يبقى مسجد الشيخ زايد الكبير معلماً بارزاً وراقياً من معالم وطننا الحبيب.. تتجمع في بنائه الفخامة المعمارية والمهابة الدينية وتمتزج فيه الحضارة الحديثة مع التراث العريق. (تصوير: وليد أبو حمزة)