صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

ضربات جوية تستهدف أوكار «داعش» في ديالى

 قوات عراقية في ديالى (من المصدر)

قوات عراقية في ديالى (من المصدر)

بغداد (وكالات)

استهدفت أربع غارات جوية لصقور الجو العراقي، أوكاراً لتنظيم داعش الإرهابي في محيط بحيرة حمرين شمال شرقي محافظة ديالى. وقال مصدر أمني، إن دوى القصف كان قوياً دون معرفة حجم الخسائر البشرية أو المادية في صفوف مسلحي تنظيم «داعش».
وكانت ضربات جوية عدة استهدفت، في وقت سابق، أوكاراً لتنظيم «داعش» الإرهابي، في محيط بحيرة حمرين في ديالى، ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من قادة التنظيم.
في غضون ذلك، نصب عناصر من تنظيم داعش كميناً للقوات الأمنية العراقية في قضاء الحويجة (جنوب غرب كركوك)، وتمكن الدواعش الذين تنكروا بزي قوات الجيش العراقي، من خطف عدد من قوات الحشد وقتل 27.
في المقابل، أكد الحشد في بيان له الاثنين مقتل 27 من عناصره في كمين الحويجة. وقال إن قوة خاصة من الحشد الشعبي تباشر منذ أيام عمليات نوعية لاعتقال عدد من الإرهابيين والخلايا النائمة في منطقة الحويجة والمناطق المحيطة بها، وقد تمكنت من تحقيق إنجازات مهمة إثر ثماني عمليات تم من خلالها اعتقال عدد كبير من الإرهابيين بينهم قادة.
وفي مساء الأحد، تعرضت هذه القوة لكمين غادر من قبل مجموعة إرهابية من المنطقة متنكرة بالزي العسكري ما أدى إلى اشتباكات عنيفة دامت لأكثر من ساعتين، حيث بادرت قوة أخرى من الحشد بالدخول إلى المنطقة والتدخل لدحر العدو وقتل عدد منهم، وبسبب كثرة أعداد المهاجمين والأجواء الجوية الصعبة، قتل27 من القوة الخاصة المحاصرة.
ووصف كريم النوري، الناطق باسم قوات الحشد، الهجوم بـ «جريمة نكراء»، داعياً إلى فحص شديد للعائدين إلى مناطقهم المحررة، وكان الجيش العراقي أعلن في ديسمبر الماضي الانتصار على تنظيم داعش في جميع أراضي العراق، وذلك بعد أكثر من ثلاث سنوات من القتال، وطرد المسلحين من جميع المناطق التي سيطروا عليها خلال هجوم عام 2014. غير أن مسؤولين عراقيين وأميركيين حذروا من أن التنظيم سوف يواصل شن هجمات على غرار المتمردين. والشهر الماضي، شن التنظيم تفجيرات انتحارية متزامنة استهدفت عمالاً وباعة جائلين وسط بغداد، ما أدى إلى مقتل 38 شخصاً على الأقل.
وأفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار العراقية أمس، أن تنظيم «داعش» قتل 20 مهرباً من سكان الأنبار قرب الحدود السورية العراقية غربي المحافظة، وقام بسرقة شاحناتهم. ونقل موقع «السومرية نيوز» عن المصدر القول، إن «20 مهرباً من أهالي محافظة الأنبار وقعوا في كمين لـ «داعش» في الجانب السوري على الحدود السورية العراقية».
وأضاف المصدر أن «المهربين من سائقي الشاحنات، وقام التنظيم بقتلهم وسرقة شاحناتهم»، لافتاً إلى أن «المهربين كانوا يستعدون للعبور من الجانب السوري إلى العراق». وأعلن قائد عمليات البصرة الفريق الركن جميل الشمري، أمس اعتقال 20 مطلوباً، بعضهم بجرائم «إرهابية»، في عمليات نوعية بمنطقة القبلة في المحافظة الواقعة في جنوب العراق. وأضاف الشمري أن العملية تمت بالاستناد لمعلومات استخبارية دقيقة، و«تم إلقاء القبض على 20 هدفاً حتى الآن، وهذه الأهداف ذات أهمية كبيرة، منها من هو مطلوب وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، وهناك مطلوبون وفق مواد القتل والمخدرات، وكلها أهداف نوعية تم إلقاء القبض عليها». ولفت الشمري إلى أنه لم يتم مداهمة أي منزل لا يضم بداخله مطلوبين، مشيراً إلى قيام الأمن بـ «عمليات نوعية وتكتيكية قوية ومباشرة». وأعلن إعلام الحشد الشعبي أمس إحباط عملية تسلل مجموعة من الانتحاريين التابعين لتنظيم «داعش» الإرهابي من سوريا إلى العراق.
وقال إعلام الحشد، إن قوة من اللواء السابع في الحشد الشعبي المرابطة على الحدود العراقية السورية غرب الموصل، قتلت مجموعة من الانتحاريين التابعين لـ«داعش»، خلال محاولتهم التسلل إلى الأراضي العراقية. فيما أعلنت وزارة الداخلية العراقية، القبض على عنصرين من تنظيم «داعش» الإرهابي أحدهما قيادي في محافظة نينوى، وذكر المتحدث باسم الداخلية العراقية، اللواء سعد معن أن قوات الرد السريع التابعة لشرطة نينوى ألقت القبض على اثنين من عناصر داعش، أحدهما قيادي في منطقة حي القدس وحى التأميم في الجانب الأيسر لمدينة الموصل.