الاتحاد

الإمارات

توسعة مركز طوارئ مستشفى الرحبة وتنفيذه على ثلاث مراحل

مستشفى الرحبة

مستشفى الرحبة

إبراهيم سليم (أبوظبي) - شهد مستشفى الرحبة خلال العام الماضي زيادة في عدد الموظفين بإجمالي 100 طبيب وممرضة للطاقم الطبي الموجود بنسبة زيادة بلغت 25? كما تمت إضافة 27 غرفة عناية مركزة، وإعادة فتح عيادة العيون، وفتح عيادة للأمراض القلبية.
كما شهد المستشفى خلال الربع الأخير من 2011 تعيين 30 مواطناً، كجزء من مبادرة “توطين”، وتم مع نهاية العام الماضي تحقيق زيادة نسبتها 2 في المائة لمراجعي العيادات الخارجية حيث بلغ عددهم 80 ألفاً و891 مراجعاً.
واستقبل قسم الطوارئ 77 ألفاً و341 مراجعاً بزيادة 9 في المائة، وبلغ إجمالي المنومين 8002 منوم داخل المستشفى بزيادة 5 في المائة عن العام الماضي، وفقاً لتصريحات تيموثي دينتري المدير التنفيذي للمستشفى.
وقال: إننا نبحث عن تشغيل المواطنين، خصوصاً الذين يملكون خلفية في الطب والتمريض، وتطوير القدرات للموظفين ويساعدنا في ذلك شركة “جونز هوبكنز ميدسن انترناشونال”.
ورأى دينتري أن تطوير الطاقم الطبي يعتبر من أهم الإنجازات قبل الحديث عن المباني، وكان الطاقم الطبي مكوناً من 400 طبيب وممرض، وتم إضافة 100 طبيب وممرض مع نهاية العام الماضي بنسبة زيادة حوالي 25 في المائة من أفراد الطاقم، وذلك لاستيعاب الخدمات التي نقدمها، خاصة في العناية المركزة والعناية المركزة للخدج وحديثي الولادة، كما تم القيام بالتوسعة في أقسام العناية المركزة للكبار والخدج أيضاً بالنسبة للعناية المركزة، وعيادة أمراض القلب، وعيادة الروماتيزم وعيادة أمراض العيون التي تمت إعادة افتتاحها.
إنجازات عديدة
وأضاف أن العام الماضي كان أكثر من مجرد عام عادي لمستشفى الرحبة بالتعاون مع جونز هوبكنز ميديسن، حيث تمكن المستشفى بمتابعة ودعم من شركة (صحة) من تحقيق إنجازات عديدة غطت جوانب كثيرة. فمن التوسعات الجديدة، وإضافة أقسام جديدة، وإدخال التقنيات المتطورة، وإطلاق حملات التوعية وتنظيم المؤتمرات والمنتديات، إلى زيادة قوة العمل من المواطنين الإماراتيين وتوفير برامج التدريب لهم وقد ودّع مستشفى الرحبة عام 2011 بمجموعة من الأنشطة والفعاليات التي مكّنت المستشفى من أن يكون أحد مرافق الرعاية الصحية الرائدة في أبوظبي ودولة الإمارات.
فمن حيث التوسعات والإضافات داخل الأقسام، قام مستشفى الرحبة بتوسيع وحدة العناية المركزة وغرف الرعاية المركزة للخدج عبر إضافة 27 غرفة جديدة (10 وحدات عناية المركزة، و17 غرفة رعاية المركزة للخدج)، وجناحين جديدين لكبار الشخصيات، وغرفة اللعب المصممة خصيصاً للأطفال. أما في قسم العيادات، فقد أعيد فتح عيادة العيون لتقدم أفضل الخدمات الطبية بإدارة أطباء مميزين على مستوى العالم، إضافة إلى افتتاح عيادة متخصصة في أمراض القلب استجابة لارتفاع معدلات الإصابة بأمراض القلب في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال تيموثي دينتري المدير التنفيذي لمستشفى الرحبة: “تمكنا في العام 2011 من تحقيق الكثير من أهدافنا فيما يتعلق بتوسيع المستشفى وإضافة أقسام وعيادات جديدة، كذلك فإن توسعة وحدة العناية المركزة ووحدة العناية المركزة للخدج قد مكنتنا من تقديم الرعاية لعدد أكبر من المرضى من جانب، وضمان أفضل نوعية من خدمات الرعاية الصحية من جانب آخر”.
حملات ومبادرات
أما على صعيد الحملات والمبادرات والفعاليات، فقد قام مستشفى الرحبة خلال السنة الماضية بتنظيم عدد من الحملات والمبادرات والفعاليات بما في ذلك المؤتمر الثاني لصحة المرأة، واجتماعات مبادرة مسؤول، وحملة الوقاية من إصابات الأطفال، وحملات ترقق العظام والسكري والتوعية حول سرطان الثدي.
وكانت البرامج التدريبية لموظفي المستشفى أيضاً عنصراً مهماً خلال العام 2011، بما في ذلك برنامج التدريب الخاص لإدارة الأزمات والكوارث الذي عقد في وقت سابق من العام الماضي لتعزيز طاقات وقدرات العاملين في مستشفى الرحبة عبر اتباع نهج موحد ومتكامل. وعلاوة على ذلك، نظم مستشفى الرحبة فعاليّة يوم المختبر لأول مرة، حيث سلط الضوء على عمليات المختبر وتثقيف الجمهور بواحدة من أكثر المراحل الأساسية في العمليات الطبية.
وأضاف دينتري أن العام الماضي كان استثنائياً لمستشفى الرحبة، حيث ركزنا جهودنا على تعزيز روابطنا مع المجتمع وموظفينا. وقد لاقت حملات التوعية والبرامج التدريبية ترحيباً كبيراً من قبل المرضى والزوار والموظفين، ووفرت المزيد من قنوات التفاعل وتبادل الآراء. ونسعى في هذا العام لزيادة برامج التوعية وتسليط الضوء على العديد من القضايا الطبية التي يمكن، في حال منع حدوثها، إنقاذ العديد من الأرواح.
