الاتحاد

ثقافة

راشد المزروعي: قصائده انعكست فضاءات من الاخضرار

من فقرة إنشاد قصائد زايد (تصوير إحسان ناجي)

من فقرة إنشاد قصائد زايد (تصوير إحسان ناجي)

غالية خوجة (دبي)

عندما يكون زايد هو العنوان، تصبح جميع العناوين فرعية، عام زايد هو الحدث والمناسبة والمحور الرئيس، وتترافق هذه الندوة مع إصدار «ديوان زايد» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأذكر من أقوال سموه «لم يكن زايد فينا واحداً بل هو الأمة حين النوب»، والشيخ زايد، طيب الله ثراه، المنشغل بالسياسة والإدارة ومفاصل الحياة، كان عندما يخلو بنفسه يدخل الشعرية، هكذا قدم علي عبيد الهاملي، نائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، أمسية «المضمون في شعر زايد»، التي احتفت بها ندوة الثقافة والعلوم بدبي، أول من أمس، والتي شارك فيها كل من د. راشد المزروعي الإعلامي والباحث في التراث الشعبي المدير السابق لمركز زايد للدراسات والبحوث في نادي تراث الإمارات بأبوظبي، الحائز كتابه «موسوعة الأمثال والأقوال الشعبية في الإمارات» جائزة أفضل كتاب إماراتي عام 2017، والشاعر محمود نور الذي قرأ قصائد عدة من أشعار الشيخ زايد، مصوباً بعض الألفاظ التي أخطأ فيها بعض من غنـّـاها ومن قرأها، والفنان حسن علي الذي أنشد من أشعار الشيخ زايد بمصاحبة آلة العود، وذلك بحضور الأديب عبد الغفار حسين، وبلال البدور الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للغة العربية رئيس مجلس إدارة جمعية حماية اللغة العربية، والأديب محمد المر رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد، ود. صلاح القاسم مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون وعضو مجلس إدارة ندوة الثقافة، والشاعر محمد صالح القرق، ود. رفيعة غباش مؤسسة متحف المرأة، وسلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة، وأعضاء ندوة الثقافة والعلوم، والكاتب والمسرحي جمال مطر، وسعيد حارب، والعديد من الشخصيات الثقافية والإعلامية والمهتمة.
وبعدما روت شاشة العرض مشاهد من سيرة زايد المضيئة، تحدث الدكتور راشد المزروعي، عن تأثيرات المضامين الداخلية في شعر الشيخ زايد على الجودة والبلاغة والفنيات، وتنوعاتها بين الوطني والاجتماعي والغزلي، مؤكداً على النصوص المعطاءة الزاخرة بالجمال اللفظي والدلالي وسامي الصور، وكيف تعايش الشيخ زايد مع الشعر كأسلوب حياة، ولذلك قدم تجربة شعرية متجانسة، تعتبر فيها كل قصيدة من قصائده التي أبدعها وشدتْ بها الحناجر قطعة فنية كاملة المواصفات، وتشهد تجربته بأبعادها الإنسانية المتنوعة.
وتابع: شعر الشيخ زايد تميز بالجانب الإنساني البسيط الناصح المغرم بالجمال، والطبيعة الخلابة، والمكان والأرض، كذلك كونت الأحداث الاجتماعية كالعيد ورؤية المحبوب وتمني المطر على أرض الوطن، المضمون الرئيس في قصائده، مثل بينونة والظفرة ودبي والعين وغيرها، وكلماته انعكست فضاءات من الاخضرار على الإمارات والناس في كل مكان.

اقرأ أيضا

حبيب الصايغ.. شعرية الإبداع ودرب الخلود