الاتحاد

عربي ودولي

العربي يدين قصف المدنيين ويحذر من حرب أهلية في سوريا

القاهرة (الاتحاد) - أعلنت الجامعة العربية تأجيل اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية إلى الأحد القادم بدلا من السبت بناء على طلب من دولة قطر التي ترأس مجلس الجامعة العربية.
وقال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة إن الأمانة العامة تلقت مذكرة من دول مجلس التعاون الخليجي تطلب تأجيل الاجتماعين الوزاريين "مجلس الجامعة ولجنة مبادرة السلام العربية" 24 ساعة نظرا لعقد هذه الدول الست اجتماعا وزاريا لها في الرياض "السبت" المقبل لبحث التطورات ولتنسيق مواقفها. وأضاف انه بناء على الطلب الخليجي تقرر عقد الوزاري العربي ولجنة مبادرة السلام العربية "الأحد" المقبل بالقاهرة.
وشدد على أن الجامعة مصرة على استكمال تنفيذ مبادرتها لحل الأزمة السورية لتحقيق طموحات الشعب السوري وأهدافه وبما يحقن الدماء السورية ويوقف عجلة القتل والعنف المتبادل ويمنع التدخل الأجنبي في الأراضي السورية. وأشار الى أن الموقف في سوريا سيخضع لتقويم شامل خلال اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري يوم "الأحد" المقبل حيث سيتم خلاله طرح كل البدائل المتاحة لضمان الحفاظ على الدم السوري ووقف العنف وتنفيذ الخطة العربية بشكل سلمي لمساعدة سوريا على الخروج من المأزق الحالي.
من جهة أخرى ندد الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة بعمليات القصف العنيف الذي استهدف فجر امس بابا عمرو وأحياء متفرقة من مدينة حمص والتي أدت الى سقوط العشرات من الضحايا المدنيين السوريين.
وقال العربي في بيان امس "نتابع بقلق بالغ وانزعاج شديد تطورات الوضع الميداني في سوريا وما تشهده مدينة حمص ومناطق ريف دمشق من تصعيد للعمليات العسكرية واستخدام القوات السورية للأسلحة الثقيلة ضد المدنيين".
وطالب العربي بالوقف الفوري لجميع أعمال العنف ايا كان مصدرها، محذرا من مخاطر تصاعدها على مجمل الجهود العربية والدولية المبذولة لمعالجة الأزمة المتفاقمة التي تشهدها سوريا، والتي اتخذت بهذا التصعيد منحنى خطيرا ينذر بأفدح العواقب على أمن المواطنين السوريين ويدفع بالأوضاع الى الانحدار نحو الحرب الأهلية.
واكد أن لجوء الحكومة السورية الى تصعيد الأعمال العسكرية والعنف والحملات الأمنية ضد المدنيين لن يؤدي إلا الى المزيد من الدمار وإراقة الدماء وهو أمر لا يمكن السكوت عليه من قبل الجامعة العربية اضافة الى كونه يشكل انتهاكا واضحا لالتزام الحكومة السورية طبقا لأحكام القانون الدولي الإنساني والميثاق العربي لحقوق الإنسان.
وقال انه يتابع اجراء اتصالاته ومشاوراته مع وزراء الخارجية العرب والأمين العام للأمم المتحدة ومختلف الأطراف الدولية المعنية للوقوف على تطورات الموقف المتدهور وسبل معالجته.
الى ذلك التقت سفيرة الولايات المتحدة في القاهرة آن باترسون امس، الأمين العام لجامعة الدول العربية. وذكرت مصادر دبلوماسية بالقاهرة أن الجانبين بحثا تطورات الوضع في سوريا في ضوء المستجدات بعد إخفاق مجلس الأمن في إصدار قرار يتبنى المبادرة العربية لحل الأزمة السورية بسبب استخدام روسيا والصين حق النقض ضد صدور قرار مجلس الأمن.

اقرأ أيضا

مقتل خمسة أشخاص بإطلاق نار في الصين