عربي ودولي

الاتحاد

شفاء 50% من المصابين بـ«كورونا» حول العالم

شفاء 50% من المصابين بـ«كورونا» حول العالم

شفاء 50% من المصابين بـ«كورونا» حول العالم

عواصم (وكالات)

سجلت أعداد المتعافين من فيروس كورونا الجديد، المعروف بـ«كوفيد-19» قفزة هائلة، إذ ناهزت 50 في المئة من إجمالي عدد المصابين في أنحاء العالم، معظمهم في مقاطعة «هوبي» الصينية، التي تعتبر مركز تفشي الفيروس.
وبلغ عدد من تم شفاؤهم حتى الآن نحو 43 ألف حالة من بين 87 ألفاً تم تسجيلهم في نحو 60 دولة حول العالم، وذلك بفضل التدابير الصارمة، التي انتهجتها الحكومات في التعامل مع الإصابات المسجلة، فيما بلغت نسبة الوفيات نحو 3.4 في المئة، بإجمالي 2990 حالة.
وحققت الصين أعلى معدلات شفاء، حيث زاد عدد من تم شفاؤهم في إقليم هوبي على 31500 مريض، فيما بلغ العدد في الأقاليم الصينية الأخرى 10 آلاف حالة تقريباً، مع تعافي العشرات في دول أخرى ظهر بها الفيروس.
وفي إيطاليا، التي تعتبر أكثر الدول الأوروبية تضرراً، سجل عدد المتعافين 46 مريضاً، مقارنة بـ175 في إيران و72 في سنغافورة، و32 في اليابان، و30 في كوريا الجنوبية.
ومن جانبها، أكدت سون تشون لان، نائبة رئيس الوزراء الصيني، أمس، على أهمية دور البحث العلمي في احتواء فيروس كورونا الجديد.
واطّلعت سون، التي تترأس فريقاً حكومياً مركزياً يوجه أعمال السيطرة على الفيروس في مقاطعة هوبي، على التقدم الذي تم إحرازه في البحث العلمي، إزاء الوقاية من الفيروس والسيطرة عليه، بما في ذلك التجارب السريرية للأدوية وتطوير اللقاحات، وذلك خلال زيارتها لقاعدة أبحاث تابعة لأكاديمية العلوم الطبية العسكرية في هوبي، وجامعة هواتشونغ للعلوم والتكنولوجيا.
وكانت منظمة الصحة العالمية، أعلنت أمس الأول، أن 20 لقاحاً للفيروس يجري تطويرها في عدد من دول العالم.
وقالت سون: «إن الباحثين الصينيين نجحوا خلال فترة قصيرة من الزمن في عزل سلالات من فيروس كورونا الجديد وتحديد مسببات المرض وتطوير معدات اختبار الحمض النووي والدمج الفعال سريرياً بين الطب الصيني التقليدي والطب الغربي وكسب وقت ثمين للتشخيص السريع والوقاية والعلاج العلميين».
ودعت إلى تكثيف البحوث حيال تعقب مصادر الفيروس وديناميكيات انتقاله والعلاج الطبي وفحص الأدوية وتطوير اللقاحات.
إلى ذلك، قال تسوي إيمينج المسؤول بوزارة الخارجية الصينية، أمس: «إن بكين ستتخذ إجراءات لإعادة مواطنيها من الدول التي تأثرت بشدة بفيروس كورونا إذا لزم الأمر».
ولم يحدد إيمينج المسؤول بوزارة الخارجية، الذي تحدث في مؤتمر صحفي في بكين، أي دولة بعينها.
وتراجع انتشار العدوى بصورة عامة في الصين بفضل تدابير الحجر الصحي، التي شملت أكثر من خمسين مليون شخص، غير أن دولاً أخرى أصبحت بدورها مراكز لانتشار «كوفيد-19»، ومن بينها كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران.
وفرض قادة في دول في أوروبا والشرق الأوسط والأميركتين حظراً على التجمعات العامة الكبرى، ومزيداً من القيود الصارمة على السفر في مواجهة الفيروس.

«التعليم والمعرفة» بأبوظبي: على المدارس اتباع إجراءات الوقاية
شددت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، على ضرورة اتباع المدارس الخاصة الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا الجديد، وضرورة الإبلاغ في حالات السفر إلى خارج الدولة. ووجهت الدائرة، في تعميم للمدارس، العاملين والطلاب وأقاربهم العائدين مؤخراً من أية دولة يتفشى فيها الفيروس، بالبقاء في منازلهم لمدة 14 يوماً، على أن يخضعوا للفحوص اللازمة قبل عودة الطلاب إلى المدرسة. وطالبت إدارات المدارس بالتوعية بشأن الوقاية من الفيروس، وتوفير مواد إرشادية بشأن التدابير الوقائية، إضافة إلى تنظيم ورش عمل بالتعاون مع دائرة الصحة لتدريب الممرضات والطاقم الطبي في المدارس على كيفية التعامل مع الحالات المشتبه بها.

مرونة في «دوام» أمهات «أطفال الحضانات» بالدولة
دعت «الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية» الوزارات والجهات الاتحادية كافة، إلى منح موظفاتها من أمهات الأطفال المسجلين في دور الحضانة، التي تم تعليق عملها بقرار من وزارة التربية والتعليم، مرونة في ساعات الحضور والانصراف في العمل، كسلطة جوازية لها، وبما لا يخل بمصلحة العمل لديها لمدة ساعتين يومياً، في بداية الدوام أو نهايته. وجاء ذلك في تعميم خاص أصدرته الهيئة، أمس، في ضوء القرارات الخاصة بشأن تعليق دوام حضانات الأطفال في الدولة والتوجيهات المتعلقة بضرورة دعم الموظفات العاملات في الحكومة الاتحادية، وحتى يتسنى لهن الاهتمام بأبنائهن، ورعايتهم بشكل عام، وخلال فترة تعليق دوام الحضانات في الدولة خصوصاً.

 

اقرأ أيضا

مصر: 47 إصابة جديدة ووفاة واحدة جراء كورونا