الاتحاد

عربي ودولي

صعوبات «لوجستية» تعيق إجلاء المدنيين من حمص

أطفال سوريون يرتعدون خوفا بعد تعرض حي الحيدرية في حلب للقصف بالبراميل المتفجرة (أ ف ب)

أطفال سوريون يرتعدون خوفا بعد تعرض حي الحيدرية في حلب للقصف بالبراميل المتفجرة (أ ف ب)

دمشق (وكالات) - قتل العشرات بقصف البراميل المتفجرة من قبل مروحيات النظام السوري في حلب ودرعا، بينما قتل 32 جنديا نظاميا في تفجير مبنى في حي جوبر بريف دمشق، في وقت اعلن محافظ حمص طلال البرازي انه تم تعليق عمليات إجلاء المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى مدينة حمص امس بسبب صعوبات «لوجستية وفنية». وقال لوكالة فرانس برس «سنستأنف عملية اخراج المدنيين وادخال المساعدات الغذائية من حمص واليها (غدا) اليوم »، مضيفا «لن تتم اليوم (أمس) لأسباب لوجستية وفنية». وأوضح ان من ابرز هذه الأسباب أن «الأحياء الخمسة التي يتواجد فيها المدنيون الذين يجهزون انفسهم للخروج ليست قريبة من بعضها، والوضع الجغرافي فيها صعب»، مضيفا «لوجستيا نبحث عن معبر قريب من أماكن تواجدهم لنوفر لهم الظروف المناسبة للخروج». وأشار إلى أن من بين الأمور التي يجب القيام بها «ازالة بعض السواتر»، من دون أن يعطي تفاصيل حول هذه المعابر.
ولقي ما لا يقل عن 50 شخصا حتفهم وأصيب آخرون في قصف بالبراميل المتفجرة على عدد من أحياء حلب الشرقية ودرعا، كما استهدفت بلدة خان الشيخ في ريف دمشق بستة براميل متفجرة، وسط تواصل الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في ريف درعا. وقالت شبكة سوريا مباشر إن عشرات القتلى والجرحى، سقطوا إثر سقوط براميل متفجرة على عدة أحياء بحلب منها بالخصوص حي الصاخور وحي مساكن هنانو.وفي درعا، قالت شبكة شام إن عددا من القتلى والجرحى، سقطوا جراء إلقاء الطيران المروحي البراميل المتفجرة على أحياء درعا البلد.
في المقابل، فجّر الجيش الحر مقرا لقوات النظام بقذيفة مدفع محلي الصنع في عربين بالغوطة الشرقية لريف دمشق.
وفي ريف إدلب، قال اتحاد التنسيقيات، إن قوات النظام تقصف بالمدفعية قرى ريف جسر الشغور الشرقي بريف إدلب، فيما تشتبك كتائب الجيش الحر مع قوات النظام في منطقة تل غزال جدرايا جنوب الطريق السريع أريحا اللاذقية في جسر الشغور بريف إدلب.
على صعيد آخر، افاد المرصد امس عن مقتل 32 عنصرا من قوات النظام السوري في تفجير نفذته مجموعة «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) و«ألوية الحبيب المصطفى» الأحد في ريف دمشق.
واوضح ان 32 عنصرا من القوات النظامية قتلوا «اثر انهيار مبنيين كانوا يتحصنون بهما عند أطراف حي جوبر» في شمال شرق دمشق. وقال إن مقاتلا أردنيا من «داعش» فجر نفسه «بسيارة مفخخة» في محيط المبنيين.
من جانبها، قالت الأمم المتحدة امس إن السلطات السورية احتجزت 336 رجلا فروا من مدينة حمص المحاصرة ولا تزال تستجوب معظمهم دون إشراف مباشر لأي طرف ثالث محايد.
وقال محافظ حمص طلال البرازي إن اكثر من 100 رجل خضعوا للاستجواب وافرج عنهم لكن الأمم المتحدة تقول انه لم ترد أنباء سوى عن إطلاق سراح 41 رجلا فقط.
وقالت ميليسا فليمنج المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مؤتمر صحفي في جنيف إن الرجال يخضعون لاستجواب في مدرسة تحت «الرقابة العامة» لموظفي الحماية التابعين للمفوضية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
وقالت فليمنج «نحن في المنشأة ونعرف كل شخص هنا نتحدث إلى كل منهم على حدة.
لكن هذه المقابلات لا تطلع عليها بالضرورة الأمم المتحدة. هذه مقابلات للفحص الأمني».
إلى ذلك، أعلنت جبهة النصرة لأهل الشام أنها أمهلت مقاتلي (داعش) في محافظة دير الزور شرق سوريا، 3 أيام لتسليم أنفسهم.
وقالت الجبهة في بيان إن على عناصر (دولة العراق والشام الإسلامية داعش)، المغرّر بهم المتواجدين في محافظة دير الزور تسليم أنفسهم وسلاحهم خلال 3 أيام من تاريخ صدور هذا البيان، ليتم تسوية أمرهم وتسليمهم إلى أهلهم وعشائرهم ليكونوا كفلاء عليهم. وحذّر البيان أي عنصر لا يسلّم نفسه بعد هذه المدة، من أن يعتبر مطلوباً، بغض النظر عن عمله، مع محاسبة كل من يأويه.

اقرأ أيضا

مساعدات إماراتية تغيث أهالي «تريم»