الاتحاد

الرياضي

«فنية» اللجنة الأولمبية تبحث تفعيل الخطة الاستراتيجية

دبي (الاتحاد)- أكدت اللجنة الفنية باللجنة الأولمبية الوطنية أهمية الارتقاء بمعايير المشاركة في الدورات الرياضية الخارجية، وتكثيف التواصل مع الاتحادات للعمل وفق استراتيجية موحدة بين عامي 2014 إلى 2016 بما من شأنه أن يحقق الأهداف المنشودة لبلوغ منصات التتويج في مختلف الألعاب على كافة المستويات.
جاء ذلك في الاجتماع الذي عقدته اللجنة برئاسة عبدالمحسن الدوسري، وحضور الأعضاء أحمد الكمالي، سعيد الخاطري، عبدالملك جاني، حمدة الشامسي، طلال الهاشمي وناصر التميمي، كما حضر الاجتماع حسن طالب المري مساعد مدير الشؤون الرياضية باللجنة الأولمبية.
وتم خلال الاجتماع التأكيد على العمل وفق الخطة الاستراتيجية الجديدة للجنة الأولمبية التي تم وضعها تنفيذاً لرؤية القيادة الرشيدة وانطلاقا من توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، والتي سيتم التركيز فيها على دعم العمل النوعي وتكثيف جهود تطوير الرياضيين المتميزين والارتقاء بأدائهم بما يضمن استمرارية تألقهم على المدى البعيد وبلوغ أقصى غايات التفوق والإبداع في شتى المحافل الإقليمية والدولية.
وباركت اللجنة الفنية إطلاق المرحلة الثانية للأولمبياد المدرسي، الحدث الرياضي الأضخم من نوعه والذي يشارك فيه أكثر من 180 ألف طالب وطالبة، بلغ منهم أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة المرحلة الثانية، وهم مرشحون للانضمام لمراكز التدريب التابعة لمناطق التعليم، حيث اطلعت اللجنة على تقارير هذا الحدث الذي يدعم برنامج الحلم الأولمبي ويوفر قاعدة واسعة لمشروع نادي النخبة، خصوصا مع التوجه نحو العناية بالناشئين والتركيز على الرياضات التي يمكن التنافس بها على المستوى الأولمبي والعالمي من خلال منهجية عمل ترتكز بالأساس على تمكين الرياضين من التألق وتحقيق نتائج ملموسة في هذه الرياضات، علما بأن الأولمبياد المدرسي يضم 6 ألعاب رئيسية، وهي: الرماية والقوس والسهم والمبارزة والسباحة وألعاب القوى والجمباز، بالإضافة للتايكوندو والجودو اللتين تم اضافتهما بشكل تجريبي العام الجاري.
وتم في الاجتماع الاطلاع على خطط وبرامج الاتحادات الرياضية التي تستعد للمشاركة في العديد من الدورات الرياضية العام الجاري وفي مقدمتها دورة الألعاب الأولمبية للشباب ودورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة «الآسياد» التي تقام بمدينة إنشون في كوريا الجنوبية وغيرها من المنافسات.
وأوصت اللجنة الفنية بإنشاء لجنة فرعية لتقييم معايير المشاركة في الدورات الرياضية للفترة من 2014 إلى 2016، تتولى مهمة اقتراح آليات دعم جهود الاتحادات الرياضية في تجهيز «سفراء الوطن» في المحافل الخارجية وتحقيق النتائج المأمولة، علما بأنه تم التأكيد على تكثيف اللقاءات الدورية مع الاتحادات الرياضية لتوحيد استراتيجية العمل، مع التعاون المشترك لتهيئة الظروف المناسبة للرياضيين والاتحادات.
وقال عبدالمحسن الدوسري، رئيس اللجنة الفنية: «جاء هذا الاجتماع في إطار الجهود المتواصلة للجنة الفنية باللجنة الأولمبية الوطنية على تسريع وتيرة العمل بالاستراتيجية الجديدة للجنة الأولمبية الوطنية، وتم خلاله التأكيد على أهمية الارتقاء بمعايير المشاركة ورفع سقف الطموحات لكن بما يتوافق مع حجم الدعم والاستعدادات المتاحة للاتحادات الرياضية التي نحرص على العمل معها يدا بيد للوصول إلى أفضل النتائج التي ترضي طموحاتنا على المدى البعيد، خصوصا أن الرياضة الإماراتية بصدد المشاركة في العديد من المحافل الكبرى خلال الفترة المقبلة، علما بأن هذه العملية مرتبطة بشكل كبير بالتركيز على الناشئين المتفوقين في عدد من الرياضات التي نعتبرها نافذة لمستقبل مشرق لنا على الصعيدين الأولمبي والعالمي».

اقرأ أيضا

11 خيلاً على مضمار «النجومية» في مونتبان