الاتحاد

ثقافة

أكاديمية الشعر تفتح أبواب التسجيل لموسمها الرابع

أعلنت أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن فتح باب التسجيل للالتحاق بالموسم الدراسي الرابع لأكاديمية الشعر، التي من المقرر أن تبدأ أول أيام دراسته في منتصف أبريل القادم، ويستمر باب التسجيل مفتوحاً مدة شهرين، بدءاً من فبراير الحالي، إلى نهاية شهر مارس القادم.
وأوضح بيان صحفي صادر عن الهيئة امس، أن البرنامج الدراسي المطروح في أكاديمية الشعر منذ انطلاقه قبل ثلاثة مواسم حظي على إقبال كبير من المهتمين والراغبين في صقل تجاربهم الشعرية والبحثية، أو الراغبين في دراسة تاريخ الشعر النبطي وبحوره وأغراضه ومدارسه النقدية. وقد شهد الموسم الخامس من مسابقة شاعر المليون مشاركة من عدد كبير من خريجي الدراسة الأكاديمية، تأهل عدد منهم إلى قائمة المائة بعد أن أظهروا مستوى شعرياً طيباً ولافتاً لاقى استحسان لجنة التحكيم، وتم اختيار أحدهم لدخول قائمة الثمانية والأربعين.
وكان الموسم الدراسي الثالث قد شهد تطويراً للمنهج الدراسي المطروح في دراسات الشعر النبطي والفصيح، وذلك في ضوء تجربة الدراسة في الموسمين اللذين سبقاه، حيث تم تمديد الفترة الدراسية لتصل إلى خمسة أشهر، ويشهد الموسم الدراسي الرابع المزيد من التطويرات في المناهج الدراسية المطروحة فيه في دراسات الشعر بشقيه الفصيح والنبطي.
ويتضمن البرنامج التدريسي في الموسم الجديد مجموعة من المحاضرات النظرية والتطبيقية في مجال الشعر النبطي مقسمة إلى ثلاثة مستويات دراسية هي: المستوى الأول بعنوان “الأسس الفنية للقصيدة النبطية” حيث يتلقى الطلبة في هذا المستوى دراسة عدد من المواد الأساسية هي: مدخل إلى الشعر الفصيح، ومدخل إلى الثقافة الشعبية، ومدخل إلى العروض، والبحور والأوزان، والألحان الإماراتية التقليدية، وعلم القافية.
ثم ينتقل الطلبة إلى المستوى الثاني بعنوان “البناء الفني للقصيدة النبطية” ويتضمن: الأساليب التعبيرية والصورة الشعرية وأساليب توليدها مثل التشبيه وأنواع الاستعارة والكناية والمحسنات البديعية والتجسيد والتشخيص، كما يتضمن المستوى: التقليد والتجديد وفن الإلقاء. كما يدرس المنتسبون في هذا المستوى الفنون الشعرية النبطية.
وأضيفت في هذا المستوى محاضرات ترتبط بالإعلام المرئي والمسموع والمكتوب وعلاقته بالشعر، حيث يدرس الطلبة في هذه المادة التعريف بالإعلام ودوره وتأثيره في المحيط الخاص بساحة الشعر والثقافة المحلية.

اقرأ أيضا

إيمان اليوسف: هكذا ينقذ الكتاب طفلاً