الاتحاد

الإمارات

مدارس في رأس الخيمة تنتظر الإحلال والصيانة أصبحت بلا جدوى

أعمال صيانة لإحدى مدارس رأس الخيمة

أعمال صيانة لإحدى مدارس رأس الخيمة

تنتظر منطقة رأس الخيمة التعليمية تنفيذ قرار وزارة التربية الخاص بإحلال 3 مدارس وروضة حكومية بالإمارة خلال المرحلة المقبلة وهي المباني التي تم تحويلها إلى مدارس في سبعينيات القرن الماضي، وباتت تشكل خطراً على حياة الطلاب.
وقال أولياء أمور إن إحلال هذه المدارس بات أمراً ضرورياً، في ظل شكوى الهيئة التدريسية والطلاب من أحوال هذه المدارس.
ويبلغ عدد مدارس الإمارة 95 مدرسة تحتضن مختلف المراحل السنية والدراسية و16 روضة أطفال يدرس فيها ما يزيد عن 30 ألف طالب وطالبة، إلا أن عدداً من هذه المدارس لا تحمل جميع المواصفات والمعايير المطلوب توافرها في المبنى المدرسي المثالي حيث تعاني عشرات من تلك الرياض والمدارس من أضرار ومشاكل بنائية وصلت الى أهمية إحلال عدد منها منذ عشرات السنوات ويحتاج البعض الآخر الى صيانة دورية لتفادي العيوب وتغطيتها وعمل الترميمات الجزئية والشاملة لها على مدار العام وفي نهاية كل فصل.
وحسب قسم الهندسة والمباني بالمنطقة التعليمية، فإن نسبة المدارس التي تحتاج الى صيانة سنوية تبلغ 30%، فيما بلغ عدد المدارس المفترض إحلالها 3 مدارس وروضة أطفال بمناطق مختلفة في الإمارة وهي مدرسة شمل للتعليم الأساسي ومدرسة رأس الخيمة للتعليم الثانوي ومدرسة الكواكب للتعليم الأساسي وروضة الشموع.
يشار إلى أن بعض تلك المباني بالأصل ليست مباني تعليمية بل مبان كانت سكنية للمعلمين في سبعينيات القرن الماضي، والأخرى كانت مباني قروية قديمة منذ نهاية الستينيات، وتشهد أغلب تلك المدارس نقصاً حاد في المرافق المدرسية أثر سلباً في هيكلها البنائي.
وأشارت مصادر بوزارة الأشغال بالإمارة الى أن جميع أعمال الإحلال للمدارس متوقفة لمدة ثلاث سنوات ولكن هناك استثناءات لعدد من المدارس، وقد يتم البدء بمدرسة الكواكب لأنها بالأساس مبنى قروي قديم تم تحويله لمبنى مدرسي في عام 1969.
وأجمع عدد من العاملين بالهيئات التدريسية والإدارية والفنية في أكثر من خمس مدارس رفعهم وطلبهم المستمر في ضرورة وأهمية حل تلك المشاكل التي تؤثر بالأساس بالطالب والعاملين بالمنطقة، خاصة وأنها قد تقف أحيانا في سير العملية التعليمية في الميدان.
بدوره قال محمد الصالح معلم في العقد الأربعين من عمره إنه تلقى تعليمه الأساسي والإعداي القرن الماضي في نهاية السبعينات بمدرسة شمل ويدرس حفيده حاليا في تلك المدرسة مما يؤكد قدم المدرسة وتهالك المبنى رغم الإصلاحات فيه.
وتقول المهندسة هدى علاي بقسم الهندسة بالمنطقة إن إدارة المنطقة تسعى جاهدة منذ سنوات في التعجيل بقرار إحلال تلك المدارس خاصة وأنها تشهد نقصاً حاداً في المرافق الخدمية المفترض وجودها في المباني المدرسية المثالية، مشيرة إلى أن القسم يقوم وبشكل دوري بمسوحات وزيارات ميدانية لمدارس ورياض الأطفال بالمنطقة لتعرف على النقص وعلاجه.
وأضافت أن المنطقة رفعت العديد من التقارير الهندسية بحالة تلك المدارس ووضعها البنائي وتم الوعد بإصلاحها وإحلال عدد منها وذلك ضمن المخطط البنائي الجديد وحتى الآن ينتظر القسم البت في الموافقة خصوصاً وأن مدرستي شمل والكواكب من المدارس القديمة جداً بالإمارة وأكثرها تهالكاً والتي تحتاج إلى السرعة في توقيع القرار بها.
وحول صيانة المدارس ورياض الأطفال بالمنطقة، أوضحت علاي أن أعمال الصيانة والتعديلات تسير بشكل دوري على مدار العام سواء كانت طارئة أو دورية والتي تشمل صيانة مرافق المدارس وعمل سيراميك وأصباغ للمبنى وتصليح بعض مفاتيح الكهرباء المعطلة في مختلف الفصول الدراسية، والاطمئنان على صلاحية خزانات المياه والأنابيب وتغيير فلاتر تنقية المياه من أجل الحفاظ على صفاء المياه من الميكروبات، وبعض أعمال الدهان في الساحات والقاعات الدراسية.
وعن استكمال المرفقات الأساسية بالمدارس ورياض الأطفال بالمنطقة، أشار المهندس محمد أمين بالمنطقة التعليمية الى أن الإدارة تقدم مع نهاية وبداية كل فصل دراسي بقائمة أسماء عدد من المدارس ورياض الأطفال التي لم يتم حتى الآن تظليلها مشيراً الى أن نسبة المدارس والرياض التي لا توجد بها مظلات وصلت الى 10% والتي تضاءلت نسبتها بعد قرار تظليل 20 مدرسة بالإمارة الفترة الماضية.
وقامت منطقة رأس الخيمة التعليمية يناير الماضي بتسليم 20 مدرسة من مدارس المنطقة لإحدى شركات المقاولات لإنشاء أكبر مشروع مظلات لتغطية ساحاتها الداخلية في كافة المدارس القريبة والبعيدة، غير المظللة لعمل مظلات شمسية لساحاتها المدرسية والتي يصل عددها الى 20 مدرسة بالحلقتين الأولى والثانية منوهاً الى أن المقاول بدأ أعمال التظليل لعدد من المدارس الفترة الماضية وتم استلام عدد منها.
وأوضح أن المنطقة عقدت اتفاقية مع الشركات المتخصصة لعدد من النماذج التي سيتم تظليلها والبالغ عددها 3 نماذج, مشيراً إلى أن المنطقة بدأت أولى عمليات التظليل برياض الأطفال في المنطقة البالغة عددها 16 روضة موضحاً أن هناك مباني مصممة من البداية بالمظلات.

اقرأ أيضا