الاتحاد

ثقافة

دورة حول علم المكتبات في مركز جمعة الماجد

دبي (الاتحاد) - بدأت في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث صباح أمس الدورة التأهيلية السابعة في علم المكتبات والمعلومات وتستمر حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري. ويشارك في الدورة 40 متدرباً من أمناء المكتبات في المدارس الحكومية والخاصة والكليات والدوائر الحكومية والمهتمين في هذا المجال، وخاصة من منطقة الفجيرة التعليمية التي شارك منها عشرة متدربين، ومن خارج الدولة من المكتبة الوقفية في حلب، ومكتبة الملك فهد في السعودية، ومن سلطنة عُمان، والجزائر.
وأكد عماد صباح رئيس قسم المعالجة الفنية بالمركز والمشرف العلمي على الدورة في كلمه له خلال افتتاح الدورة، على الدور المهم لأخصائي المكتبات في ظل ما يشهده العالم من ثورة هائلة للمعلومات في مختلف فروع المعرفة البشرية. بالإضافة إلى التحديات الحديثة التي ظهرت في مجال المكتبات والمعلومات، حيث يكون قادراً على التعامل معها بالشكل الأمثل الذي يسمح له بتقديم خدمات المعلومات للمستفيدين من المكتبة أو مركز المعلومات، مما يساعد على تنمية البحث العلمي وزيادة ثقافة المجتمع ومحو الأمية الثقافية. وأضاف تعتبر مهنة أمين المكتبة من المهن الراقية التي يجب أن يُعَد المرء من أجلها إعداداً جيداً، فغدت علوم المكتبات تدرس في أرقى جامعات العالم وتمنح بها أرقى الدرجات العلمية.
وبين صباح أن مهنة المكتبات شأنها كسائر المهن التطبيقية الأخرى بحاجة إلى متابعة ممارسي هذه المهنة لأحدث التطورات في مجال تخصصهم، ودعم كافة التسهيلات للعاملين فيها لمساعدتهم على تطوير أنفسهم من خلال البرامج التدريبية والتعليم المستمر.
وأشار إلى أن الحاجة ملحة اليوم إلى التطوير والتأهيل المهني طالما أن هناك تغييرات في استخدام وسائط التقنية الحديثة في المكتبات، وفي خضم عالم التقنية والمعلومات ومع تقدم العلوم التي صاحبها تزايد إنتاج المعلومات وظهورها في أشكال وأوعية مختلفة، وحتى المحافظة على الإنتاج الفكري البشرى ولأجل التعريف بالوسائل التي تمكن من جمعه ومعالجته وإتاحته للرواد، فإن مركز جمعة الماجد على يقظة تامة لمتابعة التطورات الخاصة بهذا العلم وما تمثله التقنية الحديثة من تأثير على نوعية الخدمة المكتبية وعلى إدارة تنظيم أوعية المعلومات. هذه المواكبة تمليها الحاجة إلى إعداد مكتبيين للعمل في المكتبات ومراكز المعلومات، وكذلك تدريب العاملين فيها حاليا.
ونوه إلى إدراك المركز أن عملية تطوير الموارد البشرية تعد عنصراً مهماً في عملية الولوج إلى عصر المعلومات، وحاجة أمناء المكتبات والعاملين فيها الماسة إلى التدريب وتجديد المعلومات والمهارات وتطوير الكفاءات. لذلك فإن المركز أخذ على عاتقه عقد دورة تأهيلية وبشكل سنوي لتطوير مهارات المكتبيين والمؤهلين في المجتمع المحلي والمجتمعات المحيطة.

اقرأ أيضا

التنوع الثقافي العالمي حوار يتنامى بقيم التسامح