وكان مستشفى الرحبة حاضراً أيضا في العديد من المناسبات السنوية مثل اليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، والاحتفال بشهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك، ورأس السنة الهجرية واحتفالات أخرى كثيرة. وجمعت هذه الفعاليات أكثر من 5000 مريض بشكل جماعي.
كما تواجد المستشفى أيضاً في الحملة الوطنية لزيادة عدد المواطنين في الوظائف المختلفة، حيث قام المستشفى تماشياً مع هذه الحملة ومبادرة شركة صحة “انطلاقة”، بتوظيف 30 مواطناً خلال الربع الأخير من عام 2011. كما قام بتوفير البرامج التدريبية الطبية والإدارية التي تساهم بفعالية في زيادة خبرات ومهارات هؤلاء الموظفين.
عام النجاح
أضاف دينتري “خلال هذا العام، سنركز بشكل أكبر على زيادة القوى العاملة الإماراتية من خلال توظيف وتدريب المواطنين في أقسام المستشفى المختلفة. ونعد أن يكون العام 2012 عام النجاح والازدهار. ونحن على ثقة تامة بأن إدارتنا وموظفينا وكل العاملين في مستشفى الرحبة سيبذلوا قصارى جهدهم لضمان تقديم أفضل الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمرضى في إمارة أبوظبي”.
ويحتوي المستشفى على 163 سريراً ويدار من قبل مؤسسة جونز هوبكنز الطبية العالمية كما أنّه تابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة). وقال إن المشروع الثاني بعد إجراء التوسعة في العناية المركزة هو العمل على توسيع قسم الطوارئ وسيكون خلال العام الجاري، وتم البدء في عمل التوسعة وسيتم على ثلاث مراحل، وكل مرحلة يتم الانتهاء منها سيتم إدخالها إلى الخدمة مباشرة على أن يتم الانتهاء من جميع المراحل مع نهاية الربع الثالث من العام الجاري، وسيعمل في 2012 وعملية التطوير ستستمر 18 شهراً وسيتم استيعاب ما يزيد على ضعف قدرته الاستيعابية الحالية، وأكثر من الضعف عن الوقت الراهن (بزيادة تزيد عن 100 في المائة).
وأشار إلى أن جودة الخدمات تشمل إضافة عدد الغرف التي تستقبل الحالات المرضية في الطوارئ إلى 7 غرف بدلاً من 4 حالياً، والغرف المخصصة للإصابات والحوادث ستتم زيادتها إلى أربع غرف وستكون متصلة بالخدمات التقنية الحديثة، وذلك بإضافة جهاز (MRI) الرنين المغناطيسي، إضافة إلى جهاز “سيتي سكان” الأشعة المقطعية متعدد الشرائح 64 شريحة وذلك للحصول على نتائج أكثر دقة وأكثر سرعة.
وقال إن هناك اهتماماً كبيراً بمركز الطوارئ والعمل على توسعته من أجل توفير الرعاية الصحية للمواطنين والوافدين من المراجعين للمستشفى، خصوصاً أن المستشفى يقع على طريق سريع.
وأوضح أنه يلاحظ أن الاستثمار أو التوجه يتركز في العناية المركزة والخدج، وذلك بموافقة من شركة صحة وهيئة الصحة في أبوظبي والدوائر الحكومية بأبوظبي وتوفير التمويل اللازم للقيام بذلك، ونسعى لاستخدام هذه الموارد في تقديم خدمة متميزة.
وأكد أن قسم الطوارئ هو واجهة المستشفى، ونهدف إلى توفير خدمة بجودة عالية، وسريعة، ولذلك تقوم بتوسيع المكان وتطوير قدرات موظفي المستشفى لتقديم أفضل رعاية ممكنة.
وأوضح أن خطة العام الحالي تتضمن خدمات أكثر تخصصاً مثل إضافة عيادة للمسالك البولية، وتعيين قابلات لعيادة صحة المرأة، مضيفاً أن التركيز سيكون على خدمات أمراض القلب والسكري وإضافة خدمات ترتبط بهذه العيادات الموجودة.
تركيز على مقدمي الخدمات
قال دينتري إن القائمين على تقديم الخدمة يجب أن يمتازوا بخبرة كبيرة، لتحسين التواصل مع الجمهور، كما أن هناك تركيزاً على أمرين تطوير الموظفين والأطباء، وتحقيق التواصل المجتمعي من خلال تنظيم المؤتمرات، كمؤتمر صحة المرأة، ومؤتمر الإصابات، وفي نفس الوقت نسعى لتحقيق التواصل مع المرضى.
ولفت إلى أن المستشفى تواصل مع المرضى لتعريفهم بسرطان الثدي، ومنع إصابات الأطفال، والتوعية بأهمية كراسي الأطفال، ومرضى السكري وكذلك هشاشة العظام، والتغذية السليمة، مؤكداً أن مبادرة مسؤول حققت نسبة عالية من التواصل بلغت 29 مريضاً في المرة الأولى، ووصلت إلى 59 في اللقاء الثاني وأفادتنا في معرفة رغبات المرضى والمراجعين، مشيراً أن إجمالي المشاركين في فعاليات المستشفى بلغ 5 آلاف زائر ومريض.

اقرأ أيضا

«أخبار الساعة»: الارتقاء بمسار العلاقات الإماراتية الأفريقية