الاتحاد

الرئيسية

98% نسبة شركات التأمين غير الملتزمة بالتوطين


جميل رفيع ــ رضا هلال ــ سامي عبد الرؤف :
أصدر معالي الدكتور علي الكعبي وزير العمل والشؤون الاجتماعية قرارا بشأن نظام الحصص الوظيفية في قطاع التأمين، يقضي بإلزام الشركات العاملة في مجال التأمين بالدولة بتوظيف مواطنين بمعدل 5 بالمئة سنوياً وفق قرار مجلس الوزراء رقم 202/2 لسنة ،2003 وأكد القرار على ضرورة اعتماد نهاية ديسمبر من كل عام كموعد لتقرير مدى إلتزام الشركات بتطبيق نسبة التوظيف، وطالب القرار الشركات العاملة في قطاع التأمين تزويد هيئة 'تنمية' بمعلومات حديثة عن واقع التوظيف في الشركات وسجلات توظيف المواطنين·
وقالت المادة الرابعة من القرار: في ضوء التقارير التي ترفعها هيئة 'تنمية' توقف وزارة العمل التعامل مع الشركات العاملة في قطاع التأمين غير الملتزمة بالمادتين الأولى والثالثة من هذا القرار حتى اثبات تحقيق النسبة المطلوبة للتوطين وفق توصية هيئة 'تنمية' بذلك· من جانبه أشارعبدالرحمن العور مدير عام تنمية إلى أنه على الرغم من مضي خمس سنوات على قرار تحديد حصص التوطين في القطاع الخاص، فإنه لم تلتزم بالقرار سوى شركة واحدة من أصل 47 شركة تعمل في قطاع التأمين بالدولة،بما يعني أن 98% تقريبا من إجمالي شركات التأمين العاملة في الدولة غير ملتزمة بقرار التوطين، على الرغم من أن قطاع التأمين هو الأولى بالالتزام'·
من جهة أخرى طالب مواطنون باحثون عن عمل القطاع الخاص باعطائهم الفرصة وتوفير بيئة العمل المناسبة حتى يتمكنوا من إظهار امكاناتهم الحقيقية للكوادر المواطنة، مؤكدين أن الالتحاق بالقطاع الخاص أصبح نوعاً من الدخول إلى عالم مجهول بسبب غياب المصداقية في تشغيل المواطن· واستطلعت 'الاتحاد' آراء باحثين عن عمل حول إشكاليات التوظيف في القطاع الخاص وأهمية معارض التوظيف والتي تباينت الآراء حول جدواها وتأثيرها على التوطين·
كما التقت 'الاتحاد' بعض مديري الموارد البشرية لشركات بالقطاع الخاص والذين دافعوا عن معارض التوظيف، مؤكدين أنها ليست للديكور أو واجهة إعلانية ترويجية تستخدمها الشركات للدعاية، مشيرين إلى أن المعارض فرصة جيدة لاختيار الكوادر المؤهلة·
وأقر مدراء موارد بشرية بطلب بعض الشركات شروطا تعجيزية من المواطن حتى لا ينضم إليها، فيما تقوم شركات ' مطالبة بنسب توطين ' بتشغيل البعض برواتب ضعيفة وفي وظائف متدنية· وأكد الباحثون عن عمل أن القطاع الخاص مازال يعتبر بيئة طاردة للمواطنين في ظل سيطرة العمالة الآسيوية على معظم الوظائف، مشيرين إلى أن معظم العمالة الوافدة تخشى أن يأخذ المواطن مكانها، محملين صاحب العمل المواطن جزءا من هذه المشكلة لأنه لو اشعر الأجانب بأهمية المواطن باعتباره دعامة المستقبل لن يقوم هؤلاء بهذه الافعال·

اقرأ أيضا

رئيس "الانتقالي السوداني": إذا اقتضت الضرورة سنذهب اليوم