الاتحاد

رأي الناس

أبناء الشيطان

لقد قتل تنظيم «داعش» الإرهابي الطيّار الأردني المسلم العربي بصورة وبطريقة أبشع وأقذر من الطريقة التي قتل بها الرهينتين اليابانيتين والرهائن الغربيين قبلهما.. وهنا يكمن التساؤل: لماذا قتل «داعش» الشهيد العربي المسلم بهذه الطريقة الحقيرة، وهي الحرق حياً؟ كل القتل حقير وكل جرائم «داعش» منفرة وقذرة.. وكل الإرهابيين «داعش» مهما تعددت وتغيرت أسماء جماعاتهم: إخوان.. نصرة.. قاعدة.. حوثيون.. أنصار بيت المقدس.. جيش محمد.. أجناد مصر.. كلهم مولودون من رحم الإرهاب والمرض النفسي.. كلهم معاقون عقلياً ونفسياً، هم ومن والاهم أو انضم إليهم أو تعاطف معهم أو هادنهم أو حتى سكت على جرائمهم... كل الذين ما زالوا يرقصون على السلم لا هم مع الإرهاب أو ضده لا بد أن يحسموا موقفهم بالانضمام إلى معسكر الناقمين على هذا الشر المستطير بعد قتل أمرئ مسلم بهذه الطريقة الحقيرة.. أما إذا استمر الراقصون على السلم في رقصهم وعلى موقفهم فإنهم في رأينا إرهابيون.. إن مجرد السكوت والصمت على جرائم الإرهاب اشتراك في الجريمة وتعاطف معها ومباركة لها.. وسيكون هؤلاء إخوان للإرهابيين المولودين من رحم الشيطان.. نعم الإرهابيون هم أبناء الشيطان.

محمد عبدالعزيز - أبوظبي

اقرأ أيضا