الاتحاد

الإمارات

تركيب 4 محطات لرصد ومراقبة تلوث الهواء بالإمارات الشمالية

بدأت وزارة البيئة والمياه، بالتعاون مع شركة متخصصة، في إجراءات تركيب 4 محطات جديدة لرصد ومراقبة ملوثات الهواء في الإمارات الشمالية، لتعزيز مشروع الشبكة الوطنية لرصد ملوثات الهواء، بحسب عبيد بن عيسى المدير التنفيذي لقطاع شؤون البلديات والمشرف على قطاع البيئة بوزارة البيئة والمياه.
وقال ابن عيسى في تصريح خاص لـ “الاتحاد” إنه قد تقرر أن يكون اثنان من المحطات الجديدة بإمارة الشارقة ومحطة واحدة بإمارة أم القيوين والرابعة إما في الفجيرة أو رأس الخيمة ليصبح العدد الكلي لمحطات رصد الهواء 8 محطات تتبع للوزارة.
وأشار ابن عيسى، إلى أن هذه المحطات تتيح مراقبة فورية لنوعية الهواء، بهدف تحديد مستوى التلوث الجوي واتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة عند حدوث تخطي للمقاييس أو الحدود المسموح بها.
ولفت إلى أن هذه المحطات توفر قراءات ملوثات الهواء المأخوذة مقارنة بالوضع الراهن لنوعية الهواء بالدولة بأوضاع الدول الأخرى في العالم وأبحاثها في هذا المجال.
وتحتوي كل محطة من محطات رصد ملوثات الهواء على وحدات تعمل على مدار الساعة لتسجيل قراءات العينات المأخوذة من الهواء المحيط وإرسالها إلى الكمبيوتر الخاص بكل محطة حيث يتم تحليلها وإحصاؤها وحفظها.
وذكر ابن عيسى، أن إدارة الهواء بالوزارة تقوم بالإشراف على تشغيل محطات رصد الهواء التابعة للوزارة، مشيراً إلى أن كل محطة من محطات رصد ملوثات الهواء تتكون من أجهزة متخصصة لقياس ملوثات الهواء وحالة الطقس. وقال “ تقدم هذه المحطات قراءات تركيز الملوثات (SO2، CO، NO ،NO2 NOX، PM10) وتقوم برصدها بصفة مستمرة على مدار الساعة ويتم إحصاؤها ومقارنتها بالحدود والمقاييس المحلية والعالمية”.
وتقع المحطات الأربع الحالية لمراقبة رصد الهواء التابعة للوزارة، في إمارتي رأس الخيمة وعجمان في مناطق مختلفة.
وأكد ابن عيسى، أن مراقبة نوعية الهواء المحيط تعتبر من أولويات وزارة البيئة والمياه، وذلك لما يشكله موضوع تلوث الهواء من أهمية قصوى على صحة الإنسان والبيئة.
وقال ابن عيسى، “ تساهم الوزارة بتركيب بعض المحطات الجديدة في الإمارات الشمالية وربطها بالشبكة الحالية لرصد ملوثات الهواء التابعة للوزارة، استكمالاً لما شرعت فيه الوزارة في وقت سابق من تنفيذ لمشروع الشبكة الوطنية لرصد ملوثات الهواء”.
ويوجد بالدولة ما يفوق الـ 47 محطة تقريباً، تم تركيب هذه المحطات في مناطق مختلفة بعدة إمارات (أبوظبي، دبي، الشارقة، الفجيرة، رأس الخيمة، عجمان) تحتوي كل محطة من هذه المحطات على عدد من الأجهزة (من 1 إلى 15 جهازاً).
وسوف يتم من خلال مشروع الشبكة الوطنية لرصد ملوثات الهواء، نقل البيانات من جميع محطات رصد ملوثات الهواء الموجودة بإمارات الدولة عن طريق خط إنترنت أو خط هاتف عادي، وتصب بياناتها بالكمبيوتر المركزي لإدارة الهواء الذي يحتوي على برنامج خاص بربط هذه المحطات وإعداد تقاريرها وضبط جودتها، ونشر بياناتها عبر الإنترنت للرأي العام.
وتتضمن الخطة التشغيلية للوزارة عن العام الحالي11 مبادرة لتعزيز الأمن البيئي والحد من تلوث التربة وتلوث الهواء والمياه والحد من التصحر وحماية التنوع البيولوجي.
ومن أهم هذه المبادرات إلزام المنشآت التنموية ذات الأثر السلبي على البيئة والمحددة بنظام تقييم الأثر البيئي، بالحصول على بطاقة الأداء البيئي ووضع نظام شامل لتسجيل الشركات التي تقدم استشارات وخدمات الإدارة البيئية.
كما تشمل التحول لتبني مبدأ الإنتاج الأنظف مع وضع سياسات وتشريعات وتقييم الوضع البيئي للبيئة البحرية والمناطق الساحلية للحد من تلوثها وتنفيذ مشاريع العمل الواردة في الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التصحر، بالإضافة إلى مراقبة تلوث الهواء.
وتعتزم الوزارة إنشاء قاعدة لبيانات مؤشرات تغيير المناخ وإعداد الخطة الوطنية لاتفاقية استوكهولم للملوثات العضوية الثابتة وكذلك إنشاء قاعدة بيانات البصمة البيئية لبعض الأنشطة التجارية والصناعية بالدولة.
وتشمل المبادرات إنشاء قاعدة بيانات وطنية للمحميات الطبيعية في الدولة والتدقيق على تطبيق القوانين الاتحادية على النطاق المحلي فيما يتعلق باختصاصات الوزارة.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس الأوروغواي بيوم الاستقلال