الاتحاد

عربي ودولي

«أخبار الساعة» تدعو اليمنيين إلى التعاون لإنجاح الانتخابات الرئاسية

أبوظبي (وام) - طالبت نشرة “أخبار الساعة” القوى السياسية المختلفة في اليمن، التعاون في مواجهة أي عقبات يمكن أن تحول دون الوصول إلى الانتخابات الرئاسية والعمل على إيجاد البيئة المناسبة التي تساعد على إجرائها في أجواء مواتية ومن ثم تكون لبنة أساسية في بناء اليمن الجديد المستقر والمتحد والقادر على مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي تعترض طريقه.
وتحت عنوان “الحفاظ على المسار السياسي في اليمن “ قالت إن اليمن ينتظر انتخابات رئاسية باكرة من المقرر أن تجرى في الحادي والعشرين من شهر فبراير الجاري لتحقيق انتقال سلمي للسلطة وفق المبادرة التي ترعاها دول “مجلس التعاون لدول الخليج العربية” وتم تبنيها من قبل “مجلس الأمن الدولي” .. إلا أن المشهد السياسي والأمني في البلاد ما زال يواجه العديد من الصعوبات والتحديات إلى حد التحذير من قبل بعضهم من حدوث “ انقلاب “ على “ المبادرة الخليجية “ وتنفيذ “ مخطط “ لإثارة الفوضى ومن ثم تعطيل انتخابات الرئاسة وإعاقة العملية السياسية الجارية حاليا .. وذلك في ظل الاضطرابات الأمنية التي شهدها العديد من المناطق في اليمن مثل صنعاء وعدن وتعز والحديدة وغيرها ومحاصرة مسلحين صحيفتي
“الثورة “ و”الجمهورية “ ومنع صدورهما إضافة إلى اقتحام مبنى التلفزيون وغير ذلك من مظاهر الاضطراب الأخرى التي يتم النظر إليها على أنها محاولات لمنع مسار نقل السلطة من أن يصل إلى نهايته أو التأثير فيه وتوجيهه بصورة معينة.
وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن اليمن خطا خلال الفترة الماضية خطوات مهمة على طريق تحقيق الانتقال السلمي للسلطة مثل الموافقة على “المبادرة الخليجية” وآليتها التنفيذية وتشكيل حكومة الوفاق الوطني ومن قبل ذلك تولي نائب رئيس الجمهورية سلطات الرئيس الذي غادر البلاد إلى الخارج. وشددت على أن الخطوة الأهم التي ينتظرها اليمنيون هي الخاصة بالانتخابات الرئاسية لأنها ستكون أول انتخابات بعد حركة الاحتجاج الشعبية الأخيرة ومن ثم فإنها ستعبر بوضوح عن الواقع الجديد في اليمن وتكشف عن الأوزان الحقيقية للقوى المختلفة على الساحة السياسية .. إضافة إلى أنها ستترجم هدف انتقال السلطة إلى واقع عملي.
وأكدت “أخبار الساعة” في ختام مقالها الافتتاحي أن اليمن وضع قدمه على الطريق الصحيح لتجاوز أزمته السياسية والأمنية من خلال “المبادرة الخليجية” وهو الآن أمام محك تاريخي وقواه السياسية في مواجهة اختبار كبير، لأن أي تعثر للمسار السياسي الحالي من شأنه أن يعصف بكل ما تحقق من مكتسبات خلال الفترة الماضية ويعيد البلاد مرة أخرى إلى حالة التوتر والاضطراب وعدم الاستقرار .. داعية خلال المرحلة الحالية إلى العمل من أجل حماية إطار الحل السياسي الذي تم التوافق حوله والسير به نحو تحقيق الأهداف المرجوة منه والتصدي لأي محاولة لتعطيله أو النيل منه أو منعه من بلوغ غاياته.

اقرأ أيضا

مقتل جنديين أميركيين في أفغانستان