الاتحاد

رسائلكم وصلت


رضى الله·· من رضى الوالدين
الى جريدة الاتحاد··
تحية طيبة وبعد··
رداً على موضوع الأخ/ حمد سعيد الشامسي بعنوان حوار مع الشيبة بطران والذي نشر يوم الاحد الموافق 28/2/2005م·
عندما قرأت الحوار صعقت وذهلت·· لجملة واحدة جاءت في حواره والأصح لكلمة واحدة الا وهي الدعاء عليه حيث ان نص الحوار يقول فيه الشيبة بطران·· يا خسارة، يا خسارة اذا سأستمر في الدعاء عليه هو وزوجته ما دمت حيا يا خسارة!!·
فما أعظمها من كلمة·· فالوالد سيستمر في الدعاء على ولده ما دام حياً!! أعجز عن القول فما عساي أن أقول بعد ذلك؟!
ولا تقل لهما أف·· ولا تنهرهما أف على الرغم من انها تتكون من حرفين الا ان ذنبها عظيم عند الخالق عز وجل·· فكيف بالذي يتخلى عن والديه!! ويدعوان عليه!! رحمتك يا الله·
عجباً لأمر كثير من الناس ممن يتخلون عن ذويهم لماذا؟! ألا يحبونهم؟! أم لكثرة المحبة؟!
أوصانا الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم بالوالدين لفضلهما الذي لا يعد ولا يحصى·· ووصينا الانسان بوالديه احسانا·· كما روى عن علي بن ابي طالب كرم الله وجهه انه قال:
عليك ببر الوالدين كليهما·· وبر ذوي القربى وبر الأباعد ولو قطعنا الدنيا سيراً من الشرق إلى الغرب لما وفينا ولو بجزء بسيط من فضلهما، وفي المقابل لا يطلبون منا سوى الحب، الحنان والرعاية· عجباً لأمر الابن العاق؟! فهو منذ نشأته يحتاج لوالديه حتى يقف على قدميه والى ان ينهي تعليمه ثم يصبح رب أسرة فما زال يحتاج لهم ما دامت القوة فيهم، وما ان تخرفوا هم ويصيبهم العجز حتى يتخلى عنهم كما يتخلى·· عجزت عن تكملت عبارتي، فلم أجد أي مخلوق لديه الاستعداد ليتخلى عن والديه فحتى الكائنات الحية التي لم ينعمها الخالق بالعقل لا تتنكر لذويها، فكيف بك أيها العاقل؟! لن أطيل مقالتي، فلن أوفي حق الوالدين ولن أطيل مقالتي فلن أوفي حقك أيها العاق، ولكن اعلم بأنك كما تدين تدان·
استميحك عذراً أخي حمد على ردي لمقالتك وأشكرك عليها واحب ان اختم مقالتي بأبيات الميداني حيث قال:
فيا عجباً لمن ربيت طفلاً
ألقمه بأطراف البنان
أعلمه الرماية كل يوم
فلما اشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي
فلما قال قافية هجاني
فاطمة البلوشي - العين

اقرأ أيضا