الاتحاد

دنيا

«أنا كبرت».. محاضرة عن المراحل الحرجة من أعمار الفتيات

المنصوري خلال المحاضرة

المنصوري خلال المحاضرة

نظم مركز الأسرة السعيدة للاستشارات الأسرية والتربوية، بالتعاون مع ملتقى أسرة جامعة الإمارات العربية المتحدة، ودار زايد العليا للرعاية الإنسانية في العين ندوة تربوية تثقيفية توعوية بعنوان «أنا كبرت».
وقد اشتملت الندوة على محاور أساسية ومهمة تحاكي أصعب مرحلة تمر فيها كل فتاة، ألا وهي مرحلة المراهقة والبلوغ، على أساس أن هناك أموراً خاصة جداً، تختص بهذه المرحلة ويحجم الأهل والمدرسات عن التطرق إليها والتحدث بها بدافع الخجل أو الخوف من لفت أنظار الفتاة لأمور لم تكن في حسبانها، فتنصرف بالتفكير بها بصورة سلبية خاطئة...
وقد شرحت المحاضرة التربوية إنعام المنصوري للفتيات طبيعة التغيرات الجسدية والفسيولوجية التي ستمر بهن، وضرورة تقبلها، وكيفية التعامل معها على أساس أنها أمر اعتيادي تمر به كل فتاة، ولا يدعو إلى الخوف أو الخجل أو النفور أو الاكتئاب والعزلة...
كما ركزت المنصوري على تعريف الفتيات والأمهات بالتحرش وأساليبه، وكيفية التعامل معه والتصدي له، بالإضافة إلى أهمية وكيفية المحافظة على العذرية والعفة.
وتحدثت المنصوري لـ «الاتحاد «عن رؤيتها لمدى وعي الأهل بطبيعة مرحلة المراهقة وكيفية التعامل مع أبنائهم عند مرورهم بهذه المرحلة حيث تقول: «لا يوجد الوعي الكافي عند الأهل بكيفية التعامل مع أبنائهم بهذه المرحلة، فهم يرفضون الحديث بهذه المواضيع المخجلة من وجهة نظرهم، في حين لا تتوقف أسئلة أبنائهم المراهقين وبناتهم المراهقات عما يشعرون به من تغير، فيضطرون للبحث عن إجابات واستكشاف هذا العالم الجديد الذي ودعوا فيه عالم الطفولة، مما يعني لجوؤم لوسائل خاطئة وغير علمية تخلق لديهم أوهاماً لا أساس لها من الصحة، هذا كله دفعني إلى مخاطبة هؤلاء الفتيات بحوار صادق وشفاف، وليس له حدود فهن بناتي الغاليات وأشعر بالمسؤولية الكبيرة تجاههن».
وحثت المنصوري كذلك الفتيات على ضرورة الالتزام بأداء العبادات، وطاعة الله عز وجل عبر طاعة الوالدين، وربطت بين حب الوطن والمواطنة الصالحة التي نعبر فيها عن هذا الحب.
كما أثنت على الحضور البارز من فتيات وأمهات اللواتي تفاعلن مع الندوة بالأسئلة والنقاشات الجادة والجريئة.

اقرأ أيضا