أكد رئيس شرطة نيويورك ريموند كيلي أمس الأول أن الإنترنت هي ميدان المعركة الجديد للتطرف الديني لأنها تقدم الايديولوجيا التي يمكن أن تحول الغربيين الى التطرف والذين قد يبدأون هجمات محلية المنشأ· وقال كيلي في تقرير أعدته إدارة الشرطة في نيويورك عن المخاطر المحلية المنشأ لوقوع هجمات من قبل متطرفين إن ''الإنترنت هي أفغانستان الجديدة، أنها أرض التدريب الفعلية، ومنطقة مثار قلق''· وتوصل التقرير الى أن التحدي أمام السلطات الغربية هو تحديد واجهاض ومنع المخاطر المحلية المنشأ وهو أمر صعب لآن الكثير من أولئك الذين قد ينهضون بهجوم غالبا لا يرتكبون أي جريمة على طول الطريق الى التطرف· وحدد التقرير المراحل الأربع للتحول الى التطرف باعتبارها: ما قبل التطرف، تحديد الذات، التلقين، ثم التحول للجهاد، وقال إن الإنترنت يدفع هذه العملية وييسرها· وقال التقرير الذي أعده كبار محللي الاستخبارات في إدارة الشرطة بنيويورك أن التحول للتطرف يمكن أن يكون محركه أشياء مثل فقدان الوظيفة أو موت صديق مقرب من الأسرة والاغتراب والتمييز والصراعات الدولية التي يكون المسلمون طرفا فيها·