الاتحاد

الإمارات

أكثر من 50% من إجمالي المتبرعين بالدم في العين مواطنون

حملات التبرع بالدم تلقى إقبالاً من المواطنين

حملات التبرع بالدم تلقى إقبالاً من المواطنين

سجلت في بنك الدم بالعين زيادة في أعداد المتبرعين خلال عام 2009 بنسبة 20% مقارنة بأعدادهم في عام 2008، أكثر من 50% منهم مواطنون، بحسب حمد الملا المدير الفني والإداري للبنك.
ويُعد بنك الدم بمدينة العين شريان الحياة المغذي لكل المستشفيات الحكومية والخاصة بها، فإمكاناته المتقدمة أهلته للحصول مع مستشفى توام على شهادة الاعتماد الدولي من أميركا في عام 2009.
ولفت الملا إلى أن الإقبال الجماهيري الملحوظ على حملات التبرع بالدم مرده إلى نمو ثقافة المشاركة المجتمعية، ورقي الحس بدور التبرع في الحفاظ على حياة المرضى، ويؤكد أنه من المنتظر أن يشهد العام الحالي إقبالاً كبيراً من المتبرعين قياساً على العامين الماضيين.
ولفت إلى أن هناك تنسيقاً كبيراً وعملاً دؤوباً مع الجهات الحكومية والخاصة بمدينة العين قبل البدء في حملات التبرع بالدم لتحديد الأماكن التي من المنتظر أن تشهد إقبالاً جماهيرياً من المتبرعين، سواء أكان ذلك في المدارس أو الجامعات أو المراكز التجارية، مشيراً إلى أن نسبة المواطنين من إجمالي المتبرعين بالدم في مدينة العين تجاوزت الـ50% من بين مختلف الجنسيات المقيمة في المدينة.
وأضاف الملا: “يوجد على مدار العام وبصورة شبه يومية حملات للتبرع بالدم تقوم بها طواقم متخصصة تتمركز في العديد من الأماكن ذات الكثافة السكانية والوجود الجماهيري، إلا أنجح هذه الحملات هو ما ننظمه في شهر رمضان المبارك، حيث يزيد الإقبال بصورة ملحوظة من المتبرعين، كما أن بعض الجهات التي تأتي على رأس قائمة الجهات المانحة من بينها الشرطة والتربية والتعليم، وجامعة الإمارات، وبالفعل فإن جهود هذه الجهات وحجم التوعية التي يبثونها بين منتسبيهم هي المحرك الأول لإنجاح الحملات”. كما أشار إلى أن هناك العديد من المؤشرات التي تؤكد تزايد الوعي الجماهيري بقيمة المساهمة والمشاركة المجتمعية من مختلف فئات المجتمع، حيث إن عدد الوحدات الدموية التي أثمرت عنها الحملات في عام 2008 قد بلغ 9710 وحدة دموية، إلا أنها ارتفعت لتصل إلى 12063 وحدة في العام 2009، الأمر الذي يعد مؤشراً مهماً لنجاح الحملات التي يقوم بها بنك الدم بين فئات المجتمع، لا سيما بين الفئات العمرية من 18- 35 عاماً، حيث يتصدرون قائمة المتبرعين بنسبة 85%.
وأضاف الملا أن متوسط الوحدات الدموية التي تثمر عنها الحملات على مدار الشهر الواحد تتراوح بين 1000 - 1100 وحدة دموية، وهذا الكم يفي بشكل كبير بمختلف احتياجات مستشفيات القطاعين الحكومي والخاص بمدينة العين. وأشار إلى أن هناك تنسيقاً بين بنك الدم بالعين وغيره من بنوك الدم بمختلف إمارات الدولة في مواجهة أي نقص أو حالات طارئة، وذلك لضمان توافر الدم في أي من المستشفيات بما يضمن استقرار الوضع الصحي القائم، كما أن تزايد حجم الحملات بصورة دورية يساهم في تحقيق ذلك الدور الحيوي. ففي عام 2008، كان معدلها 277 حملة، وقد ارتفعت هذه النسبة لتصل إلى 344 حملة في العام الماضي.
كما أن هناك ما يسمون بالمانحين الدائمين من الجمهور وهم بدورهم لا ينتظرون أوقات الحملات، بل يفدون إلى المقر موقع بنك الدم للتبرع بصورة دورية، وهؤلاء نسبتهم قد تصل إلى 20% من إجمالي عدد المتبرعين، ويتم التعامل بسرية تامة مع نتائج فحوصهم المخبرية.
ويؤكد الملا، أن هناك العديد من حملات التوعية بأهمية التبرع بالدم التي تتم بصورة مستمرة، من خلال المحاضرات والنشرات التي يتم توزيعها بين أفراد الجمهور، إضافة إلى مجموعات أصدقاء بنك الدم بالمدارس، مشيراً إلى أن بنك الدم بالعين مؤهل لتقديم خدمات للمتبرعين بالكفاءة نفسها لمدة 25 عاماً دون حدوث أي خلل أو عجز عن مواجهة حالات الطوارئ.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد وسعود القاسمي يشاركان قبيلتي الخاطري والغفلي أفراحهما