الاتحاد

الرياضي

شايفر يطمئن على الدوليين قبل نهائي الكأس

خاض فريقا العين والظفرة أمس الأول مواجهة ودية على ملعب خليفة بن زايد إنتهت بتعادلهما بهدفين لكل منهما، وجاءت التجربة في إطار إعداد الفريقين لاستحقاقاتهما المحلية، حيث يواجه العين منافسه الشباب في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة الذي تستضيفه مدينة زايد الرياضية يوم الاثنين المقبل، بينما يلاقي الظفرة فريق الوحدة ضمن الأسبوع السابع عشر من بطولة دوري المحترفين. جاء الأداء متكافئاً بين الفريقين في معظم فترات اللقاء وازدادت قوته في الشوط الثاني الذي كان فيه العين أكثر سيطرة على مجريات اللعب، بينما اعتمد الفريق الضيف على الهجمات السريعة المرتدة.
حصل الفريقان على جملة من الفرص على مدار الشوطين وتقدم فارس الغربية بهدف في الدقيقة 34 عن طريق توفيق زرارة الذي استثمر عرضية زميله محمد قادر، وهو الهدف الذي انتهى عليه الشوط الأول.
وشهد الشوط الثاني العديد من التبديلات في صفوف الفريقين للإطمئنان على دكة البدلاء، وتمكن الزعيم من العودة إلى أجواء اللقاء وإدراك التعادل من الكرة التي انطلق بها أحمد خميس من الجهة اليمنى وعكسها أمام المرمى ليودعها سيف محمد المرمى في الدقيقة 55، وكاد ياسر مطر أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 59 من كرة صاروخية ثابتة شكلت خطورة كبيرة على مرمى الحارس وليد سالم.
ومن كرة أخطأ فيها البديل رامي يسلم في منتصف الملعب، قاد الظفرة هجمة سريعة انتهت عند محمد علي عمر الذي أسكنها الشباك بتسديدة يسارية في الدقيقة 76 ليتقدم الظفرة 1/2، وبعدها بست دقائق نجح اللاعب محمد عبدالرحمن في إعادة اللقاء إلى نقطة البداية من الكرة التي عكسها عبدالله عبدالهادي وسجل منها هدف التعادل، أدار اللقاء الحكم يسن المنصوري وعاونه حسن علي ومسعود حسن.
وعقب المباراة أكد الألماني وينفرد شايفر مدرب فريق العين أنه خصص هذا اللقاء التجريبي للوقوف على مستوى لاعبي البنفسج أعضاء منتخبنا الوطني الخمسة مهند العنزي ومحمد فايز وفارس جمعة وعبدالله مال الله وسيف محمد، علاوة على السنغالي سانجاهور الذين غابوا في الفترة الأخيرة، ولم يشاركوا مع الفريق في مباريات كأس رابطة المحترفين. وقال إن لاعبي المنتخب وسانجاهور غابوا لفترة طويلة، إلا أنهم لم يشاركوا في المباريات التي خاضها «الأبيض» في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال جنوب أفريقيا 2010، مما أفقدهم حساسية المباريات وجعلهم بعيدين كل البعد عن مستواهم المعروف، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن العين ظل يواجه هذه المشكلة كلما التحق لاعبوه بمعسكرات المنتخب، وعادوا إلى التدريبات مرة أخرى. وأضاف: أن معنويات لاعبي المنتخبي تأثرت بالخروج من التصفيات وفقدانهم فرصة المنافسة، ولذلك لم يظهروا أمام الظفرة بالمستوى المنتظر عدا مهند العنزي الذي كان قوياً في مركزه كالعادة ولعب بشكل طيب.
وأوضح شايفر أن عدم ثبات مستوى المدافع فارس جمعة وارتكابه جملة من الأخطاء يعود لأسباب نفسية، وهو أمر ليس سهلاً على لاعب صغير السن، مؤكداً أن فارس
لا يتحمل مسؤولية خروج المنتخب من دائرة المنافسة، حتى وإن كان سجل هدفاً في مرماه بالخطأ في لقاء السعودية.
وعن عدم مشاركة درويش أحمد مع الفريق في مبارياته الرسمية رغم الحماس والأداء الرائع الذي قدمه في تجربة الظفرة الودية، قال شايفر إن اللاعب لم يتعود بعد على أداء الفريق ولم ينسجم مع لاعبيه بالشكل المطلوب، ومازال ينتظر منه الكثير في الفترة المقبلة.
وأضاف: أعرف مستوى درويش أحمد منذ أن كان لاعباً مقاتلاً في صفوف فريق النصر، ولكنه خضع لعملية جراحية غاب بسببها لفترة طويلة في بداية الموسم، مما أثر على مستواه الفني وأفقده حساسية المباريات، ولكننا نحتاجه ويتعين عليه أن يقاتل بقوة حتى يعود إلى تشكيلة الفريق العيناوي.
ومن جانبه أشاد عيد باروت مدرب الظفرة بمردود لاعبيه الرائع في المباراة التجريبية وأكد أهميتها قبل لقاء النصر الودي المقبل الذي يسبق مباراته الدورية أمام الوحدة. وأثنى باروت على الرغبة التي أبداها اللاعبون في التفوق على العين في فترات كثيرة من المباراة، خصوصاً بعد نيلهم هدفاً مبكراً عن طريق اللاعب توفيق زرارة. وقال أود أولاً أن أقدم شكري إلى إدارة نادي العين على تفضلها بالموافقة على هذه التجربة ويتعين أن أشيد بمردود اللاعبين وتفوقهم على العين مرتين قبل إدراكه التعادل، وهو أمر يعمق عقلية الفوز لدى اللاعبين، وقلل باروت من تأثير غياب بعض لاعبي العين بعد أن دفع شايفر بعناصر مهمة، خاصة أن العين يملك البدلاء الجاهزين

اقرأ أيضا

يونايتد يعرقل انطلاقة ليفربول المثالية