الإمارات

الاتحاد

تدشين سجل وطني للسكري وزيادة العيادات التخصصية وتنفيذ برنامج للكشف المبكر

حسين الرند يترأس الاجتماع الأول لفريق خفض نسبة الإصابة بمرض السكري (من المصدر)

حسين الرند يترأس الاجتماع الأول لفريق خفض نسبة الإصابة بمرض السكري (من المصدر)

سامي عبدالرؤوف (دبي)

كشف الفريق الفني المشترك لخفض نسبة الإصابة بالسكري إلى 16,3% بدلا من 19% بحلول عام 2021، عن بدء إجراءات تأسيس السجل الوطني للسكري على مستوى الدولة، وإعداد أول دراسة علمية اقتصادية متكاملة عن العبء الاقتصادي الذي تتحمله الدولة بسبب المرض، وإعداد خطة تشغيلية لمكافحته، مشيرا إلى أنه اطلع على الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المرض للأعوام من 2014 حتى 2021، التي حدثتها وزارة الصحة وتم اعتماد محاورها السبعة لتكون أهداف ومحاور رئيسية للفريق.

كما حدد الفريق الذي عقد اجتماعه الأول في ديوان وزارة الصحة بدبي، ضمن أولوياته تعزيز عدد العيادات التخصصية للسكري في مراكز الرعاية الصحية الأولية، وتنفيذ برنامج وطني للكشف المبكر عن المرض، لتقليل أثره على المرضى، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية والمختصة على مستوى الدولة.

وأبلغت مصادر من الفريق الفني لخفض الإصابة بالسكري «الاتحاد» أنه تقرر عقد الاجتماع الثاني للفريق في الثالث والعشرين من شهر فبراير الجاري، على أن يكون هناك اجتماع شهري للفريق، للالتزام بتحقيق نسبة الخفض للإصابة بالمرض التي حددها مجلس الوزراء في الأجندة الوطنية للعام 2021، وهي 16,3%.
وقالت المصادر: إن «الاجتماع الأول قرر زيادة عدد الجهات الوطنية في الفريق، حيث تمت إضافة شعبة السكري بجمعية الإمارات الطبية، واستشارية غدد صماء وسكري بمستشفى القاسمي التابعة لوزارة الصحة، مع التأكيد على الاستعانة بمن تقتضي الحاجة في البرامج أو الأنشطة التي سيتم إعدادها أو تنفيذها».

وأشارت المصادر، إلى أن الاجتماع المقبل سيناقش الخطة التشغيلية للفريق ومراحلها وتوزيع المهام بشكل دقيق وواضح على الجهات المشاركة في الفريق، مؤكدة أن الفترة المقبلة سيتم تنفيذ الكثير من المشاريع والأنشطة لمكافحة المرض، على رأساها تحسين الخدمات المقدمة واجراء المزيد من الدراسات والبحوث المتخصصة والمشاركة المجتمعية في البرامج الصحية، ورفع الوعي المجتمعي عن طريق حملات التوعية والتثقيف.

وأوضحت المصادر، أنه سيتم تشكيل فريق عمل فني متخصص لدراسة العبء الاقتصادي لمرض السكري على مستوى الدولة، وسيكون له عمل ميداني، لأن الأرقام المتاحة عن التأثير الاقتصادي لمرض السكري على ميزانيات الجهات الصحية وتأثيره على الإنتاج، هي تقديرات وليست دراسات استقصائية.
وأكدت المصادر أهمية وفائدة الفريق في تسريع وتيرة العمل لمكافحة السكري في الدولة، بعد أن نجحت جهود الإمارات خلال السنوات الماضية في الخروج من بين أكثر 10 دول في العالم إصابة بهذا المرض.
وحسب تقديرات الاتحاد العالمي للسكري للعام الماضي 2013، تبلغ نسبة الإصابة بمرض السكري في دولة الإمارات 18,98% من عدد السكان، بينما أشارت دراسات محلية سابقة، إلى أن نسبة الإصابة بين المواطنين تصل إلى 24%، في الوقت التي تبلغ 19,8% بين المقيمين.
وذكرت المصادر، أن هناك استراتيجية لمكافحة السكري من 2009 إلى 2018، تتبناها الجهات الصحية في الدولة وتعمل على تنفيذ بنودها، إلا أن تشكيل فريق مختص بتحقيق مؤشر الأجندة الوطنية في هذا الإطار، يساعد على تبني استراتيجية طويلة المدى، حيث سيعمل هذا الفريق على مدار الـ 7 سنوات القادمة، في مكافحة هذا المرض.
وأشارت المصادر، إلى أن الفريق الوطني سيكون له دور في تطوير برامج مصممة لمكافحة مخاطر مرض السكري مستقبلاً، وتكوين فهم أفضل للانتشار الحالي، والعوامل المساهمة فيه، وتحديد المجالات التي تتطلب المزيد من الاهتمام.

اقرأ أيضا

«أبوظبي الرقمية» تدشن «الحكومة المتكاملة»