الاتحاد

الرئيسية

الجامعة العربية تدين اعتداء إيران على سفارة السعودية

أكد البيان الختامي للاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية على إدانة الاعتداءات الإيرانية على مقار البعثات الدبلوماسية السعودية.


ودان البيان، التدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية وخاصة سوريا ولبنان والعراق واليمن.


وصدر البيان بإجماع الدول العربية، وامتنع لبنان على الموافقة بسبب الإشارة إلى "حزب الله". كما كان للعراق عدة ملاحظات، ولكنه تجاوز عنها.
وفي افتتاح الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، رفض أي محاولات للتدخل الإيراني في شؤون الدول العربية.


وقال سموه، في افتتاح الاجتماع العربي الطارئ، إن إيران شهدت اعتداءت على السفارات والقنصليات خلال العقود الماضية  ما يشير إلى رغبة في حدوث ذلك  أو إهمال متعمد من جانب طهران.


وحث طهران الامتناع عن كافة أعمال الاستفزاز والتحريض الطائفي والتي تمس الأمن والاستقرار في الدول العربية.


ودان سموه، تصريحات كبار المسؤولين الإيرانيين التي تمس الشؤون الداخلية للمنطقة العربية.


وأكد على إدانة محاولات إيران التدخل في شؤون السعودية والتعليق على تنفيذ أحكام القضاء بها، موضحا أن تنفيذ الاحكام القضائية ضد المدانين هو حق سيادي أصيل لا يحق لأي دولة التدخل فيه.


وشدد على عزم المملكة العربية السعودية على دحر الإرهاب والتطرف ودرع أي محاولات للعبث بأمن البلاد.


وفي كلمته طالب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بوقف التدخلات الإيرانية في شؤون البحرين، مدينا اعتداءات طهرات على سفارة وقنصلية السعودية.


 وعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا اليوم الأحد بناء على طلب السعودية لبحث الاعتداء الإيراني على حرمة السفارة والقنصلية السعوديتين في طهران ومشهد.


وكانت الجامعة العربية أدانت الاعتداء الذي تعرضت له سفارة السعودية في إيران، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للمواثيق والأعراف الدولية.


من جانبه، أعلن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الطارئ لوزراء خارجية جامعة الدول العربية، أن المملكة تتصدى لمحاولات التدخل الإيرانية بكل جدية وحزم.


وقال الجبير، في كلمته بالجلسة المخصصة لمواجهة اعتداءات طهران على سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، إن الانتهاكات الإيرانية ضد المقار الدبلوماسية السعودية جاءت بعد التصريحات العدوانية ضد المملكة من جانب كبار المسؤولين الإيرانيين.


وأعلن أن هذه الاعتداءات، التي تعد انتهاكا صارخا للمواثيق والأعراف الدولية، تعكس سلوك إيران في المنطقة العربية ومحاولاتها إثارة الطائفية وزعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.


 

اقرأ أيضا