صحيفة الاتحاد

ألوان

«النمر الأسود».. يدافع عن عرش «واكاندا»

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

برع الممثل تشادويك بوسمان في تجسيد دور تشالا - النمر الأسود»، في الفيلم الجديد Black Panther أو «النمر الأسود»، الذي أنتجته عالم «مارفل السينمائي» ومأخوذ عن قصص كومكس، ويعرض حالياً في دور السينما المحلية، متربعاً على عرش الإيرادات، حيث تدور قصته حول البطل الخارق Black Panther الذي يقاتل من أجل حماية عرش وطنه «واكاندا». «النمر الأسود» تولى إخراجه راين كوجلر مخرج فيلم Creed، ويشارك في بطولته مايكل بكاري جونسون ولوبيتا نيونقو وداناي غورورا ومارتن فريمان ودانييل كالويا وأنجيلا باسيت وفورست ويتكر وأندي سركيس، ويعتبر الفيلم رقم 18 في عالم مارفل السينمائي، والفيلم الثالث عشر في العالم السينمائي نفسه الذي يركز على شخصية منفردة، وهي شخصية الملك «تشالا» Black Panther حاكم وحامي مملكة «واكاندا»، وهي المنطقة التي تدور فيها معظم أحداث الفيلم، وهي مملكة أو مدينة أفريقية خيالية في عالم مارفل كوميكس، معزولة عن العالم ويحكمها الملك «تشالا»، الوريث الشرعي لعباءة «النمر الأسود»، وتعتبر مملكة متقدمة تكنولوجياً، والسبب وراء ذلك، هو تعدين معدن نادر، يعد من أغلى المعادن وهو «الفيبرانيوم»، الذي يعود مصدره إلى نيزك هبط على «واكاندا»، وهو المعدن نفسه المصنوع منه درع كابتن أميركا المنيع، ونادراً ما يسمح للغرباء الدخول إلى «واكاندا» ليشهدوا العجائب السرية التي في المملكة.

اغتيال
تم ابتكار الشخصية التي تعتبر من أبرز الشخصيات في عالم كوميكس مارفل من قِبل ستان لي وجاك كيربي عام 1966، وظهرت للمرة الأولى في مجلة Fantastic Four، وظهر «تشالا» أو Black Panther للمرة الأولى في فيلم Captain America: Civil War عام 2016، حيث شهد اغتيال والده خلال اجتماع فيينا من أجل وضع فريق «المنتقمون» تحت سيطرة الحكومة الأميركية، لتبدأ قصة «النمر الأسود» في عالم مارفل السينمائي.
و«النمر الأسود» يتمتع بقوة خارقة وقدرات معززة اكتسبها من خلال الطقوس «الواكاندية» القديمة، ويعتمد على عقله العبقري، والتدريب البدني الصارم، ومهارات فنون الدفاع عن النفس، فضلًا عن وصوله إلى مرحلة عالية من التكنولوجيا المتقدمة، من أجل محاربة أعداء «واكاندا»، وبعد النجاح الذي حققه الجزء الأول من الفيلم تحضر «مارفيل» لإنتاج جزء ثاني من السلسلة 2 Black Panther.

حرب عالمية
تنطلق قصة الفيلم من منطقة «واكاندا»، حيث يعود تشالا - «النمر الأسود»، بعد أحداث فيلم Captain America: Civil War إلى وطنه المنعزل، ليصبح قائداً وملكاً جديدًا لبلده، ومع ذلك يجد نفسه في مواجهة فصائل من داخل البلاد تُقاتل من أجل عرش «واكاندا»، ويجب عليه أن يتعاون مع عميل المخابرات المركزية إيفريت كي روس وأفراد من قوات المقاتلات «دورا ميلاجي» الخاصة لمنع «واكاندا» من الانجراف إلى حرب عالمية.

إثارة وحركة
حمل الفيلم العديد من مشاهد الإثارة والأكشن والحركة، حيث اعتمد على فنون الدفاع الأفريقية عن النفس، منها مشاهد القتال بين «النمر الأسود» و«إيريك ستيفنز» الذي جسده مايكل بي جوردن، الواكاندي المنفي من المملكة، الذي يعمل جاهداً من أجل الإطاحة بالملك تشالا «النمر الأسود» من العرش، وهو شخصية عدوانية شريرة في غاية الخطورة، ويظل «النمر الأسود» يحارب أعداءه لكي يحافظ على عرشه بمساعدة كل من «واكابي» رئيس فرقة الأمن الحدودية وخط الدفاع الأول عن مدينة «واكاندا» ضد أي غزو، ومقاتلات Dora Milaje، وهي فرقة نسائية قِتالية شرسة، تقودها «أوكوي» التي لعبت دورها داناي غورورا، وتعمل كقوات خاصة لحماية العائلة المالكة لـ«واكاندا»، وتم جمع عضواتها من جميع القبائل المختلفة من «واكاندا»، وتدريبهن على حماية ودعم «النمر الأسود».