الاتحاد

الاقتصادي

لبنى القاسمي : المشاركة في المعارض العالمية تعزز المكانة التجارية للدولة

حاويات في ميناء زايد حيث تسعى الدولة إلى زيادة التجارة مع العالم الخارجي عبر المشاركة في المعارض الدولية

حاويات في ميناء زايد حيث تسعى الدولة إلى زيادة التجارة مع العالم الخارجي عبر المشاركة في المعارض الدولية

تشارك معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية على رأس وفد تجاري واستثماري وصناعي كبير يتكون من 150 شخصاً في المعرض الصيني لسلع الواردات والصادرات «كانتون 107» خلال الفترة من 15 أبريل إلى 5 مايو القادمين.
ويضم وفد الإمارات إلى المعرض الذي يتوقع أن يشارك فيه 55 ألف عارض ويحضره 188 ألف زائر من حوالي 200 دولة، مسؤولين من وزارة التجارة الخارجية وجهات حكومية اتحادية ومحلية ورجال أعمال من القطاعات التجارية والصناعية والخدمية والاستثمارية والمهتمين بتطوير أنشطتهم التجارية وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي أهمية المشاركة الإماراتية في معرض كانتون الصيني نظراً للفرص التجارية والاستثمارية المتنوعة والمتعددة للتعاون بين البلدين وفرص الترويج المتطورة المتاحة لسوق الإمارات والمنتجات والصادرات الوطنية في هذا المعرض الذي يصنف ضمن المعارض التجارية العالمية المتقدمة.
وأوضحت معاليها أن وزارة التجارة الخارجية تحرص على المشاركة في المعارض العالمية المتطورة والتواجد في الأسواق التجارية والاستثمارية العالمية المميزة لتعزيز حضور المنتجات الإماراتية في الأسواق العالمية وزيادة فرص تصديرها والترويج المتقدم للفرص الاستثمارية المتطورة القائمة في سوق الإمارات لزيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بما يساهم في تعزيز المكانة التجارية العالمية المتقدمة للإمارات وتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية مع العالم خاصة مع الشركاء التجاريين.
وأشارت معاليها إلى الجهود المتطورة والممارسات التنافسية التي تنتهجها وزارة التجارة الخارجية لتعزيز استراتيجية الدولة في التنويع الاقتصادي وتطوير المكانة التجارية للدولة وتنمية وإبراز القدرات الإنتاجية والتنافسية للقطاع التجاري والصناعي والاستثماري وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، موضحة أن الوزارة تعتمد الأساليب الاحترافية والممارسات الأكثر تطوراً لتطبيق سياسات الترويج التجاري للإمارات والمنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة.
وأكدت معاليها أن المشاركة الواسعة لوفد الإمارات في المعرض الصيني دليل حرص على تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية مع الصين وإبراز النهضة الاقتصادية والتجارية التي وصلتها الإمارات في سوق اقتصادي وتجاري عالمي مهم والترويج عن الفرص الاستثمارية بالدولة أمام فعاليات تجارية واستثمارية عالمية كبيرة، مشيرة إلى أن الصين تعد الشريك التجاري الثاني للإمارات بقيمة تبادل بلغت نحو 69 مليار درهم (5 ر18 مليار دولار) بوزن نسبي 6 ر8 في المائة من إجمالي التجارة الخارجية للإمارات.
وتجري معالي الشيخة لبنى القاسمي على هامش مشاركتها بالمعرض مباحثات مع المسؤولين الصينيين لمناقشة العلاقات الثنائية وزيادة المبادلات التجارية بين البلدين ودفع التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك في كافة المجالات. كما ستقوم معاليها بجولات وزيارات لبعض الشركات الصينية لحثها وتشجيعها على الاستثمار في أسواق الإمارات والاستفادة من المقومات الاقتصادية في الإمارات والفرص المتنوعة في المجالات كافة خاصة القطاعات غير النفطية.
وتعمل وزارة التجارة الخارجية حالياً على إجراء الترتيبات اللازمة ليكون جناح الإمارات العربية المتحدة والمشاركة الإماراتية في معرض كانتون الصيني والذي تنظمه شركة «بي تو بي» الإماراتية لإدارة الفعاليات من الأجنحة والمشاركات المميزة ويعكس النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها الإمارات ويجسد التطورات الاقتصادية والتجارية التي تحققها الدولة والمستوى المتقدم للصناعات والمنتجات الوطنية في مختلف القطاعات.
وقامت الجهات الصينية المنظمة للمعرض بتوزيع الفعاليات والعروض على ثلاث فترات تم توزيعها حسب الاهتمامات والنشاطات حيث حددت الفترة الأولى الممتدة من 14- 22 أبريل على الشركات المختصة بالسلع الإلكترونية والمعدات الكهربائية المنزلية والمعدات الثقيلة والأدوات وقطع الغيار ومواد البناء ومعدات الإضاءة والمنتجات الكيماوية والكومبيوتر والاتصال والأدوات الصحية والدراجات والسيارات والأدوات الحديدية والمعدنية، فيما حددت الفترة الثانية الممتدة من 22- 30 أبريل على السلع الاستهلاكية والهدايا والديكورات المنزلية وأدوات التجميل والساعات والنظارات وألعاب الأطفال وأدوات المطبخ وأدوات الحدائق والخزفيات والفخاريات والأدوات الصحية والمنتجات الحديدية والحجرية، في حين حددت الفترة الثالثة الممتدة من 30 أبريل وحتى 7 مايو على الشركات المختصة بالمنسوجات والملابس والأحذية والسلع المكتبية والحقائب ومنتجات التسلية والأدوية ومنتجات الوقاية الصحية والأدوات الرياضية والسجاد والمصنوعات الجلدية واكسسوارات الملابس والمعدات الطبية ومنتجات الأغذية.
يذكر أن قيمة صادرات الإمارات غير النفطية للصين بلغت حوالي 143ر1 مليار دولار منها 267 مليون دولار صادرات غير نفطية و876 مليون دولار إعادة تصدير لتحتل الصين المرتبة 12 ضمن الدول المعاد التصدير إليها من الإمارات فيما بلغت الواردات من السلع الصينية حوالي 4 ر17 مليار دولار.
ويرتبط البلدان بالعديد من اتفاقيات التعاون منها اتفاقيتي تشجيع وحماية الاستثمارات وتجنب الازدواج الضريبي والتهرب من ضرائب الدخل عام 1993 فيما عقد مفاوضون من مجلس التعاون الخليجي والصين خمس جولات تفاوضية للتوصل إلى اتفاقية تجارة حرة بين الطرفين كان آخرها خلال شهر يونيو 2009 إذ تمت مناقشة موضوعات تجارة السلع و قواعد المنشأ والتجارة في الخدمات وتسوية المنازعات

اقرأ أيضا

«كهرباء دبي» تحصل على سعر تنافسي لمجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسـية