الاتحاد

الإمارات

ألف طالب يشاركون في الاختبار الدولي لمهارات القراءة

تخوض مدارس الدولة الحكومية والخاصة للمرة الأولى خلال الشهر الجاري وتحت عباءة وزارة التربية والتعليم الاختبار التجريبي الدولي لمهارات القراءة باللغة الأم المعروف باسم “بيرلز”.
ويستهدف هذا الاختبار طلبة الصف الثامن، والذي يشارك فيه حوالي 1000 طالب من 43 مدرسة حكومية وخاصة بكافة مناهجها على مستوى دولة الإمارات، تم اختيارها عن طريق برنامج خاص وفق معايير عالمية من قبل الرابطة الدولية لتقويم التحصيل التربوي (IEA) وهي المنظمة المشرفة على الاختبارات الدولية.
ولفتت إدارة التقويم والامتحانات إلى أن 33 مدرسة من أصل 43 قد سجلت لغاية اليوم بياناتها مع وزارة التربية والتعليم والتي تدل على جهوزيتها للمشاركة في اختبار”بيرلز” وفق تاريخ يتم تحديده من قبل المنظمة الدولية، بعدد بلغ 803 من الطلبة والذي من المتوقع أن يرتفع الى 1000 طالب وطالبة.
وسيتم تطبيق الاختبار باللغتين العربية للمدارس الحكومية والخاصة التي تطبق مناهج وزارة التربية والتعليم، وباللغة الإنجليزية للمدارس الخاصة التي تطبق المناهج الأجنبية.
وسوف تشمل هذه الدراسة كتيباً اختبارياً لقياس مهارات الطلبة، ومجموعة استبيانات لدراسة البيئة المحيطة بالطالب تشمل استبيان الطالب، واستبيان مدير المدرسة، واستبيان المعلم الذي يقوم بتدريس الطالب، واستبياناً لولي الأمر.
وفي سياق متصل، تبدأ وزارة التربية والتعليم خلال مارس الجاري في تطبيق الاختبار “تيمس” التجريبي 2010 الذي يُعد بمثابة دراسة عالمية في الرياضيات والعلوم تستهدف الطلبة في الصفين الرابع والثامن. وقد سبق أن شاركت إمارة دبي من خلال هيئة المعرفة والتنمية البشرية في اختبار “تيمس” 2007.
وقامت وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة دبي للمعرفة والتنمية البشرية، وإدارات المناطق والمكاتب التعليمية في الدولة بعقد لقاءات للمدارس الحكومية والخاصة المستهدفة في اختبار “تيمس” وهي 20 مدرسة تابعة لمجلس أبوظبي للتعليم، 32 مدرسة تابعة لهيئة دبي للمعرفة، 23 مدرسة تابعة للمناطق والمكاتب التعليمية في الإمارات الشمالية.
وأشار معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم إلى أن هذه الاختبارات تعزز من تواجدنا على الساحة الدولية. كما أن النتائج تعدّ مؤشراً لرصد واقع التعليم الحقيقي بناء على معايير دولية.
ولفت إلى أن الوزارة تتطلع إلى الاستفادة من نتائج الدراستين في دعم اتخاذ القرار الخاص بأعمال تطوير طرق التقويم والامتحانات، والمناهج، ووسائل التعليم، وأساليب التدريس، واعتماد النتائج ضمن المؤشرات الأساسية التي تستند إليها الوزارة لقياس تطور العملية التعليمية في مدارسنا.
وصرح علي ميحد السويدي مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة أن أهمية مشاركة دولة الإمارات في هذه الدراسات الدولية، تأتي وفقاً لما تمثله نتائج الدولة من تقييم لواقعنا التعليمي الحالي في مادتي الرياضيات والعلوم والقراءة.

اقرأ أيضا

لجنة مؤقتة تناقش سياسة «شؤون الوطني الاتحادي»