الاتحاد

الإمارات

الاتحاد النسائي يعزز المشاركة ومسيرة التمكين للمرأة الإماراتية

حقق الاتحاد النسائي العام منذ إنشائه عام 1975 برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة العديد من الإنجازات للمرأة الإماراتية في مختلف المجالات.
فقد أنشئ الاتحاد النسائي العام في 27 أغسطس 1975 ليكون بمثابة المظلة التي تدعم وتنظم جهود الحركات النسائية في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث يضم الاتحاد النسائي العام في عضويته الجمعيات النسائية المؤسسة له وهي: جمعية النهضة النسائية بدبي جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة جمعية أم المؤمنين النسائية بعجمان والجمعية النسائية بأم القيوين وجمعية نهضة المرأة برأس الخيمة.

الواقع والتحديات

ويسعى الاتحاد النسائي العام للنهوض بالمرأة الإماراتية في مختلف المجالات لتكون ابنة الإمارات عنصراً فاعلاً في تقدم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما يسعى الاتحاد النسائي العام الى نشر الوعي الثقافي والاجتماعي حول مختلف الموضوعات المؤثرة على أمن واستقرار مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تنظيم المحاضرات والندوات والمؤتمرات والحلقات الدراسية وغيرها من الفعاليات وتوثيق العلاقات مع المؤسسات النسائية الخليجية والعربية والدولية وتمثيل المرأة الإماراتية في تلك المحافل.
وتعد إدارة الدراسات والبحوث من الإدارات الحيوية في الاتحاد النسائي العام باعتبار أنها تتولى مسؤولية إعداد الدراسات والبحوث عن واقع المرأة الإماراتية بشكل خاص وعن مجتمع الإمارات بشكل عام والتحديات المستقبلية وتأثيرها على استقرار وأمن المجتمع.
توظيف الخريجات
كما أنشئ مكتب توظيف الخريجات المواطنات بالاتحاد النسائي العام بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في 30 مايو 2000 بهدف المساهمة في استثمار العنصر البشري من خلال تمكين الفتاة الإماراتية من حملة الشهادات الجامعية من المشاركة في العملية التنموية الشاملة للدولة ومساعدتها في إيجاد فرص عمل مناسبة لها في مختلف ميادين العمل ضمن القطاعات المختلفة بالدولة.
وقد افتتح مركز المعلومات للتدريب التقني في السادس من شهر مارس عام 2000 ليكون نواة لتخريج سيدات مؤهلات أكاديمياً لمواجهة متطلبات العصر الحديث.. فهو مركز متخصص بتدريس علوم وأصول استخدام الحاسب الآلي بواسطة أحدث التقنيات.
والى جانب ذلك افتتح في الاتحاد النسائي العام في 3 أبريل 2001 مكتب الرؤية الذي يهدف إلى توفير جو مناسب للقاء الأبناء بذويهم في الأسر التي تعاني من وجود خلافات ومنازعات أسرية، إذ وجهت سموها بأن يكون مقر الاتحاد النسائي العام مكاناً لالتقاء الأبناء بذويهم وذلك لتجنيبهم الآثار السلبية التي تترتب على تنفيذ الرؤية في مخافر الشرطة أو في أماكن أخرى.
الخلافات الزوجية
كما افتتح مكتب التوافق الذي يهدف إلى الحد من الخلافات الزوجية والحد من وصولها إلى مرحلة الطلاق. ويعد مركز سلامة بنت بطي للإرشاد الديني أحد أهم المراكز الثقافية التابعة للاتحاد النسائي العام والذي أنشئ في عام 2000 ليكون منبراً لنشر الوعي والثقافة الدينية من خلال سعي المركز إلى غرس المبادئ والقيم الإسلامية والمفاهيم والعادات الاجتماعية الصالحة في الأجيال الناشئة، إضافة إلى رعاية المسلمات الجدد.
كما افتتح في عام 1978 مركز الصناعات اليدوية والبيئية بالاتحاد النسائي العام والذي يهدف إلى إحياء تراث الدولة والحفاظ عليه عبر الأجيال بالإضافة إلى جهود المركز في توفير فرص عمل ومصدر للدخل لأصحاب المهن الحرفية في القطاع النسائي بالدولة حيث يشارك المركز في المعارض المحلية والإقليمية والدولية.
ومن جانبها تقوم إدارة شؤون الجمعيات واللجان والأنشطة بوضع الخطط لتنظيم فعاليات وأنشطة الاتحاد النسائي العام التي تهدف إلى نشر الوعي حول الموضوعات الحيوية عبر سلسلة من مؤتمرات وندوات ومحاضرات إلى جانب تنظيم الحلقات التدريبية.
أما إدارة العلاقات العامة فإنها تتولى مسؤولية التعريف بأهداف ومهام الاتحاد وأنشطته من خلال بناء علاقات وثيقة متبادلة بين أجهزة الدولة وهيئاتها ومؤسساتها إلى جانب توثيق العلاقات مع المنظمات والجمعيات النسائية العاملة على المستوى العالمي والخليجي والعربي.
وبالنسبة لمجالات عمل الاتحاد النسائي العام فإن الاتحاد يعمل في ثلاثة مجالات رئيسية هي إعداد البحوث والدراسات وتنمية الموارد البشرية المواطنة وخدمة المجتمع.
وتعد البحوث والدراسات العلمية المتخصصة بشؤون المرأة الركيزة الأساسية لكثير من أنشطة الاتحاد النسائي العام وذلك إيماناً من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بأهمية اتباع المنهجية العلمية في دراسة وتحليل واقع المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومتابعة القضايا المعاصرة وانعكاساتها على مجتمع الدولة، لذا يقوم الاتحاد النسائي بوضع برنامج سنوي للدراسات والبحوث حول قضايا الساعة ومن ثم إعداد الدراسات المستقبلية التي تعتمد على واقع مجتمع دولة الإمارات واقتراح السياسات الواجب اتباعها للارتقاء بمستوى ابنة الإمارات لتتماشى مع متطلبات الحياة العصرية.
وفي هذا السياق يحرص الاتحاد النسائي العام على التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية المحلية والعربية والعالمية وتبادل الخبرات والإصدارات معها.
الموارد البشرية المواطنة
وبالنسبة لتنمية الموارد البشرية المواطنة فإن الاتحاد النسائي العام يهتم بفضل رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بتطوير وتنمية الموارد البشرية النسائية المواطنة من خلال تهيئة البيئة التعليمية والتدريبية المناسبة لها من خلال إعداد البرامج التدريبية المتطورة في مختلف المجالات لتنمية مهارات ابنة الإمارات.
أما ثالث مجالات عمل الاتحاد النسائي العام وهي خدمة المجتمع فإن الاتحاد يسعى ليكون عنصراً فاعلاً في خدمة المجتمع من خلال نشر الوعي الثقافي حول مختلف الموضوعات التي تهم دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام والمرأة بشكل خاص.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس زيمبابوي بيوم الاستقلال