الاتحاد

أخيرة

تخوف من إعادة تعريف التوحد

واشنطن (ا ف ب) - بعد أن أطلقت الجمعية الأميركية للطب النفسي «أيه بي أيه» مشروعاً يهدف إلى إعادة تحديد المعايير التي تعرف التوحد، يخشى أطباء الأمراض النفسية والعصبية والمؤسسات الخاصة أن تستثني المصطلحات الجديدة عدداً كبيراً من الأطفال المصابين بأشكال مختلفة من التوحد.
وقد يؤدي هذا الاستثناء إلى حرمان هؤلاء الأطفال من خدمات المساعدة الاجتماعية والطبية والمدرسية بما أن ضمان المرض والبرامج الحكومية يستندان إلى التعريف الذي تضعه الجمعية الأميركية للطب النفسي، للأمراض.
وفي الدليل التشخيصي الإحصائي الخامس للاضطرابات النفسية، توصي مجموعة العمل التابعة للجمعية بجمع كل أشكال التوحد في فئة واحدة بعنوان «اضطراب طيف التوحد».
وبالتالي، فإن الأمراض الأخرى المشخصة حتى اليوم مثل متلازمة أسبرجر التي تؤثر في النمو وفي التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال لن تعتبر من الآن فصاعداً أمراضاً محددة بل أشكالاً مختلفة من التوحد. وتشرح الجمعية أن المعايير المقترحة لتعريف التوحد تحدد درجات الخطورة الخاصة بمرض هو في الأساس واحد.
ويؤكد الدكتور جايمس سكالي مدير الشؤون الطبية في الجمعية أن «المعايير المقترحة ستؤدي إلى تشخيص أكثر دقة وستساعد الأطباء على تقديم علاجات أفضل». لكن الدكتور فريد فولكمار رئيس قسم الأمراض النفسية والعصبية لدى الأطفال في جامعة يال (كونيتيكت، شمال)، يعتبر أن هذا المشروع قد يستثني 60% من الأولاد المصابين بمتلازمة أسبرجر.
ويشار إلى أن هذه المتلازمة لا تؤدي إلى صعوبات في النطق، وتسهل بالتالي العلاج والتعلم، خلافاً لمرض التوحد «الكلاسيكي».

اقرأ أيضا