الاتحاد

الاقتصادي

«جمارك دبي» تستعرض تجربتها في مجال المسؤولية المجتمعية

دبي (الاتحاد) - استعرضت جمارك دبي منهجيتها في المسؤولية المجتمعية خلال الندوة التي نظمها برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، بحضور خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع، وعبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي في دبي.
ومثل الدائرة خليل صقر بن غريب مدير إدارة الاتصال المؤسسي، الذي تحدث عن منهجية جمارك دبي في المسؤولية المجتمعية وأهدافها التي تتماشى مع الخطة الاستراتيجية للدائرة، والتي منها تنفيذ المبادرات المبتكرة ذات الطابع الاجتماعي والخيري، زيادة نشر الوعي بدور الدائرة في حماية المجتمع المحلي والبيئة، تطبيق أنظمة إدارية بشكل مستدام، العمل على تنمية برامج الشراكة المجتمعية، تشجيع نسبة الاقتراحات، زيادة رضا المجتمع والشركاء والموظفين.
كما اطلع خليل صقر الحضور على خطة العمل في جمارك دبي من 2009 ولغاية 2015، التي تتركز في بدايتها على التخطيط وإرساء نظام المسؤولية المجتمعية المؤسسية ومن ثم تطبيق الممارسات الخاصة بها، وثم التميز والريادة في مجال المسؤولية المجتمعية وتعزيز مكانة جمارك دبي عالمياً من خلال التنمية المستدامة.
وتطرق إلى إصدار الدائرة تقرير الاستدامة وللعام الرابع على التوالي، والذي تركز فيه على جهودها وأنشطتها في مجال المسؤولية المجتمعية وكيفية معالجتها للتأثيرات البيئية التي تتصل بأعمالها خلال عام 2011. وبذلك تكون جمارك دبي أول دائرة جمركية على مستوى العالم تقوم بإصدار هذا التقرير باللغة العربية إلى جانب اللغة الإنجليزية وتحصل على تقييم امتياز من المؤسسة المعنية بالتقارير الدولية التابعة للأمم المتحدة.
وقال مدير إدارة الاتصال المؤسسي إن التزام جمارك دبي بالمسؤولية المجتمعية ينسجم مع توجهات حكومة دبي الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة والمحافظة على التميز والريادة التي تحققها الإمارة في كافة المجالات.
وأشار إلى أن الدائرة قامت بتطوير العمل المجتمعي بناءً على النموذج العالمي للمسؤولية المجتمعية الذي يتضمن الموظفين وسوق العمل والعملاء والبيئة وذلك للارتقاء بأداء جمارك دبي اجتماعياً واقتصادياً وبيئياً وتعزيز سمعتها في هذا المجال.
وأشار إلى المبادرات والنتائج لتطبيق الدائرة منهجية المسؤولية المجتمعية، حيث تم إطلاق حملة توعوية بين أفراد المجتمع لمكافحة الترامادول المخدر، بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي ومؤسسة دبي للإعلام ومجموعة بريد الإمارات، ومبادرة الجمارك الخضراء.

اقرأ أيضا

تطبيقات «أبوية» لحماية الصغار من الإنترنت في الإمارات