الاتحاد

عربي ودولي

لجنة «محور صعدة» لوقف النار تستأنف عملها

جانب من آثار الدمار جراء الحرب في صعدة

جانب من آثار الدمار جراء الحرب في صعدة

أعلنت لجنة “محور صعدة” المشرفة على تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب ضد المتمردين الحوثيين، استئناف عملها “بعد التزام الحوثيين بالتجاوب” معها. وقال رئيس اللجنة النائب في البرلمان اليمني علي أبو حليقة لـ(الاتحاد)، إن اللجنة “استأنفت عملها بعد أن التزم الحوثيون بالتجاوب مع عمل اللجنة”، مشيراً إلى أن تنفيذ اتفاق وقف إنهاء الحرب “يسير بصورة طيبة”.
وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أعلن في 12 فبراير الماضي، وقف العمليات العسكرية في صعدة وعمران، إثر التزام المتمردين بتنفيذ النقاط الست التي اشترطتها صنعاء لوقف الحرب التي اندلعت في أغسطس الماضي.
وتتمثل النقاط الست في التزام الحوثيين بوقف إطلاق النار وفتح الطرقات وإزالة الألغام وإنهاء التمترس في المواقع وجوانب الطرق، الانسحاب من المديريات وعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية، إعادة المنهوبات من المعدات المدنية والعسكرية، إطلاق المحتجزين لديها من المدنيين والعسكريين، والالتزام بالدستور والنظام والقانون. كما تشدد النقطة السادسة على التزام الحوثيين بعدم الاعتداء على الأراضي السعودية.
إلى ذلك، ذكر موقع إخباري يمني، مقرب من وزارة الدفاع، أن الأجهزة الأمنية بمحافظة ذمار ألقت “القبض على خلية حوثية نائمة بعد مداهمتها لأحد المنازل في منطقة المنار بمنطقة آنس.
وذكر الموقع الإخباري أن العملية تمت “بعد تلقي الأجهزة الأمنية بلاغاً يؤكد وجود عناصر حوثية في أحد المنازل بحوزتها أسلحة خفيفة وثقيلة”.ولم تتمكن (الاتحاد) من التأكد من صحة الخبر.
وفي سياق تداعيات ما بعد حرب صعدة، ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الحاجة إلى المساعدات الإنسانية لآلاف النازحين جراء القتال بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين لا تزال”شديدة”. وقال مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن في بيان الخميس : “رغم وقف إطلاق النار، تظل الاحتياجات شديدة في شمال البلاد”.
وأفادت وكالات الأمم المتحدة بأن ما يقرب من 250 ألف شخص اضطروا إلى مغادرة قراهم في محافظة صعدة شمال غربي البلاد، وأجزاء من محافظة عمران المجاورة، خلال موجة القتال الأخيرة التي بدأت في أغسطس الماضي.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر: “يحاول المتضررون من النزاع في صعدة وعمران التأسيس لحياة جديدة، في حين بدأ البعض يعودون إلى ديارهم ويغادر البعض الآخر المناطق النائية متجهين إلى أماكن مثل مدينة صعدة ومخيمات النازحين حيث تتوافر الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية”.
وأشارت اللجنة إلى أنها قامت بـ”تزويد 4200 نازح جديد وأكثر من 1600 مقيم بمنطقة ثابت في مديرية قطابر غربي محافظة صعدة، بما يلزمهم بشكل ملح من الخيام وقطع القماش المشمع والأغطية والأفرشة وصفائح الماء ولوازم النظافة، وبمؤونة شهر من حبوب القمح والزيت النباتي والفاصوليا والأرز والملح والسكر” على مدار الأسبوعين الماضيين. ويقيم حالياً أكثر من 22500 شخص في خمسة مخيمات تديرها جمعية الهلال الأحمر اليمني واللجنة الدولية للصليب الأحمر.


مقتل جندي في مواجهات ردفان

صنعاء (الاتحاد) - أكد مصدر يمني مسؤول أمس مقتل جندي في أحداث الشغب التي شهدتها منطقة ردفان محافظة لحج جنوب اليمن، الخميس الماضي.
وقال مدير مديرية الحبيلين بردفان قاسم عبدالرحمن لـ(الاتحاد)، إن “ضابطاً باللواء العسكري التدريبي قتل صباح الخميس، عندما كان يتناول إفطاره بمطعم” بالقرب من مبنى مديرية ردفان، الذي شهد اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين من الحراك الجنوبي أسفرت عن مقتل أحد عناصر الحراك.وأوضح عبدالرحمن إن التحقيقات جارية لمعرفة “قتلة الضابط محمد أحمد الجحافي الذي كان أعزل بالمطعم”، مشيراً إلى أن الشارع المجاور للمطعم “كان مليء بالمسلحين التابعين للحراك الجنوبي”.
وبمقتل الحجافي، يرتفع عدد ضحايا الأمن اليمني جراء أحداث الشغب في الجنوب، منذ يناير الماضي، إلى 13 قتيلاً و23 جريحاً، حسب إحصائية خاصة بـ(الاتحاد). إلى ذلك، كشف مدير مديرية الحبيلين عن قائمة بـ16 مطلوباً للأجهزة الأمنية بتهمة تنفيذ أحداث الشغب في المديرية.
وقال إن المطلوبين الـ16 “موجودون بمديرية الحبيلين، لكن الأجهزة الأمنية لا تمتلك القدرة للقبض عليهم لشح إمكانياتها”، مؤكداً أن الأوضاع الجارية في محافظة لحج “تستدعي إرسال تعزيزات أمنية لحفظ الأمن والاستقرار”. وحسب المصدر ذاته فإن عناصر الحراك الجنوبي تسببت في مقتل أكثر من 20 شخصاً وإصابة 70 آخرين ونهب سيارات وممتلكات أكثر من 200 شخص، منذ أبريل 2009

اقرأ أيضا