الاتحاد

عربي ودولي

اتهامات لتركيا بترحيل آلاف اللاجئين السوريين «قسراً»

شرطة العاصمة تحرس تظاهرة قبيل وصول أردوغان إلى معهد بروكنز  أمس (رويترز)

شرطة العاصمة تحرس تظاهرة قبيل وصول أردوغان إلى معهد بروكنز أمس (رويترز)

واشنطن (وكالات)

أكدت منظمة العفو الدولية، أمس، أن تركيا أعادت بصورة غير قانونية، في الأشهر القليلة الماضية، آلاف السوريين إلى بلدهم الذي تمزقه الحرب الأمر الذي تنفيه أنقرة. واتفقت تركيا مع الاتحاد الأوروبي هذا الشهر على استعادة جميع اللاجئين الذي يعبرون بشكل غير قانوني إلى اليونان، في مقابل مساعدات مالية وتيسير سفر مواطنيها إلى دول الاتحاد، وتسريع وتيرة محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
غير أن قانونية الاتفاق تتوقف على أن تكون تركيا بلداً آمناً للجوء، وهو ما قالت العفو الدولية إنه لا يتوفر بوضوح. وأضافت المنظمة أن بضعة آلاف من اللاجئين أُعيدوا إلى سوريا في أفواج في الأسابيع السبعة إلى التسعة الماضية، مما ينتهك القوانين التركية والدولية والأوروبية. وقال جون دالهوسين، مدير المنظمة في أوروبا ووسط آسيا «في خضم سعيهم لغلق الحدود تجاهل زعماء الاتحاد الأوروبي عن قصد أبسط الحقائق، وهي أن تركيا ليست بلداً آمناً للاجئين السوريين، وينحسر الأمن فيها يوماً بعد يوم».
على صعيد آخر التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، نظيره التركي في واشنطن في اجتماع لم يكن مقرراً مسبقاً. وقال البيت الأبيض في بيان، إن «الرئيس أوباما التقى مساء الخميس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش قمة الأمن النووي».
وجاء في بيان البيت الأبيض أن أوباما وأردوغان بحثا «التعاون في مجالات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب والهجرة».
ويتعرض أردوغان لانتقادات متزايدة من الإدارة الأميركية، وما أجج التوتر الحملة التي تشنها القوات التركية على التنظيمات الكردية في سوريا، فيما تعتبر واشنطن أن الأكراد هم الأجدى في مكافحة المتشددين.
وندد البيت الأبيض بوضوح متزايد في الأشهر الأخيرة بالتضييق على حرية التعبير والديموقراطية في تركيا.
وأكد أمس الأول ضرورة احترام حرية الصحافة في تركيا، اثر اشتباكات وقعت أمام معهد «بروكينجز» الأميركي على هامش كلمة لأردوغان هناك.
وقبل وصول أردوغان، اشتبك مسؤولون في جهاز أمنه مع متظاهرين مؤيدين للأكراد كانوا يحتجون على وجوده في واشنطن.
ودون أن يتأثر بما حصل، دافع أردوغان في خطاب شديد اللهجة عن تحرك حكومته ضد وسائل إعلام تركية رغم الانتقادات الدولية، ومحاربتها للانفصاليين الأكراد، بعد وقوع اعتداء جديد.
وأشار إلى «ما يسمى بالصحفيين الـ 52 المسجونين» مؤكداً أن هؤلاء «حكم عليهم لأعمال إرهابية وللتورط في منظمات إرهابية»، وأضاف «في السجون التركية لا يوجد صحفيون مدانون بسبب مهنتهم»، أو في انتهاك لحرية التعبير.

اقرأ أيضا

سفينة إنقاذ تبحث مجددا عن ميناء لإنزال 104 مهاجرين