الاتحاد

عربي ودولي

أوروبا تدعم المفاوضات غير المباشرة

رحب الاتحاد الأوروبي أمس بموافقة الدول العربية يوم الأربعاء الماضي على إجراء مفاوضات سلام غير مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فيما أبدت المنسقة العليا لسياسات الاتحاد الخارجية والأمنية كاثرين أشتون استعدادها لزيارة قطاع غزة.

وقال وزير خارجية لوكسمبورج جان اسلبورن قبل اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في قرطبة جنوبي إسبانيا “يجب توجيه الشكر إلى جامعة الدول العربية التي أنجزت عملاً رائعاً. إن الموافقة على بدء مفاوضات غير مباشرة، مؤشر جيد، لا سيما تجاه إسرائيل”.
في غضون ذلك، أعلنت كاثرين أشتون، التي من المقرر أن تبدأ يوم 17 مارس الجاري زيارة إلى فلسطين المحتلة، أنها طلبت زيارة قطاع غزة للاطلاع على الأوضاع هناك بعد العدوان الإسرائيلي على القطاع الشتاء الماضي. وقالت لصحفيين في قرطبة “أنا في حاجة إلى تكوين فكرة شخصية عن المشكلة والمسائل التي يجب علينا تسويتها”.
وأضافت “نقدم قدراً هائلاً من المساعدات لغزة، وإنني مهتمة للغاية بالتأكد من أن منافع تلك المساعدات تصل إلى من يستحقونها”.
وذكرت أنها ستشارك في اجتماع اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط المقرر عقده في موسكو يوم 19 مارس.
ومن المقرر أن يبحث وزراء الخارجية الأوروبيون المجتمعون في قرطبة دور الاتحاد الأوروبي في دعم الخطة الأميركية لإجراء محادثات غير مباشرة من خلال وسطاء أميركيين لمدة 4 أشهر. وقالت أشتون إن الاتحاد يركز على دعم السلطات الفلسطينية في بناء مؤسسات الدولة بينما يدعم الوساطة الأميركية.
وحث وزير خارجية السويد كارل بيلد، أشتون على “إظهار قلق الاتحاد الأوروبي” بشأن قطاع غزة بزيارتها للقطاع.


وألمح إلى أن حكومات أوروبية قد تطالبها بأن تطلب دخول القطاع عن طريق مصر، إذا رفضت إسرائيل السماح لها بعبور الحدود بينها وبين الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
ودعا وزير خارجية إيرلندا مايكل مارتن الذي زار قطاع غزة الأسبوع الماضي دول الاتحاد الأوروبي إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل، لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة. وقال للصحفيين “أتطلع إلى مزيد من الزيارات. سأطرح هذه النقطة (في قرطبة) لأن من المهم زيارة غزة للاطلاع على الأوضاع مباشرة”.

اقرأ أيضا

إندونيسيا تقطع الإنترنت عن إقليمين للسيطرة على الاضطرابات