الاتحاد

عربي ودولي

مقتل جنديين أجنبيين في أفغانستان

مراسم تشييع جندي أميركي قتل في أفغانستان في مقبرة أرلينجتون بولاية فرجينيا أمس الأول

مراسم تشييع جندي أميركي قتل في أفغانستان في مقبرة أرلينجتون بولاية فرجينيا أمس الأول

أعلن الحلف الأطلسي مقتل جندي في القوات الدولية جنوب أفغانستان بانفجار قنبلة يدوية الصنع فيما قتل آخر في حادث سير، مما يرفع عدد القتلى في صفوف القوات الدولية منذ مطلع العام الى 111. وفي هذه الأثناء قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بتريوس أمس الأول الخميس إنه وسع سلطات قائده الأعلى في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال بما يمنحه السيطرة على كل عمليات القوات الأميركية في البلاد تقريبا.
وقتل 519 جنديا أجنبيا عام 2009 في أفغانستان، مما جعل من تلك السنة الأكثر دموية في صفوف القوات الدولية منذ انطلاق الهجوم على هذا البلد قبل ثماني سنوات.
غير أن حصيلة الشهرين الأولين من السنة الجارية تنذر بأن العام 2010 سيسجل عددا قياسيا من القتلى. وأعلنت قوة ايساف التابعة للحلف الأطلسي في بيان “قتل جندي في القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان في انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في الجنوب” أمس الأول الخميس فيما “قتل (آخر) في حادث سير” في الجنوب أيضا في اليوم ذاته.
ولا يكشف الحلف الأطلسي عادة جنسية الجنود القتلى وهوياتهم تاركاً الأمر لدولهم. وبذلك يرتفع الى 111 عدد القتلى في صفوف القوات الدولية في أفغانستان منذ مطلع السنة ، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس وأرقام موقع “آي كاجولتيز.أورغ” المستقل على الإنترنت.
وتعد القوات الدولية (إيساف والقوات الأميركية في إطار عملية “الحرية الدائمة”) حاليا حوالى 121 ألف جندي من أربعين دولة، ثلثاهم أميركيون. ومن المقرر أن ترسل الولايات المتحدة تعزيزات قدرها حوالى 30 ألف عسكري بحلول الصيف فيما ترسل دول أخرى من الحلف الأطلسي حوالى عشرة آلاف عسكري. وبالرغم من انتشار القوات الدولية، صعدت حركة طالبان إلى حد بعيد عملياتها خلال السنتين الماضيتين ووسعت نطاقها ليشمل جميع أنحاء البلاد تقريبا، مستخدمة بصورة خاصة العمليات الانتحارية وهجمات الوحدات المسلحة وتفجير العبوات الناسفة المزروعة على الطرقات.
على صعيد آخر، قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بتريوس أمس الأول الخميس إنه وسع سلطات قائده الأعلى في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال بما يمنحه السيطرة على كل عمليات القوات الأميركية في البلاد تقريبا.
وقال بتريوس الذي يقود الحروب الأميركية في العراق وأفغانستان بصفته قائدا للقيادة المركزية الأميركية أمام مؤتمر صحفي في أوتاوا إنه أصدر الأمر “بأن توضع كل القوات الأميركية باستثناء حفنة منهم تحت السيطرة العملية للجنرال مكريستال”.
وقال مسؤولون إن هذا الأمر الذي قال بتريوس إنه منح مكريستال سلطات إضافية تزيد على أي من سابقيه يمكن أن يستخدم لتقليص أنشطة قوات العمليات الخاصة الأميركية. وتعرضت القوات الخاصة لانتقادات متزايدة منذ أدت غارة جوية شنها حلف شمال الأطلسي أواخر الشهر الماضي إلى مقتل أكثر من 20 مدنياً أفغانياً.


مقتل 12 بهجوم انتحاري استهدف مدنيين في باكستان

هانجو، باكستان (رويترز) - قتل 12 شخصا على الأقل وأصيب 30 آخرون بعد أن فجر انتحاري نفسه في قافلة لمدنيين كانت تحرسهم قوات الأمن في شمال غرب باكستان أمس. وكانت هجمات الانتحاريين تراجعت في الأسابيع الأخيرة بيد أنه لم يتضح ما إذا كان السبب في ذلك يعود الى تحسن الأمن في أعقاب مكاسب أمنية على حساب طالبان أم لأن المتمردين انفسهم يعيدون توحيد صفوفهم استعداداً لشن هجمات اخرى.
وقال شاهد عيان يدعى جاويد حسين كان بين ركاب قافلة عربات كانت تنقل مسلمين شيعة إلى بيشاور “وقع انفجار ضخم بقافلتنا. الفوضى عمت المكان. رأيت أربعة قتلى بينهم طفلان. ورأيت أربع نساء مصابات.” ونفذ متشددو طالبان باكستان سلسة من التفجيرات أودت بحياة مئات الأشخاص وضربت أهدافا مختلفة شملت أسواقا مزدحمة ومساجد ومنشآت للجيش والشرطة في إطار سعيهم للإطاحة بالحكومة المدعومة من الولايات المتحدة.
كما استهدفت الهجمات الأقلية الشيعية في باكستان. وقال مير تشامان نائب مدير الشرطة في هانجو إن 12 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 30 آخرون. وشنت باكستان وهي دولة نووية عمليتين عسكريتين موسعتين في شمال غرب البلاد على مدى العام المنصرم ضد معاقل طالبان المدعومة من القاعدة والتي ترغب في فرض نموذجها المتشدد من الاسلام.
بيد أن طالبان أظهرت مقاومة حيث اعتادت التفرق والتخفي بالمناطق الشمالية الغربية التي يغيب عنها القانون والتي تعتبر محورا عالميا للمتشددين أثناء غارات القوات الحكومية. ويمثل ذلك واحدا من الأسباب التي من أجله قاومت باكستان الضغوط لمطاردة جماعات منتمية لطالبان أفغانستان تعبر الحدود لمهاجمة القوات الغربية داخل أراضي أفغانستان.
وتقول باكستان إنها تفتقر للموارد كي تفتح جبهات جديدة فيما يقول محللون إن باكستان ترى في تلك الجماعات ثقلا مضادا لنفوذ غريمتها الهند في أفغانستان التي قد تشهد سباقا اقليميا لبسط النفوذ حال قيام الولايات المتحدة بسحب قواتها مبكرا وما قد يتبعه من فوضى. ورغم رفضها الضغط الأميركي من أجل شن هجمات ضد فصائل طالبان الأفغانية ألقت باكستان القبض على عدد من أعضائها البارزين في الأسابيع الأخيرة من بينهم الملا عبد الغني بارادار أحد أبرز قادتها العسكريين.
وذكرت قناة تلفزيونية باكستانية أمس الأول أنه تم القبض في باكستان أيضا على أحد المقربين من زعيم طالبان أفغانستان الملا محمد عمر. وقالت قناة (إيه.آر.واي) الخاصة إنه القي القبض على مسؤول طالبان آغا جان معتصم في مدينة كراتشي بيد أن أيا من الحكومة أو الجيش لم يعلق على تلك المعلومات.

اقرأ أيضا

مقتل شخص وإصابة 9 جراء عاصفة مدارية في تايوان