الاتحاد

الاقتصادي

ابن سليم: إدراج سهم للذهب في «بورصة دبي للسلع» العام الحالي

بورصة دبي للذهب والسلع تستعد لإدراجات جديدة  (تصوير أفضل شام)

بورصة دبي للذهب والسلع تستعد لإدراجات جديدة (تصوير أفضل شام)

محمود الحضري (دبي) - تعتزم بورصة دبي للذهب والسلع إدراج سهم للذهب خلال العام الحالي، ضمن استراتيجية مركز دبي للسلع المتعددة، كبديل لسهم دبي للذهب المدرج حالياً في ناسداك دبي، بحسب أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي الأول للمركز.
وقال ابن سليم في تصريحات لـ «الاتحاد» أمس إن المركز يضع إدراج سهم الذهب على أولويات خططه للعام 2013، ضمن حزمة من المنتجات والمبادرات التي يخطط لإطلاقها وتنفيذها العام الحالي.
وأشار إلى أن العمل جار على تحديد موعد إدراج «سهم الذهب»، والاسم الخاص به.
وأوضح أن «سهم الذهب» سيكون بديلاً لسهم ناسداك، وهو من مبادرات المركز بالتعاون مع مجلس الذهب العالمي.
ولكن أداء السهم منذ طرحه لم يحقق طموح المركز، وفي ضوء التقييم العملي والواقعي، سيتم إدراجه في بورصة دبي للذهب والسلع، بهدف تحقيق نتائج أفضل، بما يواكب نمو تجارة الذهب في الامارات، والتي تستحوذ حالياً على أكثر من 20% من تجارة الذهب في العالم.
ولفت إلى أن بورصة دبي للذهب والسلع حققت نمواً في جميع الأسهم المطروحة منذ تأسيسها في 2005، لتكون أول بورصة في المنطقة لتداول الأدوات المالية المشتقة والسلع، وحققت الأسهم نمواً بنحو 10% بالمتوسط، وهو ما لم يتحقق في سهم الذهب ببورصة ناسداك دبي.
وبين أن «هدفنا أن يحقق سهم الذهب نمواً مماثلاً مع إدراجه باسم وأسس جديدة كليا في بورصة دبي للذهب والسلع العام الحالي».
وأشار إلى أن تجارة الذهب حاليا انتقلت من الغرب إلى الشرق، لافتا إلى أن الروبية هي التي تؤثر اليوم على سعر الذهب وليس الدولار، كما كان سابقاً.
وقال «من هنا تأتي الأهمية النسبية لتوظيف هذا المتغير الراهن، لاسيما أن دبي مركز مهم في تجارة الذهب في اتجاه الشرق».
وأشار ابن سليم إلى أن البورصة وقعت مؤخراً اتفاقاً مع شركة «سنوبر» العالمية لرفع قدرات السوق التكنولوجية، وبنفس مقومات البورصات العالمية، لاستيعاب مشروعات ومنتجات جديدة يم التخطيط لها العام الحالي والسنوات المقبلة.
وأشار إلى أن المركز يعمل حالياً على تعزيز مقومات البنى التحتية في بورصة الذهب والسلع، من خلال تعاون أوسع مع كبريات الشركات العالمية المتخصصة في تقنيات البورصات.
وأشار أحمد بن سليم إلى أن المركز يعمل على الترتيب لإبرام بورصة دبي للذهب والسلع عقوداً لسلع وأسهم مختلفة، وتوسيع قاعدة المنتجات والسلع، منها «دبي أويل» و»عمان أويل»، لافتا الى أن المركز يعمل على استكمال سلة السلع، ضمن الهدف الاستراتيجي العام للمركز، كموقع لمختلف السلع الرئيسية.
وقال «هناك قائمة من السلع التي سنعمل على إدراجها منها البهارات، والبقوليات والقطن».
وأوضح ابن سليم أن بورصة دبي للذهب والسلع تعمل دائماً على دراسة تطور احتياجات السوق لاستكشاف كيفية إدخال منتجات جديدة، لافتاً إلى أن المعادن الثمينة هي جزء أساسي من مجموعة منتجات وإستراتيجية بورصة دبي للذهب والسلع.
وبين أنه نظراً لأهمية دبي العالمية المتنامية في تجارة المعادن الثمينة فإن بورصة دبي للذهب والسلع تدرس باستمرار تطور احتياجات السوق بما في ذلك الاستفادة من وجود عقود الذهب.
وقال ابن سليم «إن بورصة دبي للذهب والسلع في مناقشات وثيقة ومقربة مع رواد صناعة الذهب في المنطقة من خلال هيئات للذهب والمجوهرات مثل المجموعة الاستشارية للذهب في دبي التي أطلقها مركز دبي للسلع المتعددة، إضافة الى مجموعة دبي للذهب والمجوهرات وذلك لفهم احتياجاتهم من المنتجات والخدمات».
وأكد أن استراتيجية البورصة تتمثل في إطلاق المنتجات المناسبة في الوقت المناسب، وذلك يعتمد على احتياجات السوق واستعداده.
وأشار إلى أن منصة التداول الجديدة «اي أوه اس» تم تحسينها بالشراكة مع مزود التكنولوجيا العالمي «سينوبر»، وهو ما سيخول بورصة دبي للذهب والسلع دفع المزيد من الكفاءة والسيولة في السوق.
ولفت إلى أن البورصة ستقدم منصة فائقة السرعة للمعاملات قادرة على دعم جميع المتطلبات المتطورة بشكل سريع لملائمة احتياجات أعضائها حيث يحتاجون لمنصات حديثة وفائقة السرعة لتجارة مثمرة ومربحة.
وأضاف أن السرعة العالية للمعاملات والمجموعة الواسعة من وظائف التداول والمقاصة تسمح لبورصة دبي للذهب والسلع تعزيز الخبرة التجارية للأعضاء.
وعلاوة على ذلك، فإنها تساعد على تحسين الكفاءة التشغيلية لبورصة دبي للذهب والسلع، وذلك بالسماح لها في التركيز أكثر على تقديم قيمة أكبر لأعضائها، بحسب ابن سليم.
ولفت إلى أن منصة «أي أوه إس» تعطي القدرة على تقديم عقود بعملات متعددة بما في ذلك الدرهم الإماراتي، وعندما يتم طرح مثل هذه العقود، سيكون المستخدمون قادرين على توفير تداولات بعملات متعددة.

اقرأ أيضا

تسارع حاد للاقتصاد الروسي في أبريل