الاتحاد

الإمارات

مطالبات بسرعة فتح مكاتب جديدة لـ «العمل» في مدن «الغربية»

مركز «تم» لدى افتتاحه في المنطقة الغربية وشكل نقلة في أداء الجهات الحكومية لخدمة سكان المنطقة

مركز «تم» لدى افتتاحه في المنطقة الغربية وشكل نقلة في أداء الجهات الحكومية لخدمة سكان المنطقة

طالب أهالي المنطقة الغربية بضرورة الإسراع في فتح مكاتب جديدة لـ”العمل والعمال” في جميع مدن المنطقة، خاصة بعد حركة التنمية المتزايدة وارتفاع عدد المستفيدين من خدمات وزارة العمل إلى أكثر من 8000 منشأة يغطيهم مكتب واحد في مدينة زايد، مؤكدين في الوقت ذاته ضرورة وضع حلول جذرية لتأخر إنجاز المعاملات في مكتب العمل والعمال الوحيد بالمنطقة خاصة في ظل تزايد عدد المراجعين وانخفاض عدد الموظفين مما دفع بالبعض منهم إلى معاودة المراجعة أكثر من مرة لإنجاز معاملته.
ويؤكد علي أحمد “مراجع”، أن هذه هي ثالث مرة يعود من أجل إنجاز إحدى المعاملات الخاصة بمؤسسته ولم يتم إنجازها حتى الآن بسبب وجود موظف واحد فقط، في حين أن عدد المراجعين يومياً يتجاوز أكثر من 100 مراجع، وفي الوقت ذاته يستغرق الموظف وقتاً طويلاً في التدقيق على المعاملة الواحدة، ونظراً لضيق الوقت المخصص لتسلم المعاملات الذي ينتهي في الواحدة والنصف مما يدفع ببقية المراجعين الذين لم يتم إنجاز معاملاتهم نتيجة ضيق الوقت إلى العودة في اليوم التالي، وهكذا تدور الدائرة يومياً.
ويطالب خالد محمود “مراجع” بزيادة عدد الموظفين في المكتب، خاصة أن حركة التجارة والمنشآت في المنطقة الغربية في تزايد مستمر مما يجعل تزايد عدد المراجعين في تزايد موازٍ لزيادة المنشآت التي امتلأت بها المنطقة الصناعية.
ويرى محمد الزغبي، “مراجع” أن تقليص توقيع طلبات استرجاع الضمان البنكي على شخص واحد فقط يؤدي إلى تعقيدات كبيرة بالنسبة للمراجعين خاصة عندما يكون الشخص في إجازة مما يعني توقف أي طلبات لاسترجاع الضمان البنكي والبديل هو قطع مسافة 400 كم ذهاباً وإياباً من أجل الحصول على توقيع الشخص البديل في أبوظبي.
وطالب الزغبي بضرورة تحديد موظف آخر يكون بديلاً لمدير المكتب في حالة تغيبه لأي سبب من الأسباب، وذلك حتى لا تتعطل مصالح المراجعين خاصة أن المنطقة الغربية تتسم بتباعد المسافات بين كل مدينة وأخرى، مما يشكل عبئاًً كبيراً على المراجعين خاصة أصحاب المعاملات من المدن البعيدة مثل غياثي والسلع.
ويشاركه سالم علي “مراجع” الرأي، فيقول إنه جاء بهدف استرداد الضمان البنكي الخاص بأحد عماله ولكنه فوجئ بتغيب المدير وعدم وجود أي شخص ينوب عنه في توقيع طلب الاسترداد حتى يتمكن من مراجعة البنك للحصول على قيمة الضمان المصرفي وعندما تساءل عن الشخص البديل لتوقيع المعاملة، أكد له الموظف المختص أن عليه مراجعة المركز الرئيس في أبوظبي شباك 7 ليتمكن من سرعة توقيع الطلب.
كثرة الأعطال
من جانبه، أكد عبدالعزيز الحمادي “موظف مكتب العمل” في مدينة زايد أن سبب تأخر المعاملات خلال الآونة الأخيرة يرجع إلى كثرة أعطال النظام الإلكتروني الذي يربط المكتب بالمركز الرئيس مما أدى إلى عدم استقبال المعاملات خلال تلك الفترة، وبالتالي تشكيل ضغط متزايد على المكتب في الأيام التالية، بجانب انخفاض عدد الموظفين من 13 موظفاً إلى 6 موظفين فقط أغلبهم في إجازات، وهو ما يؤدي إلى تأخر إنجاز المعاملات نتيجة الحاجة إلى اضطرار الموظف للتدقيق في كافة الأوراق المقدمة في المعاملة لضمان سلامة الأوراق وصحة المستندات المطلوبة لإنجاز المعاملات، وبالتالي عدم مقدرة الموظف على استقبال أعداد كبيرة من المعاملات خلال اليوم خاصة أن هناك أياماً كثيرة لا يوجد في المكتب سوى موظف واحد يقوم بتسلم كافة المعاملات وإنجازها، وبالتالي يكون ذلك على حساب كمية المعاملات المنجزة. وأرجع الحمادي أسباب قلة الموظفين إلى تدني الرواتب والحوافز التي يحصل عليها موظف العمل مما يدفعه إلى تقديم استقالته والبحث عن عمل آخر في الدوائر المحلية التي تقدم امتيازات كبيرة ولا تتطلب ضغطاً أكبر ومسؤولية أعلى، كما هي الحال في مكاتب العمل، موضحاً أنه اضطر إلى قطع إجازته المرضية بسبب عدم وجود موظفين آخرين في المكتب لإتمام معاملات المراجعين.

اقرأ أيضا