الاتحاد

ثقافة

هدى كانو لـ «الاتحاد»: ملتزمون الثقافة انسجاماً مع رؤية الإمارات

هدى الخميس كانو (أرشيفية)

هدى الخميس كانو (أرشيفية)

رضاب نهار (أبوظبي)

برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية تنطلق غداً (الأحد 3 أبريل 2016) ولغاية 30 أبريل الجاري النسخة الثالثة عشرة من «مهرجان أبوظبي 2016»، تحت شعار: الالتزام بالثقافة.
وفي حوار خاص مع «الاتحاد» أوضحت سعادة هدى الخميس كانو مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، أن شعار المهرجان (الالتزام بالثقافة) يتمثل في الالتزام بالابتكار لخدمة الإنسانية، فالثقافة هي العنصر المميز للشعوب، ودليل وجودها وتناغمها، والجسر للتواصل مع الشعوب والأمم الأخرى وحوارها، والثقافة هي الأداة المثلى للوحدة والتعايش المتناغم وإنارة الطريق نحو دروب جديدة من الفكر والتعاون لبناء حضارة الإنسان، ونحن في مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، ومهرجان أبوظبي نعمل انسجاماً مع رؤية الإمارات في تعزيز الفعل الثقافي والفني والإبداعي، حفاظاً على الإرث العريق، وصوناً لمنجزات الحاضر، واستكشافاً لآفاق ريادة المستقبل.
وأضافت:« للإمارات تجربة رائدة ومتفردة في إعلاء مبادئ الابتكار والإنسانية والالتزام بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، الذي قال: هدفنا ترسيخ دولة الإمارات عاصمة ثقافية عالمية بامتياز.. وإحداث تغيير سلوكي دائم.. وتحصين ثقافي للأجيال القادمة».
وأشارت كانو إلى أن التاريخ علّمنا جميعاً أن الأمم التي التزمت بالثقافة هي الأمم التي شهدت نهضةً قادت العالم إلى أبعد آفاق الإبداع والريادة والرقي، فكل حركة ثقافية هي المحرّك الراسخ لكل استدامة ونهضة.
وأوضحت أنهم في مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون يؤمنون بأنّ كل إنسان يستطيع أن يلتزم بالثقافة من خلال التعليم، والبحث عن المعرفة، والابتكار الذي ينبثق من الفكرة التي هي جوهر الحراك الثقافي والمحرك الرئيس للتطور، كما أنها برهان قوة الالتزام بنهضة جميع أشكال الفنون.
وقالت:«إننا نلتزم بالثقافة لأن مجريات عصر الحداثة الذي نعيش فيه تؤكد حقيقة أن الشعوب التي تجمع بين العقل والقلب، وتستلهم التراث والأصالة هي الشعوب التي تحقق الريادة، وتمتلك الإيمان بأن تجديد الفكر لا يلغي الهوية بل يرسخها، وهذا ما تؤكده لنا تجربة الإمارات التي عملت على تجديد الأفكار، وإطلاق طاقات الإبداع والابتكار، ورسخت مكانتها العالمية بين الدول الأولى عالميا في تشجيع وصقل المواهب وتحفيز الميول والمهارات الفنية، وعملت في الوقت نفسه على صون والحفاظ على الهوية الوطنية والخصوصية الثقافية المتفردة».
وخلصت إلى القول:« نلتزم بالثقافة لأن للثقافة وجهها الإنساني الأكثر بهاء وإشراقاً، فالإنسانية تتمثل في الإبداع كطاقة محركة للثقافة وأساس تقوم عليه المجتمعات القادرة على إبراز قادة مستنيرين لمستقبل أفضل، ونلتزم بالثقافة لأنها العامل المحفز لتطوير المجتمعات الإنسانية على مرّ الزمن، ولأن الثقافة حاضنة الإرث الحضاري الإنساني، فطوال العشرين عاماً الماضية، منذ اللحظة الأولى لتأسيس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون حتى يومنا هذا، عملنا على احتضان بذور الثقافة وغرسها حتى تنمو وتكبر، وتصبح أشجاراً راسخة في حقول المعرفة، وإننا نجدد العهد على أن نستكمل طريق الالتزام بالثقافة لأجل الإنسان، والإنسانية».

«منجز 20 عاماً» إلى «أم الإمارات»
أهدت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون الجهة المنظمة للمهرجان، منجز العشرين عاما من العمل الثقافي التطوعي إلى مقام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة - أم الإمارات – تقديراً لدورها الرائد في بناء الأجيال وتحفيز الوعي والثقافة والمبادئ الرفيعة بين أبناء المجتمع الإماراتي.

اقرأ أيضا

11 يوماً من سحر المعرفة في «الشارقة للكتاب»