الاتحاد

الإمارات

كفالات نقدية لـ1050 يتيماً وعائلات محتاجة في بيت لحم

محافظ بيت لحم يتسلم شيكاً بمبلغ الكفالات من مفوض الهيئة في الضفة الغربية(وام)

محافظ بيت لحم يتسلم شيكاً بمبلغ الكفالات من مفوض الهيئة في الضفة الغربية(وام)

بيت لحم - وام

قدمت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية كفالات نقدية لـ1050 يتيماً وعدد من الأسر الفقيرة والأشخاص ذوي الإعاقة من المكفولين لدى الهيئة في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
ووزعت الهيئة نحو 730 ألف درهم على هؤلاء في إطار برنامج كفالات الأيتام الذي يصل فيه عدد المكفولين في الأراضي الفلسطينية إلى نحو 22 ألف يتيم وأسرة فقيرة.
وقال إبراهيم راشد مفوض الهيئة في الضفة الغربية: إن هيئة الأعمال نجحت في بناء أكبر شبكة أمان اجتماعي للأيتام من خلال برنامج الأمان الاجتماعي لرعايتهم وتمكينهم وذلك في إطار فلسفة الهيئة القائمة على تنمية الإنسان الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه.
وأضاف: إن هذا البرنامج يأتي تعزيزاً للعمل الخيري ومنسجماً مع الرسالة الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيمتها العربية والإسلامية وذلك من خلال إسهامها الفاعل في تحسين ظروف المحتاجين ضمن تنمية مستدامة شاملة وبيئة صحية.
وركز على أن برنامج الرعاية الشاملة للأيتام يتم من خلاله تقديم مساعدات نقدية لهم تساعدهم على تجاوز نوائب الحياة وتوفر لهم جزءاً من الحياة الكريمة إلى جانب صندوق اليتيم الذي تهدف من خلاله إلى إيجاد دعم مادي يؤمن احتياجات الأيتام المختلفة سواء كانت صحية أو تعليمية أو اجتماعية أو إغاثية بجانب تأمين الصرف على أولئك المتوقفة كفالتهم بسبب انقطاع الكافل عن الدفع.
وأوضح أن دور الهيئة لا يتوقف عند تقديم المساعدات النقدية والعينية للأيتام وإنما تحرص على رعايتهم وأمهاتهم في مجالات الرعاية الصحية والثقافية والاجتماعية وتنمية موارد أسر الأيتام وتنمية مواهبهم.
من جانبه ثمن اللواء جبريل البكري محافظ بيت لحم ورئيس لجنة أموال الزكاة في المدينة الدعم المتعدد الأشكال الذي تقدمه هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية لمصلحة الشرائح المجتمعية المهمشة والضعيفة في المجتمع وتحديداً الأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة والأسر الفقيرة بما يساعدها على مواجهة ظروف الحياة الصعبة ويسهم في توفير سبل العيش الكريم.
وأشاد بالاستجابة العاجلة لهيئات العمل الخيرية الإماراتية للكثير من المناشدات من خلال سلسلة التدخلات الإنسانية التي تنفذها في أنحاء متفرقة من المحافظة والأراضي الفلسطينية.. وقال: «إن أية منطقة منها لا تكاد تخلو من بصمات إنسانية تركتها الهيئات الإماراتية الخيرية».
يذكر أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية تكفل هي الأخرى آلاف الأيتام في الأراضي الفلسطينية كما تقيم مشاريع تنموية إنسانية مهمة تعود فائدتها على الشرائح والأسر المحتاجة.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة