الاتحاد

الإمارات

قسم العناية بالضحية في شرطة دبي يتواصل مع 69422 حالة العام الماضي

المزينة خلال الزيارة التفقدية (من المصدر)

المزينة خلال الزيارة التفقدية (من المصدر)

دبي (الاتحاد) - نجح قسم العناية بالضحية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي بالتواصل مع 69 ألفا و422 حالة، خلال 11 شهراً من العام الماضي.
جاء ذلك، خلال تفقد خبير خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، ضمن برنامج التفتيش السنوي لإدارات ومراكز شرطة دبي، ورافقه خلالها اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، ونائبه لشؤون المراكز والمخافر العقيد الدكتور محمد ناصر عبد الرزاق، ونائبه لشؤون الرقابة والإدارة العقيد جمال الجلاف، ونائبه لشؤون البحث والتحري العقيد سالم خليفة الرميثي، وعدد من مديري الإدارات وكبار الضباط.
وأكد اللواء المزينة أن الأمن ركيزة التنمية وأهم مرتكزات الاستقرار والرخاء الذي تعيشه المجتمعات في العالم، لذا تحرص شرطة دبي على إرساء هذا المرتكزات الأساسية بكل دقة واحترافية، عبر تنفيذ الخطط التطويرية لتحقيق الأهداف المنشودة التي وضعتها القيادة لخفض معدلات الجرائم وتحقيق الهدف الاستراتيجي لشرطة دبي، وهو الحد من الجريمة والوقاية منها.
واطلع خلال جولته على سير عمل الإدارات وآليات التنسيق فيما بينها وبين مراكز الشرطة، كما اطلع على آخر الإحصاءات المتعلقة بالجرائم وأنواعها وأعداد المطلوبين والمخالفين والمضبوطين، والإجراءات المتبعة في القبض على المشبوهين، والأساليب الجديدة المواكبة للتطور العلمي والتقني في كل إدارة وبمجال اختصاصها.
وبدأ اللواء خميس المزينة جولته التفقدية بتفتيش حرس الشرف والطابور العام والدوريات الأمنية، كما واطلع على الشكل المقترح لملابس دوريات الخيالة، وأبدى بعض الملاحظات حول اختيار الألوان المستوحاة من ألوان الملابس العسكرية لشرطة دبي، ونوعية الأقمشة التي تناسب راحة الفارس ومظهره العام.
وأشاد بالنتائج المتميزة التي حققتها إدارة الخيالة ودورياتها التي توفر غطاءً أمنياً مختلفاً، ولديها القدرة على التحرك والدخول في أماكن يتعذر على المركبات دخولها، ولديها السرعة المناسبة التي تفوق بكثير سرعة الراجلين من أفراد الشرطة، وتعمل بشكل يومي في أوقات تقل فيها حركة الناس والسيارات في شوارع المدينة والأحياء السكنية في الأوقات الليلية وتتمكن من المسح الميداني لجميع مناطق الإمارة وتسجيل الملاحظات الأمنية.
كما شاهد عرضا لفرقة المداهمة، التي يتمتع أفرادها بقدرات غير اعتيادية في مجال مواجهة المخاطر، والتعامل مع الظروف الاستثنائية، وضبط المتهمين العنيفين.
واستعرض في إدارة التدريب والتطوير الجنائي، الهيكل التنظيمي، وسير العمل وآلية تصميم الدورات ومنهجية قياس تطور قدرات العاملين في مجال البحث الجنائي، ووجه سعادته إلى متابعة جميع المنتسبين للدورات بعد إنجاز متطلبات الدورة وقياس تطور أدائهم باستخدام أساليب القياس العلمية وتصميم الدورات بمراعاة دمج النظريات بالتطبيقات العملية وتقييم المحاضرين وتكثيف الدورات التخصصية في مجال البحث الجنائي، ومواكبة الجديد والحديث والتحسين المستمر للدورات التي تسهم في رفع مستوى العاملين، وإضافة كل جديد مختص بعالم مكافحة الجريمة واختيار بعض القضايا المتميزة التي نجحت الإدارة العامة في فك طلاسمها وكشفها وضبطها ليتم تدريسها والاستفادة منها.
واطلع اللواء المزينة في إدارة الرقابة الجنائية على البرامج الإلكترونية، مثل نظام المعلومات الجنائي، وبرنامج وجوه، والتي تم الاستفادة منها في مجال التدريب الجنائي، وتوثيق الجرائم ونقل المعرفة الجنائية، وفي عملية الاستجواب والاستدلال وضبط المتهمين وربط العلمي للجرائم للوصول الى الجناة، ووجه بتدعيم وتطوير تلك البرامج بشكل مستمر واستثمارها الاستثمار الأمثل في مكافحة الجريمة، وتقديم الجناة للعدالة، وتحليل الجرائم والأشخاص المتهمين. وأثنى على الدور الإيجابي الذي لعبه قسم العناية بالضحية في التنسيق مع مراكز الشرطة، الأمر الذي أدى إلى نوع من الخصوصية لبعض القضايا، حيث استطاع القسم التواصل مع 69 ألفا و422 حالة من الأشخاص خلال 11 شهرا من العام الماضي تنوعت قضاياهم بين المرورية والجنائية.
واطلع على إحصائيات وبرامج إدارة الحد من الجريمة وآلية تنفيذها، مثل برنامج المناطق الساخنة الذي يهدف إلى خفض عدد البلاغات المسجلة والقبض على الجناة وبث الشعور الأمني، وذلك عن طريق نشر عناصر الشرطة في مناطق الاختصاص، وبرنامج الحد السريع الذي يهدف إلى الحد من جريمة معينة والقبض على الجناة، وبرنامج الجزر الأمنية الذي يهدف إلى الحد من الجرائم وضبط مرتكبيها، وتعزيز التواجد الأمني بالمنطقة وإشراك المجتمع في الحد من الجريمة، وبرنامج شحذ الهمم الذي يهدف إلى توعية أفراد الدوريات الأمنية، والتقليل من الجرائم على مستوى إمارة دبي، اولمحافظة على الاستمرارية والتميز في مجال مكافحة الجريمة.
واطلع على إحصائية الأشخاص المقبوض عليهم في مناطق اختصاص مراكز الشرطة، حيث وصل عددهم إلى 761 مطلوبا وعدد السيارات 94 سيارة مطلوبة، في حين قام قسم الخدمات الاجتماعية في الإدارة بالمشاركة في 104 فعاليات، وقسم العمليات الشرطية شارك في 290 فعالية.
وفي إدارة المطلوبين وإدارة البحث الجنائي استعرض القائد العام لشرطة دبي نتائج الفرق الميدانية وإحصائية القضايا والجرائم المرتكبة والضبطيات، والإجراءات المتبعة في القبض على المشبوهين..وثمن سعادته جهد الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية ورجالها الساهرين على الأمن والاستقرار في المجتمع، مشدداً على الاهتمام بالعمل الميداني الذي يعد الأساس في العمل الأمني الاحترافي.

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي