الاتحاد

الإمارات

«القمة» نافذة على المستقبل

مواطن يتابع عرضاً تقنياً ضمن المعرض (الاتحاد)

مواطن يتابع عرضاً تقنياً ضمن المعرض (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)- تجربة فريدة قدمتها القمة الحكومية الثانية، من خلال معرض الخدمات الحكومية المستقبلية الذي يعتبر الأول من نوعه عالمياً، ويمثل رؤية مستقبلية مبتكرة للسنوات العشر المقبلة فيما يتعلق بتقديم الخدمات الحكومية. ويشمل المعرض أنظمة متطورة لتقديم خدمات المطارات والحدود والخدمات الصحية وأنظمة المحاكاة التعليمية المتقدمة، بالإضافة لأنظمة المدن المستقبلية الذكية، ويعرض المساعد الافتراضي الملقب بـ “مارد الخدمات صقر” الذي سيصبح الوسيلة الشائعة لتواصل الأفراد مع حكوماتهم.
ويشرح المعرض الفريد من نوعه الذي يقام بمشاركة أكثر من مائة من المصممين والباحثين والفنانين من 18 دولة، التوجه التكنولوجي ليواجه تحديات الغد بما يخلق لدى المتلقي تصورا حول التغير الذي يمكن أن يطرأ على الخدمات الحكومية نحو الأفضل في المستقبل القريب، فيما يجمع المعرض نخبة من الباحثين والمصممين في العالم بهدف رسم صورة واضحة تبين كيف يمكن لأكثر الحكومات طموحاً في العالم أن تستخدم هذه الوسائل من أجل تقديم أفضل الخدمات الممكنة إلى شعوبها.
ويسلط المعرض الضوء على ستة معارض تفاعلية تساعد الزوار على تخيل الاتجاهات المستقبلية في الخدمات الحكومية وفهمها بشكل أفضل. ويضم قسم مستقبل السفر الدولي، بالمعرض الأنظمة المستقبلية الخاصة بمراقبة الحدود الدولية، حيث يتوقع أن تلغى الحساسات الذكية المرتبطة بأنظمة البيانات الضخمة الكاشفات المعدنية وطوابير الهجرة والجوازات، والتأشيرات ما يفتح الباب أمام خبرة إنسانية أكثر ترحيباً، كما ستصبح إجراءات الأمن والسلامة غير مرئية، وذلك من خلال مسح المسافرين إلكترونياً للتعرف على وجود مواد خطيرة أو غير قانونية قبل وصولهم.
الصحة المنزلية
وفي قسم مستقبل الصحة المنزلية يبين المعرض كيفية تحليل الجينات الشخصية والتعلم الآلي في الحياة اليومية دون الحاجة إلى الذهاب إلى العيادة أو الطبيب، إذ سيتم دمج الرعاية الصحية وصحة البدن والذهن في الوجبات والأنشطة اليومية بهدف توفير تشخيص أفضل ورعاية صحية أكثر شمولية في المنزل، مع التركيز على الرعاية الوقائية والصحة الشاملة
مستقبل التعليم
وفي قسم مستقبل التعليم يسلط المعرض الضوء على كيفية استخدام الألعاب الاجتماعية والتعلم بالخبرة والمحاكاة لمساعدة الطلبة على استكشاف مواهبهم وقياس قدراتهم وتحسين مهاراتهم والعمل على تطوير مسارهم الخاص في الحياة، وذلك من خلال التجربة التفاعلية والبحث بوجود الحواسيب عالية الدقة والألعاب الذكية، ولن تكون هناك حاجة لحفظ النصوص لأنه سيصبح من الماضي، فالإبداع والاكتشاف والاختراع سيكون أسلوب التعليم الحديث فيما يتكئ التعليم على الذكاء الاجتماعي والسعادة وتطوير المهارات والمعرفة.
ويضم المعرض لعبة تصميم النباتات التفاعلية ويقدم كيفية تمكين طلاب المستقبل من تصميم النباتات الخاصة بهم مستخدمين البيولوجيا الاصطناعية وعلم الجينات المتقدم للتنافس بين بعضهم في بيئة تحاكي الصحراء، كما يقدم المعرض واقعاً افتراضياً يمثل المدن الذكية المستقبلية، حيث ستحتوي مدينة المستقبل على حساسات متكاملة وخدمات متطورة ستفرض تفاعلا اجتماعيا إبداعيا مع البيئة المحيطة التي يعيش بها الإنسان، عبر شبكات الكهرباء الذكية بتحويل الطاقة الفعلية إلى المناطق التي تحتاجها بشكل أكبر من خلال استخدام شبكة فعالة من مصادر الطاقة النظيفة.
الخدمات العامة
وفي قسم الخدمات العامة يقدم المعرض صورة للتحول الافتراضي والأتمتة والذكاء الصناعي، وذلك من خلال عملاء لبرامج الحاسوب الآلي للعمل “كمساعد شخصي افتراضي” دون الحاجة إلى وجود وثائق ورقية لوصول الخدمات إلى المواطن في الوقت المناسب والطريقة المثلي، وذلك ابتداء من تجديد الرخص إلى توثيق الوثائق عبر توقيع الاحتياجات وتقديمها بشكل سريع.

اقرأ أيضا