الاتحاد

دنيا

«جزيرة بوطينة» تسير بخطوات ثابتة لتكون إحدى العجائب السبع

جانب من جزيرة بوطينة

جانب من جزيرة بوطينة

جزيرة بوطينة تعد جزءا من محمية مروح للمحيط الحيوي، وتم اختيارها ضمن 261 موقعاً عالمياً مرشحاً، في مسابقة عالمية جديدة للتصويت على سبع عجائب طبيعية في العالم، والتي تنظمها مؤسسة عجائب الطبيعة السبع الجديدة، بهدف توثيق المعالم العالمية وحمايتها تحت شعار "تراثنا هو مستقبلنا" ونجحت بوطنية في الوصول إلى المرحلة الثانية من المنافسة حيث تم اختيارها مع 77 موقعاً، تتنافس للوصول إلى المرحلة النهائية.
هيئة البيئة -أبوظبي كانت قد أعلنت دعمها للجزيرة خلال الحملة، وأكد ثابت بن زهران آل عبد السلام مـدير قطاع إدارة التنوع البيولوجي البحري بهـيئة البيئة – أبوظبي، على دعم الهيئة لترشيح بوطينة لتكون ضمن عجائب الطبيعة السبع، خاصة أن الجزيرة تضم مواطن بحرية حساسة، وتعتبر من المواطن الفريدة للتنوع البيولوجي وسط هذا المناخ الجاف.
وقال ثابت إن الجزيرة جزء من محمية محيط حيوي بحرية، ومعترف بها من منظمة اليونسكو، وتتم إدارتها بشكل متكامل بواسطة هيئة البيئة – أبوظبي، التي تعمل على ضمان بقاء الأنواع البحرية، في حالة سليمة مع تأثير لا يذكر بسبب الأنشطة البشرية، وكان قد تم رصد تواجد عدد كبير من السلاحف الخضراء منقار الصقر، المعرضة بشكل كبير للانقراض. وأيضا تم تسجيل وجود أبقار البحر في مواقع الأعشاب البحرية بالجزيرة، وتعتبر أبقار البحر من الأنواع المهددة بالانقراض أيضا، وفقاً للقائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، ولقد تمت مشاهدة 650 بقرة بحر في فصل الصيف، بينما شوهدت 835 بقرة خلال فصل الشتاء، وتعتبر الجزيرة ملاذاً طبيعياً لأبقار البحر نظرا لقلة الأنشطة البشرية في المنطقة، وتعتبر المياه المحيطة بجزيرة بوطينة، موطناً لمجموعات الدلافين بما في ذلك دولفين المحيط الهندي – الهادي الأحدب والدولفين قاروري الأنف والدولفين الشائع. ويتعرض الجانب المحمي من الجزيرة بانتظام لغمر المد والجزر ما يسمح بوجود وبقاء مجموعات أشجار قرم مزدهرة بارتفاع متوسطه 5 أمتار.
علاوة على ذلك تستخدم العديد من الطيور المهاجرة الجزيرة كمحطة توقف للراحة والتغذية، خلال مسار هجرتها من وسط آسيا إلى أفريقيا، وقد تم تسجيل 4-5 من أعشاش العقاب النسارية بصورة منتظمة على الجزيرة خلال مواسم تكاثر متتالية. كما تستضيف الجزيرة أيضاً مجموعة صغيرة من طائر الخرشنة بيضاء الوجه، و25 ألفاً من طيور الغاق السقطري والذي يعتبر أيضاً من الطيور المهددة بالإنقراض عالمياً، وتبعد بوطينة حوالي 130 كيلومترا تقريباً غرب أبوظبي، وتشبه بوطينة في شكلها حذوة الحصان، وتحتوي على أنظمة بيئية غنية بحرية وبرية جديرة بالاعتراف الدولي.
أما الشعاب المرجانية في بوطينة فتستمر في الازدهار، بالرغم من الضغوط التي تتعرض لها بسبب درجات الحرارة والملوحة العالية، مما يؤكد على قدرة الشعاب المرجانية على البقاء في أماكن أخرى في العالم، في ظل ظاهرة الاحتباس العالمي، وتدعم هيئة البيئة -أبوظبي أيضاً لترشيح منطقة هلال ليوا في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي، ضمن مشروع عجائب الطبيعة السبع في العالم، وتبعد ليوا 230 كم عن العاصمة، وتشكل قوساً يمتد من الجنوب الغربي حتى الجنوب الشرقي في قلب إقليم الظفرة، وتعرف بأنها قلعة البدوي الطيب.
يذكر أن جزيرة بوطينة تبعد حوالي 130 كيلومترا تقريبا غرب أبوظبي وتحتوي على أنظمة بيئية بحرية وبرية غنية جديرة بالاعتراف الدولي، وهي موطن لأشجار القرم والشعاب المرجانية والأسماك، والعديد من الكائنات المهددة بالإنقراض، كما تستخدمها العديد من الطيور المهاجرة كمناطق للتكاثر، ومحطات توقف للراحة والتغذية خلال مسار هجرتها من وسط آسيا إلى أفريقيا.

اقرأ أيضا