الاتحاد

ألوان

«ملتقى الثريا».. استثمار ناجح للعطلات المدرسية

حرص كبير على معرفة مفردات التراث ( الصور من المصدر)

حرص كبير على معرفة مفردات التراث ( الصور من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

شهدت فعاليات الأسبوع الأول من «ملتقى الثريا التراثي 2016» الذي ينظمه نادي تراث الإمارات، تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي، إقبالاً كبيراً من الطلاب والنشء من أعمار مختلفة، فيما تستمر فعاليات الأسبوع الثاني والأخير من الملتقى حتى التاسع من الشهر الجاري، بمشاركة طلبة مراكز النادي المختلفة كافة، ضمن برنامج تراثي ثقافي ترفيهي.

مسابقات منوعة
وكانت جزيرة السمالية بميادينها التراثية ومشاريعها البيئية، الحاضن الرئيس لفعاليات الأسبوع الأول من الملتقى، إذ اشتملت الفعاليات على مسابقات وسباقات تراثية وثقافية ورياضية بين مراكز النادي المختلفة، إلى جانب جملة من الأنشطة التراثية والترفيهية والمجتمعية وورش العمل المتنوعة لمختلف طلبة المراكز من الذكور والإناث، فيما كان اليوم الأخير من الأسبوع من نصيب طالبات المركزين النسائيين في كل من أبوظبي والسمحة، حيث حفل برنامجهن بالأنشطة التراثية مثل ركوب الهجن والألعاب الشعبية والأكلات الشعبية والحناء، والأشغال اليدوية، وورش العمل البيئية والمهارية، إضافة إلى الأنشطة الترفيهية، مثل الطائرات الورقية والرسم على الوجوه ومسابقات ألعاب التلي ماتش.

أجيال المستقبل
وقالت فاطمة التميمي، رئيس قسم الأنشطة النسائية: «إن الملتقى يستضيف الطلبة القادمين من العديد من المراكز الشبابية والمؤسسات ذات العناية بالشباب، حيث استقبل الملتقى أمس إلى جانب طالبات مركزي النادي أكثر من ثلاثين من الطلبة والمشرفين والمشرفات من جمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل في العين، حيث شاركوا في جانب من فعاليات الملتقى، وتجولوا بين مرافق وميادين الجزيرة التراثية والبيئية، مثل السفينة التراثية وممشى القرم، إذ يركز الملتقى، وغيره من ملتقيات النادي، على إفادة أكبر عدد من طلبة مثل هذه الجمعيات والمراكز»، موضحة أن برامج النادي تجعل دوماً للطالبات مساحة وافية للاستفادة المثلى من الإجازات المدرسية السنوية، ليقدم لهن الملتقيات والبطولات والمهرجانات المتنوعة، بما يثري معارفهن ويضيف إلى مهاراتهن، ويعزز فيهن التمسك بموروثنا الوطني، والاعتزاز به مصدراً لهويتنا الوطنية، مشيرة إلى أن الملتقى يهدف إلى تنمية روح المواطنة لدى الشباب والناشئة، وترسيخ قيم التمسك بالعادات والتقاليد والتراث الوطني في نفوسهم، حيث تشارك في الملتقى الطالبات كافة، المنتسبات إلى مركزي النادي النسائيين في كل من أبوظبي والسمحة.

تدريبات مكثفة
وأوضحت المشرفة العامة منى الحوسني أن برنامج «ملتقى الثريا» اشتمل على جولة في مرافق جزيرة السمالية، وتدريبات مكثفة في ميادينها على قواعد رياضات الهجن والفروسية والأنشطة البحرية، ساهمت في ربط الطالبات بتراث الآباء والأجداد، إلى جانب جملة من ورش العمل التدريبية، مثل إعادة التدوير التي أشرفت عليها حليمة عوض، وصناعة الكحل قديماً، والرسم والتلوين على القواقع البحرية التي نفذتها ظبية الرميثي، والحناء التي اهتمت بها موزة العبيدلي، والتصوير التي أشرفت عليها سارة السعيدي، وسباقات ترفيهية مثل التلي ماتش التي تعهدتها أسماء الحارثي، إضافة إلى محاضرات في فوائد وعبر تجارب الصالحين، قدمتها أسماء الحارثي، ومسابقات تراثية وثقافية ونشاطات بيئية هادفة.

تفاعل كبير
وأعربت منى القمزي، مدير مركز أبوظبي النسائي، عن ارتياحها لما لمسته من تفاعل كبير لدى الطالبات المشاركات، مشيرة إلى أن ما يرمي الملتقى إلى تحقيقه هو تعليم الطلبة المشاركين العديد من ألوان تراث الآباء والأجداد من خلال جملة من الأنشطة التراثية والثقافية والرياضية والفنية، حيث تمثل الملتقيات السنوية في النادي مناسبات سنوية متجددة، تتيح للطلبة استثمار عطلاتهم المدرسية في ممارسة هواياتهم، وإبراز مهاراتهم وقدراتهم، وبناء صداقات جديدة، في إطار تجمعات شبابية لأبناء الدولة تساهم في نشر الوعي التراثي، والعمل التطوعي، وتعزيز ثقافة التراث لدى المشاركين الذين يعيشون مستويات التطور الذي تشهده هذه الملتقيات، بسبب برامجها النوعية التي تتناسب والفئات العمرية كافة، والأجواء الفريدة بثرائها النوعي وراحتها ومستويات الأمن والسلامة المتوافرة فيها.

اقرأ أيضا