الاتحاد

الاقتصادي

«العمل العربية» تبحث عن طرق لخفض البطالة

أكد ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة خلال افتتاحه أمس مؤتمر العمل العربي السابع والثلاثين في المنامة أن تخطي تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية يستدعي الاهتمام بسوق العمل في الدول العربية. وقال الأمير سلمان في كلمة قصيرة في افتتاح المؤتمر إن “الظروف الحالية لا تزال تسيطر عليها تبعات وآثار الأزمة المالية، وان تخطي هذه التبعات يستدعي العناية بسوق العمل وتطوير مفاهيم العدالة الاجتماعية وحماية أطراف الإنتاج الرئيسة”. من جهته، قال وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري الطيب لوح إن “المؤتمر ينعقد في ظرف إقليمي ودولي تزداد فيه أهمية التكتلات الاقتصادية”، مشدداً على “الحاجة لآليات تنسيق أكثر فعالية في تحديات الطاقة والمياه والأمن الغذائي في إطار تكامل اقتصادي عربي”. واعتبر الوزير الجزائري أن “مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد المغاربي يمكن أن يشكلا نواة لتكتل عربي اقتصادي في مواجهة تلك التحديات التي لا يمكن فصلها عن بيئة العمل في البلدان العربية”. وأشار الوزير الجزائري إلى أن منظمة العمل العربية “قررت تكريس السنوات العشر القادمة (2010-2020) لتخفيض حجم البطالة إلى النصف عما هي عليه الآن في الدول العربية”.
وأشار الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية محمد التويجري إلى “أن 4 ملايين عربي يدخلون سوق العمل في الدول العربية سنوياً”. وقال التويجري “هذا الرقم يمثل مؤشراً خطيراً يهدد خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية”، وشدد على الحاجة إلى “حلول تعتمد على التكامل الاقتصادي بين الدول العربية”. من ناحيته، اعتبر المدير العام لمنظمة العمل العربية أحمد لقمان أن “تجربة البحرين في مكافحة البطالة تستحق الدراسة؛ لأنها تمكنت من تخفيض حجم البطالة من 16% قبل سنوات إلى 4% حاليًا”، مضيفاً أن “البحرين قامت بمبادرة مدروسة وشجاعة في هذا الصدد”.

اقرأ أيضا

"نيسان" ترفع دعوى جديدة ضد رئيسها السابق غصن