عالم الأجهزة الذكية، ضرورة الإلمام والانتباه إليها، والتعرف على مدى خطورتها قبل الحديث عن الميزات التي تأتي بها، حيث تعتبر هذه التقنية إحدى أهم التقنيات في الأجهزة الذكية التي تؤثر بشكل سلبي على بطارية الهاتف، في حال تركها فعالة بشكل مستمر، كما أنها تعتبر مشكلة رئيسية في سحب الأموال من الكثير من المستخدمين للهواتف الذكية في حال أساء استخدامها، ولم يعرف متى وأين وكيف يستخدمها. وهنا يجب عليك إذا كنت مستخدماً لهاتف ذكي جديد وقمت بشراء هذا الأخير عبر أحد مزودي خدمة الإنترنت، وتم توفير باقة خاصة من الإنترنت المتنقل لهاتفك هذا، يجب عليك التأكد من حجم هذه الباقة بالضبط، كما يجب عليك عدم تجاوز هذا الحجم خلال الشهر، وإلا ستترتب عليك فواتير مضاعفة عن قيمة الفاتورة الشهرية التي يجب دفعها، ويمكنك ملاحظة أن أغلب الهواتف الذكية الجديدة، خصوصاً النوعيات عالية الأداء، تمتاز ببرامج وتطبيقات قادرة على حساب كمية هذه الباقة خلال الشهر، وتحذيرك أو فصلها بشكل أوتوماتيكي قبل تجاوزها بعدد محدد من الميجابايت.

مزامنة الهاتف وتحميل البرامج

المزامنة، هي النقطة المهمة لعمل نسخ احتياطية من قائمة الأسماء لديك وأي مواد شخصية أخرى في جهازك، وذلك بشكل آلي، ليبقى لديك نسخة آمنة من موادك الشخصية هذه على جهاز الكمبيوتر الشخصي أو على السحابة الإلكترونية الخاصة بك. وهنا يجب عليك تزويد الهاتف حسب نظام التشغيل به بعنوان بريدي خاص بك، يمكنك من خلاله من عمل مزامنة لقائمة أسماء المتصلين لديك بشكل دوري، مما يحفظها لك حتى لو حصل مشكلة في هاتفك. كما ويمكنك من خلال هذا البريد الإلكتروني، تحميل التطبيقات والبرامج على مختلف الهواتف الذكية وعبر متاجرها المختلفة، مع ملاحظة أن متجر أبل ستور لهواتف أبل الذكية، قد يتطلب منك وضع بطاقة ائتمانية للتمكن من عمل حساب خاص بك من خلاله، وهي الخطوة التي قد تتمكن من تجاوزها في بعض الأحيان، في حال كنت لا ترغب في وضع بطاقتك الائتمانية الخاصة بك وربطها بهاتفك، أو كمبيوترك اللوحي الذكي.

ذاكرة التخزين الخارجية
ذاكرة التخزين الخارجية هي الخيار المناسب للهواتف التي تدعم مثل هذه الذاكرة، والتي تأتي بأحجام ذاكرة داخلية قليلة، حيث يمكنك من خلال هذه الذاكرة تحويل الصور الفوتوغرافية وملفات الفيديو وحتى العديد من التطبيقات والبرامج التي تقوم بتحميلها وتثبيتها، على هذه الذاكرة الخارجية، مما يبقي ذاكرة الهاتف الداخلية فارغة ولا تحتوي إلا المواد والتطبيقات المهمة. ملاحظة: لا تستخدم الذاكرة الخارجية “Micro SD”، من شركات غير معروفة أو أنواع قديمة، وحاول شراء النوعيات الجديدة التي تمتاز بسرعاتها العالية في النسخ، لأنك قد تواجه العديد من المشاكل التي تكون في غنى عنها عند استخدام الذاكرة من النوعيات الرخيصة، وخصوصاً عند تصوير الفيديو والصور الثابتة عالية الوضوح والدقة.

لصقات الحماية الوهمية

العديد من المستخدمين، وخصوصاً الجدد منهم في عالم الهواتف المتحركة، قد يخافون على شاشات هواتفهم الذكية، من الخدش أو الكسر، ولذلك يلجأون إلى استخدام اللصقات الواقية والتي يتوقعون أنها ستزيد حماية شاشاتهم، وهو الأمر الخاطئ تماماً. وتكون المصيبة الكبيرة هي عندما يضعون مثل هذه اللصقات، بنوعيات غير أصلية، وذات جودة رديئة، وبدل أن يحموا شاشات هواتفهم من الكسر والخدش، قد يؤدون وهم لا يعلمون إلى تلف الشاشة بشكل كامل من خلال هذه اللصقات الوهمية “خصوصاً النوعيات الرخيصة منها”، التي تجمع الحرارة بداخلها مما تؤثر على شاشاتهم وتجعلها أكثر ضعفاً وتعرضاً للكسر، مما لو لم تكن عليها.

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يفتتح الحديقة الجيولوجية في بحيص