الاتحاد

الإمارات

أيام من الدهشة على كورنيش أبوظبي

تدريب على استخدام المواد المعاد تدويرها

تدريب على استخدام المواد المعاد تدويرها

نسرين درزي (أبوظبي)

على مدى 10 أيام من البرامج العائلية والأنشطة الترفيهية التي تجذب الآلاف إلى مهرجان أم الإمارات على كورنيش العاصمة، ولا سيما ضمن المنطقة البيئية .، شهد الزوار باقة من العناوين التثقيفية والتجارب الحسية أثرت لديهم مفاهيم جديدة لم تكن معروفة من قبل.
وتماشياً مع رؤية أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي ترتكز على ترسيخ أهمية الترابط الأسري وتعزيز ثقافة التنوع الحضاري والتسامح بين الأفراد، تدعم منطقة الحفاظ على البيئة كل المبادرات التي تتعلق بالتوعية المجتمعية وأمور الاستدامة، وذلك ضمن مساحة استثنائية بالقرب من البوابة الأولى للمهرجان، حيث تتوزع المعارض التفاعلية في قسم القباب الهندسية وتقدم أفضل خيارات التعليم عن طريق الترفيه.

رحلات السفاري
من الفقرات التعليمية الشيقة التي تملأ أرجاء منطقة الحفاظ على البيئة تبدو رحلات السفاري الموجهة للأطفال الأكثر استقطاباً، وهنا يطول صف الانتظار للحصول على فرصة خوض هذه التجربة الجذابة بالشكل والمضمون، إذ يتم تجسيد رحلات السفاري التي تشتهر بها صحراء الإمارات عبر عروض حية على متن سيارة ميني جيب تصطحب الأطفال من عمر 7 - 14 عاماً في رحلات بيئية ضمن المنطقة.
الفعالية الشيقة التي تصطحب الركاب الصغار عبر قطار صغير تقلهم إلى أرض الحدث تتم في جولة تستغرق 6 دقائق يطلعون خلالها على 3 مناطق بيئية تعليمية حول تضاريس الإمارات.
وقال الطفل أحمد الحمادي 8 أعوام إنه استمتع جداً في الرحلة التي قام بها مع أخويه داخل السيارات الصغيرة، موضحاً أنه تعرف إلى الكثير من الحقائق والأمور التي يمكن القيام بها أثناء الوجود في الصحراء بقصد المرح واللهو على الرمال. وهذا ما تعلمه سابقاً في المدرسة، إلا أن التجربة الحية جعلته أكثر اطلاعاً على الأمر.
وتحدثت سما الشيخ 11 عاماً عن سعادتها بالتنقل بين أرجاء مهرجان أم الإمارات، حيث شعرت بأجواء جديدة كلها ترفيه وتشويق في آن، وأن أكثر ما لفتها فقرة الساحر ستيف تراش الذي قام على مدى أيام المهرجان بعشرات العروض المثيرة التي لم تفهمها حتى الآن.
خدع سحرية
ومنذ اليوم الأول لانطلاقة مهرجان أم الإمارات تتحلق العائلات حول العروض الآسرة للساحر العالمي ستيف تراش الذي يقدم عروضه على قبة خشبية هندسية تم تصميمها بأسلوب مميز، وهو يلهو بأدواته البسيطة أمام أعين الجمهور مستعيناً بالديكور الملفت من حوله. وتمتد منصة العرض على مساحة 20 متراً وتتوزع داخلها الكراسي المعلقة والأرائك الحبلية، ويتفنن الساحر بتجسيد لوحات ملونة من حيله الشيقة، مضيئاً بين يديه على مواد معاد تدويرها كنوع من التشجيع على حماية البيئة.
وتحدث الساحر ستيف تراش الذي يجوب العالم مؤدياً مختلف الخدع السحرية باستخدام النفايات والمواد المعاد تدويرها عن غايته اتلتي تتمثل في تدريب الأطفال على سرعة البديهة والذكاء الاجتماعي،قائلاً إن من الضروري الإكثار من الفعاليات التي توجه الأطفال حول أهمية الحفاظ على البيئة والحد من التلوث. وأبدى ستيف تراش إعجابه بفقرات مهرجان أم الإمارات الذي فاق توقعاته من ناحية الشمولية والتنظيم، وذكر أن سعة المكان وتنوع البرامج فيه، يجعل منه معرضاً مفتوحاً على كل عوالم الترفيه والتثقيف معاً.

فصائل مهددة بالانقراض
واعتبر محمود الهاشمي أن الإنجازات التي يقدمها القائمون على مهرجان أم الإمارات كبيرة للغاية، مشيراً إلى إعجابه بركن التوعية بالفصائل النادرة والمهددة بالانقراض في الدولة. وقال إن الأسلوب المتبع مفيد للأطفال لأنه يقدم التعليم والتوعية عن طريق الصور والعروض الفريدة التي تتوزع على أكواخ خشبية معززة بالإضاءة اللافتة.
وذكرت علياء سالم أنها أعجبت بكل مناطق المهرجان، لكنها توقفت طويلاً عند ركن الحفاظ على البيئة حيث أطلعت على مفاهيم جديدة لإعادة التدوير والاستدامة، وتحدثت عن فقرة قبة البيئة التي تعرف الزوار بالفصائل المهددة بالانقراض، لافتةً إلى أهمية اللائحتين الجداريتين في التعريف بأهمية الماء.

اقرأ أيضا

338 مليون درهم برامج ومساعدات الهلال الأحمر خارج الدولة خلال 9 أشهر