الاتحاد

الرئيسية

ولي العهد السعودي يطلب من الأسد الانسحاب ويحذر من صعوبات في العلاقات


القاهرة- بيروت- الاتحاد
ووكالات الأنباء: طلب ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز لدى اجتماعه في الرياض امس مع الرئيس السوري بشار الاسد البدء بالانسحاب فورا من لبنان على ان يشمل الجيش والاستخبارات السورية وحذر ولي العهد السعودي من صعوبات في العلاقات بين البلدين أذا لم تلتزم سوريا بالانسحاب الفوري والكامل ورفضت السعودية اقتراحا سوريا بان يصدر طلب الانسحاب من القمة العربية المزمع عقدها في الجزائر، في الوقت الذى تكثفت التحركات العربية أمس سعيا لإيجاد مخرج لسوريا في مواجهة الضغوط الدولية المتزايدة ضدها لسحب قواتها من لبنان، حيث بحث الرئيس المصري حسني مبارك مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل سبل التوصل إلى صيغة التزاوج التوفيقية بين 'الطائف' والقرار الدولي ،1559 فيما توقعت قطر التي قام أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بزيارة إلى دمشق قبل يومين قيام القيادة السورية عاجلا بمعالجة حكيمة للأزمة·
وطغت أجواء الأزمة على اجتماعات وزراء الخارجية العرب أمس في القاهرة رغم غياب كل من وزيري خارجية لبنان وسوريا·
ونسبت وكالة 'اسوشييتد برس' إلى مصدر دبلوماسي عربي قوله إن سوريا أبلغت الدول العربية باصرارها على إبقاء 3 آلاف جندي ومحطات إنذار مبكر في لبنان لضمان أمنها كشرط لتنفيذ الجزء المرتبط بانسحابها بموجب اتفاق الطائف إلى جانب ضمانات أخرى بينها استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل، واضاف المصدر الذي قالت انه يشارك في جهود حل الأزمة أن سوريا رفضت تحديد أي موعد زمني لمدة بقاء الـ3 آلاف جندي أو محطات المراقبة في المرتفعات الجبلية شرق لبنان·وكانت وكالة 'فرانس برس' نسبت إلى شهود عيان قولهم إن الجنود السوريين المتمركزين في مرتفعات حمانا وفالوغا وظهر البيدر وعين دارة المشرفة على بيروت يعززون مواقعهم بالخنادق والتحصينات· وهذه القرى الأربع تشكل قوسا دائريا يشكل خط الانكفاء الذي كان يتعين على القوات السورية القيام به بموجب الطائف، وقال أحد الشهود إن المواقع السورية تحولت الى ورش حقيقية والجنود في حالة استنفار قصوى· وفي المقابل، تحركت الإدارة الأميركية باتجاه مجلس الأمن لدراسة ما وصفته بـ'السبل النوعية' لدفع سوريا إلى تطبيق القرار 1559 وسحب كافة قواتها من لبنان '·

اقرأ أيضا

سقوط صواريخ قرب السفارة الأميركية في بغداد