الاتحاد

أخيرة

خطر البدانة يحدق بسكان البلدان الفقيرة..!

واشنطن، برلين (وكالات) - يحدق خطر البدانة بسكان البلدان الفقيرة، حيث يؤدي ارتفاع المداخيل وتزايد السيارات والحواسيب وأجهزة التلفاز إلى تراجع النشاطات البدنية، وذلك وفق ما جاء في دراسة موسعة أشرف عليها الطبيب سكوت لير الأستاذ المحاضر في جامعة “سايمن فريزر” في فانكوفر والذي قال «لاحظنا صلة أكبر بكثير في البلدان الأقل نمواً بين امتلاك سيارة وتلفاز وحاسوب وخطر الإصابة بالبدانة وبالنوع الثاني من مرض السكري”.
وأضاف لير “أنه في البلدان المنخفضة المداخيل، ارتفع خطر الإصابة بالبدانة من 3,4% عند الأسر التي تفتقر إلى سيارات وحواسيب وتلفازات إلى 14,5% عند تلك التي تمتلك الأجهزة الثلاثة، وتابع الباحث الذي نشرت أعماله في مجلة الجمعية الطبية الكندية “أن الصلة عينها قد لوحظت بالنسبة إلى مرض السكري الذي يرتفع انتشاره من 4,7% إلى 11,7% عند المجموعتين”.
وكان ازدياد معدلات الإصابة بالبدانة والنوع الثاني من مرض السكري يعد ظاهرة تطال خصوصا البلدان الغنية حتى الآن، لكنه من المتوقع أن تنتشر هذه المشكلة أيضا في البلدان المنخفضة والمتوسطة المداخيل في ظل تطورها. وقد شملت الأبحاث 153996 بالغا و107599 أسرة من 17 بلداً، وأجاب المشاركون فيها على أسئلة عن نشاطاتهم البدنية والساعات التي يمضونها من دون حركة وعاداتهم الغذائية وممتلكاتهم من أجهزة تلفزيون وحواسيب وسيارات. وتبين للباحثين أن امتلاك سيارة وتلفاز وحاسوب يؤدي إلى انخفاض النشاطات البدنية بنسبة 31%.
من جهة ثانية، أظهرت دراسة ألمانية أن الأطفال المصابين بالسمنة المفرطة يصابون غالبا باضطرابات في عملية تحويل الغذاء إلى طاقة «الأيض» منذ سن المدرسة الابتدائية. غير أن إينا بيرجهايم الأستاذة في علم التغذية بجامعة يينا الألمانية، حذرت في الوقت ذاته من أن لا يتم اكتشاف هذه الاضطرابات في الوقت المناسب مما يجعلها تظل من دون علاج غالبا. وشملت الدراسة 100 فتى وفتاة في عمر خمسة إلى ثمانية أعوام مصابين بالوزن الزائد. وتبين من خلال الدراسة أنه على الرغم من أن 75 من هؤلاء لم يعانوا من مقدمات مرضية معروفة، إلا أنهم مصابون بأعراض مرضية لافتة للنظر مثل ارتفاع نسبة السكر في الدم وارتفاع نسبة الدهون والكوليسترين. ونشر الباحثون نتائج دراستهم في مجلة «أكتا بيادياتريك» المعنية بأبحاث الأطفال.

اقرأ أيضا