الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة الجزائرية تتمسك بالتظاهر السبت في العاصمة

الجزائر (ا ف ب) - قررت التنسيقية الوطنية للتغيير الديموقراطي في الجزائر التي تضم المعارضة والمجتمع المدني أمس المضي في مسيرتها في 12 فبراير في العاصمة الجزائرية على الرغم من الإجراءات التي اتخذها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، كما قال المنظمون.
واعلن الطاهر بسباس النائب عن التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية (أبرز حزب معارض) إثر اجتماع التنسيقية «إن المسيرة باقية.
وستجري كما هو متوقع يوم السبت 12 فبراير. وإضافة إلى التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية الذي نشأ في غمرة اعمال الشغب في بداية يناير، تضم التنسيقية أيضا الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وممثلين عن المجتمع المدني.
من جانب آخر، انقسمت الأحزاب السياسية حول إعلان بوتفليقة رفع حالة الطوارئ قريباً في الجزائر، كما جاء في بيان نشرته الصحافة أمس. وقد أعلن بوتفليقة رفع حالة الطوارئ المعمول بها منذ 19 عاماً، “في أقرب الآجال”، كما أفاد بيان لمجلس الوزراء.
واعتبرت جبهة التحرير الوطني (قومية) أن هذا التدبير “ينسجم تماماً مع تطور المجتمع وديناميكية الشعب الجزائري الذي يطمح إلى مزيد من التقدم والرفاهية”. وأكد التجمع الوطني الديموقراطي (ليبرالي) بزعامة رئيس الوزراء أحمد اويحيى أن هذا القرار يؤكد نجاعة “النموذج الديموقراطي التعددي المطبق في بلادنا”.
ورحبت حركة المجتمع من إجل السلم (إسلامية) أيضاً بهذا التدبير، معتبرة أنه “خطوة مهمة إلى الأمام”. وجبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي وحركة المجتمع من أجل السلم هي المكونات الثلاثة “للائتلاف الرئاسي” الذي أنشئ لدعم برنامج بوتفليقة. وفي المقابل، رأى التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية (معارضة) في القرار “مناورة” تهدف إلى “التضليل”.
وذكرت جبهة القوى الاشتراكية (معارضة) من جانبها أن هذا التدبير “يمكن اعتباره مؤشراً إيجابياً”، لكن مشروع إعداد قانون جديد يسمى قانون مكافحة الإرهاب “يولد القلق والشكوك”. واعتبرت الأمينة العامة لحزب العمال (تروتسكي) لويزا حنون من جانبها أن التدابير التي أعلنها مجلس الوزراء الخميس، خصوصاً حول رفع حالة الطوارئ وفتح وسائل الإعلام أمام أحزاب المعارضة “إيجابية جداً”. وقالت في تصريح صحفي “طالما ناضلنا من أجل متابعة التصدي للإرهاب ... التي لا تتعارض مع الحق في حرية التعبير والتظاهر”.

الجيش يقتل مسلحين اثنين شرق الجزائر

الجزائر (د ب أ) - قتل مسلحان في عملية للقوات الخاصة بالجيش الجزائري شمال ولاية البويرة (120 كلم شرقي العاصمة الجزائرية).
وذكرت صحيفة "الوطن" الصادرة بالفرنسية في موقعها الإلكتروني أمس نقلاً عن مصادر أمنية قولها إن القضاء على المسلحين جاء خلال عملية للقوات الخاصة للجيش الجزائري ليل الجمعة السبت.
وكان الجيش قتل ثلاثة مسلحين وعثر على ثلاثة أسلحة الأربعاء الماضي في كمين له بمنطقة سماش ببلدة العجيبة عندما كانوا يهموا بالخروج من خم للدجاج.

اقرأ أيضا