الاتحاد

الاقتصادي

«السعودي الفرنسي كابيتال» تعمل على 3 طروحات أولية خلال النصف الأول

الرياض (رويترز) - قال الرئيس التنفيذي لشركة “السعودي الفرنسي كابيتال”، إن 2012 سيشهد نشاطاً كبيراً في مجال الطروحات العامة الأولية، وإن شركته تعمل على ترتيب ثلاث عمليات طرح أولي سيجري الإعلان عن واحد منها على الأقل في الربع الأول والبقية قبل نهاية الربع الثاني من العام.
وقال ياسر الرميان الرئيس التنفيذي للشركة، إن شركته - وهي ذراع الوساطة المالية المملوكة كلياً للبنك السعودي الفرنسي - تعد لثلاثة طروحات أولية أخرى للتنفيذ في وقت لاحق من العام، إلى جانب إصداري حقوق أولوية لشركتين مدرجتين بالبورصة. وأضاف الرميان “سوق الطروحات الأولية السعودية واحدة من الأفضل ليس فقط في المنطقة، بل على مستوى العالم. نعتقد أننا سنرى الكثير من النشاط في مجال الطروحات الأولية هذا العام.. قائمة الطروحات لدينا مزدحمة بالفعل”.
وحول حجم تلك الطروحات، قال الرميان “لن تكون طروحات عملاقة، لكنها ستكون طروحات متوسطة إلى كبيرة”، مشيراً إلى أنها ستكون بحد أدنى 500 مليون ريال (133?3 مليون دولار) وبعضها تتجاوز قيمته المليار ريال. ووفقاً لقوانين هيئة السوق المالية السعودية، يعد الطرح الأولي صغيراً إذا قلت قيمته عن 500 مليون ريال ومتوسط الحجم إذا تراوحت قيمته بين 500 مليون ومليار ريال فيما يعد طرحاً كبيراً إذا زاد حجمه عن مليار ريال. وتشجع السلطات السعودية الطروحات العامة الأولية كأحد الآليات التي تضمن توزيع عائدات النفط الهائلة.
وشهدت البورصة السعودية، أكبر سوق للأسهم في العالم العربي، خمسة طروحات أولية صغيرة إلى متوسطة الحجم خلال 2011. لكن ذلك لا يقارن مع طروحات أقوى وأكبر حجماً شهدتها السوق السعودية قبل بضع سنوات ففي عام 2003 بلغ حجم اكتتاب شركة الاتصالات السعودية 15?3 مليار ريال، كما جمعت شركة “زين السعودية” 17?8 مليار ريال من طرح أولي خلال 2008.
وقال الرميان إن تلك الطروحات الأولية ستكون في قطاعات الإسمنت والتشييد ومواد البناء والأخير سيكون في القطاع الخدمي. وعن إصدارات الصكوك، قال الرميان إن هناك شهية ممتازة لإصدارات الصكوك في المملكة، وإنها قد تشهد نشاطاً كبيراً لاسيما إذا وفرت مؤسسة النقد السعودي (البنك المركزي) تسهيلات لإصدارات الصكوك في ظل تمتع البنوك بسيولة كبيرة في قوائمها المالية.

اقرأ أيضا

اعتقال أكثر من 700 ناشط بيئي في بريطانيا هذا الأسبوع