الاتحاد

دنيا

تقنية عالية الذكاء لتوجيه الإعلانات حسب جنس المشاهد وعمره

تفرض الثورة الرقمية ثقلها في مختلف نواحي الحياة العصرية، بسبب ما تحمله من تحديات، وتنال التجارة قسطاً وافراً منها، لاسيما تلك المتعلقة بالبيع عبر الإنترنت، ما دفع تجّار البيع بالتجزئة في العالم إلى البحث عن أساليب جديدة لاستعادة حصصهم في السوق. وفي الماضي، اعتمد التجّار على الإعلانات في الإعلام التقليدي مثل التلفزيون أو الراديو أو الصحف لتسويق ماركاتهم ومتاجرهم وبضائعهم الموسمية للزبائن، ولكن مع انتقال المشاهدة من الإعلام التقليدي إلى شبكة الإنترنت، تقلّصت حجم وقيمة الإعلان في هذه الوسائط الإعلامية. نتيجة لذلك، بدأ التجّار بالاستثمار في حلول تسويقية جديدة داخل المتاجر، على غرار التأشير الرقمي (digital signage) أو ما يُعرف أيضاً بتقنية تحديد الوجوه الإدراكية. ويعتبر التأشير الرقمي أحدث التكنولوجيا في صناعة المرئيات والسمعيّات، وهي تمنح التجّار وسيلة إعلامية، إعلانية جبّارة لتوصيل رسائل مستهدِفة وجاذبة وذات صلة تعزّز الوعي حيال الماركة وتحسّن تجربة المستهلك داخل المتجر. ومثلما شاهدنا في فيلم «تقرير الأقلية» Minority Report للمخرج الأميركي الكبير ستيفن سبيلبيرج، حيث كانت الشاشات الإعلانية تتعرف على بطله توم كروز وتقدم له رسائل إعلانية شخصية جداً، فإن تكنولوجيا التأشير الرقمي قطعت خطوة كبيرة في هذا الاتجاه. ويمكن لهذه التقنية أن تحدّد جنس المشاهد وفئته العمرية وإثنيته، ثمّ تستعين بهذه المعلومات لعرض محتوى يناسب هذا المشاهد بالذات. وباستعمال هذه المقاربة، يمكن عرض إعلان لرجل عربي في الخمسين من عمره وعرض إعلان مختلف لامرأة أسيوية في العشرين من عمرها. ويتألّف التأشير الرقمي الذي يعرض المحتوى الفيديوي أو المتعدّد الوسائط في مناطق عامة لغايات إعلامية أو معلوماتية وحتى إعلانية، من كمبيوتر أو جهاز تشغيل موصول بشاشة رقمية كبيرة ساطعة. وقال ماركو فوكال، المدير العام لقسم تطوير الأعمال في سامسونج الخليج في بيان صحفي «تنمو صناعة البيع بالتجزئة في الشرق الأوسط بسرعة. ويساهم الاستهلاك الأسري المتزايد وصناعة الخدمات المزدهرة في تحقيق نمو هائل في صناعة البيع بالتجزئة في المنطقة. وتحتلّ الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى في الإنفاق الاستهلاكي اليومي الفردي في العالم، وبالتالي على البائعين بالتجزئة التمكّن من تفريق أنفسهم عن منافسيهم، والتأشير الرقمي يعطي الطريقة الفضلى القابلة للتعديل من أجل تحقيق ذلك». وأضاف «شهدنا بروزاً للتأشير الرقمي في مواقع مهمّة في دبي، مثل المراكز التجارية والمطارات. والميزة الأهمّ في التأشير الرقمي أنه يتعاطى مع المشاهد بصرياً ويجعل الرسالة أوضح. ويساعد أيضاً على عرض محتوى موجّه نحو جمهور معيّن وفي وقت معيّن. نشهد سوقاً هائلة للتأشير الرقمي في سوق الإمارات العربية المتحدة المزدهرة». واستطرد «تعتبر الإمارات العربية المتحدة إحدى أكبر الأسواق للتأشير الرقمي. وعلى أساس عالمي، من المتوقّع أن تصل سوق التأشير الرقمي إلى 8.4 مليار دولار (30.85 مليار درهم) وهي تصبح جزءاً لا يتجزّأ من «استراتيجيات المستقبل» لدى بائعي البصريات والسمعيات». وتتوقع شركة أميركية لبحوث السوق أن تنمو سوق التأشير الرقمي، التي تستهدف فحسب البائعين بالتجزئة الداخليين والخارجيين بشاشات العرض الدينامية، ثلاثة أضعاف في العام 2008 لتصل إلى 1.5 مليار دولار تقريباً في السنة، وبالتالي لا عجب أن تهمّ سامسونج للإكترونيات باستهداف هذه السوق. وقال فوكال أيضاً «سبق أن ركّبنا عدداً من الحلول المحترفة للتأشير الرقمي لعدد مختلف من الأعمال التجارية والمنظّمات في المنطقة، منها مطار أبوظبي، ومول الإمارات، والكثير غيرها في الإمارات العربية المتحدة. تلاؤماً مع رؤية سامسونج «بريادة ثورة الدمج الرقمي»، نحن نجهد باستمرار لتقديم الحلول الموثوقة والعالية الأداء التي تخدم سوق التأشير الخارجي النامية، ونتخطّى الحدود في توصيل الحلول الموثوقة والعالية الأداء لخدمة المتطلّبات الصارمة لإعلام التأشير الرقمي». وقال فوكال «حلول شاشات العرض الكبيرة هي مجال العمل الصاعد لدى سامسونج. إذ تفهم السوق الآن أن التأشير الرقمي حلّ بكلفة فعالة، وأن حلولنا المحترفة للتأشير الرقمي تشكّل نوعاً من الصلة بين عالم الطباعة والعالم الرقمي لأنها تلبّي حاجات هذه السوق النامية. وتقدّم سامسونج شاشات عرض كبيرة بنوعية عالية هي ثمرة جهود سامسونج الكبيرة والعالية النوعية في البحوث والتطوير». وعبر التفاعل، يشكّل التأشير الرقمي منصّة إعلامية ممتازة للوصول إلى الناس المواكبين للعصر والسكّان المثقّفين رقمياً الآخرين من خلال الرسائل النصّية، والتنزيلات، والتوجيه نحو مواقع الإنترنت، والإرسال عبر البلوتوث، والتسويق الاستئذاني. ويناسب التأشير الرقمي أيضاً خدمة الإعلانات والمحتويات الأخرى المعتمدة على طبيعة الجمهور التي يتّسم بها المشاهدون.
بسعر بين 130 ألفاً و160 ألف درهم:
«نيسان» تطلق «مورانو 2009» في أسواق الخليج لتدشين مرحلة جديدة لفئة سيارات «كروس أوفر»
محمود الحضري
دبي - دشنت شركة نيسان اليابانية بالتعاون مع شركة العربية للسيارات الطراز الجديد كلياً من سيارة مورانو 2009، في عرض خاص في نادي «الفور سيزون» بدبي وبدأ البيع فعلياً للسيارة الجديدة بأسعار تتراوح بين 130 ألفاً و160 ألف درهم، ضمن تدشين المشروع على مستوى دول الخليج العربي. وتوقع ميشال عياط، المدير العام لشركة العربية للسيارات، أن تحقق السيارة الجديدة مبيعات جيدة في الشهور المقبلة، خاصة أنها تأتي مع بدء النشاط في سوق العقارات الذي شهد هدوءا خلال الأشهر الستة الأخيرة، لافتاً إلى أن السيارة حققت مبيعات منذ طرحها في منطقة الخليج عام 2005 حتى عام 2008 نحو 15 ألف سيارة، بينما سجلت حركة مبيعات على الصعيد العالمي منذ بداية طرحها في عام 2002 إلى 2008 بلغت نحو نصف مليون سيارة، منوهاً إلى أنَّ الإمارات استحوذت على 50% من مبيعات سيارة مورانو على مستوى دول الخليج، منها41% في دبي. وأشار عياط إلى أنَّ السيارة تضم قائمة التجهيزات القياسية الواسعة التي تشمل فتحة السقف التوأمية الاختيارية والبوابة الخلفية التي تعمل كهربائياً، وزيادة عدد الاختيارات في هذا الموديل إلى ثلاث درجات تشمل الموديل الأساسي و SL و LE، علاوة على المقاعد الخلفية القابلة للطي كهربائياً. كما تشمل السيارة مقصورة داخلية مفعمة بالرفاهية مع فرش جلدي بدرزتين، ومحرك V6 معدل سعة 3,5 ليتر يولد قوة 256 حصاناً (صافياً): التسارع من 0-100كم/الساعة خلال 8 ثوان، وتخفيض انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون والاقتصادية الفعالة في استهلاك الوقود، ومنصة أقوى للدفع بكامل العجلات، والتعليق المطور يحسن النواحي الديناميكية في القيادة. وتواصل مورانو مسيرتها في جذب انتباه وإعجاب العملاء الذين يقدرون الدمج الإبداعي بين مواصفات القيادة الديناميكية في سيارات «السيدان» الفاخرة، وعناصر الأمان والرحابة والجمال في سيارات الدفع الرباعي الرياضية. وفي نسختها الجديدة كلياً، أصبحت مورانو أسرع وأكثر اقتصادية وأروع من الناحية الرياضية، كما أنها اكتسبت درجات متقدمة من الرقي وتفخر بمقصورتها الداخلية الفاخرة والأنيقة والجديدة كلياً. وتتضمن مواصفات «مورانو 2009» عجلات الألوي قياس 18 بوصة، وزجاج الخصوصية الخلفي، وأضواء زينون الثنائية الكاشفة، وميزة التحكم بالسرعة، ومشغل الأقراص المدمجة لستة أقراص أمام السائق، ومقبس مساعد لتشغيل MP3، مع الاستخدام بالمفتاح الذكي للدخول إلى السيارة بدون مفاتيح، إضافة إلى توفر المقاعد الكهربائية، علاوة على نظام بوز الصوتي الفخم بعشر قنوات أمبليفاير ومن خلال 11 سماعة موضوعة في أماكن مناسبة ومنطقة العجلة الاحتياطية. وتنخفض المقاعد الخلفية الموزعة بنسبة 60?\?40 من خلال سحب أداة رفع في منطقة التحميل. أما إعادة المقاعد الخلفية إلى وضعها السابق فهي عملية في غاية السهولة من خلال الضغط على زر أمام السائق أو في منطقة التحميل. وتمتد وسائل الراحة في السيارة إلى البوابة الخلفية التي تعمل كهربائياً، والتي يمكن فتحها وإغلاقها بجهاز التحكم عن بعد (خلال 7 إلى 9 ثوان على التوالي)، وذلك من خلال زر على مفتاح السيارة أو لوحة التحكم أمام السائق أو البوابة الخلفية نفسها. ومن العناصر الأساسية التي تساهم في تعزيز القيادة في مورانو المنصة الجديدة، المقاومة في الجانبية مع الأقراص الهندسية في نظام التعليق الخلفي الجديد ذي الوصلات المتعددة وتعليق الدعامة المعدل في مقدمة المركبة

اقرأ أيضا