الاتحاد

عربي ودولي

الهاشمي: ضم مجالس الصحوة للقوات المسلحة مطلب وطني

جدد نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي أمس دعوته بضم عناصر ''مجالس الصحوات'' إلى القوات المسلحة، واصفا ذلك بأنه ''مطلب وطني'' ينبغي تنفيذه بدون عوائق· وقال الهاشمي، في بيان أصدره بمناسبة ذكرى عيد الجيش العراقي ''إن محاربة قوى الظلام من الإرهاب والتكفير والميليشيات تستدعي تضافر جميع القوى، وعلى هذا الأساس فإن المطلب الوطني بضم الصحوات إلى القوات المسلحة ينبغي أن يشق طريقه للتنفيذ دون عوائق''· وهنأ الهاشمي أفراد الجيش العراقي ضباطا وجنودا وقادة وآمرين، المتقاعدين منهم والمستمرين في الخدمة'' مطالبا ''بتكريم عوائل الشهداء من أفراد الجيش والمتقاعدين والمعاقين''· وشكلت ''مجالس الصحوة'' في أغلب المناطق السنية في بغداد وعدد من المحافظات العراقية، خاصة تلك التي شهدت في الفترة الماضية أعمال عنف مسلحة· وتمكن أفراد هذه المجالس، وبدعم من القوات الأميركية والحكومة، من طرد الارهابيين والعناصر المسلحة في مناطقها ما سمح باستتباب الأمن فيها· من جهتهم، طالب متطوعون من العرب السنة يتولون حماية بلدة الحديد التي تم تطهيرها قبل فترة وجيزة من قبضة متطرفين مرتبطين بـ''القاعدة''، بمزيد من الأسلحة والوظائف·
وهدد مقاتلو هذه المجموعة التي تحارب ''القاعدة'' بالمنطقة، بالعودة الى منازلهم اذا لم تؤمن الحكومة لهم الأسلحة والذخائر والوظائف خصوصا انهم باتوا هدفا للمتشددين· وتساءل أحدهم ويدعى احمد عبود أمام جنود أميركيين توقفوا عند حاجز أقيم أمام محلات مهجورة نخرتها القذائف، ''لقد تعرضنا مجددا لهجوم الليلة قبل الماضية· كيف سندافع عن أنفسنا إذا لم تكن لدينا ذخائر؟··غالبية المتطوعين تريد الرحيل''· وكان الجيش الأميركي قد شن هجوما على هذه البلدة في 18 ديسمبر الماضي وتمكن من تطهيرها من عناصر ''القاعدة'' التي سيطرت عليها لمدة 3 أعوام· وتقع البلدة التي يسكنها بضعة آلاف، بضواحي بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى المضطربة· وكان القائد السابق لـ''القاعدة'' في العراق أبو مصعب الزرقاوي، قد قتل خلال غارة أميركية في بلدة هبهب غير البعيدة عن البلدة الحديد·

اقرأ أيضا

وزراء دفاع دول "آسيان" يناقشون قضايا إقليمية في بانكوك