الاتحاد

الإمارات

مؤتمر «الصحة العالمية» في العين يحذر من أوبئة جديدة

واصل مؤتمر “الصحة العالمية والإمارات العربية المتحدة “ارتباط منطقتي آسيا والشرق الأوسط “ ـ والذي تنظمه جامعة الإمارات بالتعاون مع جامعات ومنظمات عالمية أعماله أمس لليوم الثالث على التوالي حيث تطرق البروفيسور ريتشارد فيشم، أستاذ الصحة العالمية في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وبيركلي، في محاضرة ألقاها أمس في المؤتمر، إلى “الأوبئة “ القاتل الأكبر في القرن الحادي والعشرين “
ولفت فيشم إلى أن الأوبئة ستؤدي في القرن الحادي والعشرين إلى حدوث ووفيات تفوق عدد الوفيات الناتجة عن الحروب غير النووية والصراعات المسلحة .
وأضاف قائلا : “إذا ما تمحور فيروس انفلونزا الخنازير وأصبح أكثر قدرة على الانتشار فستكون النتائج أكثر سوءاً ويتعين علينا أن نكون مستعدين لمواجهة الأوبئة وخصوصاً الجديدة منها .
وأضاف فيشم انه وفي حالة انتشار فيروس وبائي جديد يمتاز بقدرة عالية على التسبب في الوفاة تفوق انفلونزا الخنازير الذي يمكن علاجه بسهولة في الحالات العادية، فإن احتمالية وفاة 100 مليون إنسان تظل قائمة بالإضافة إلى احتمالات أخرى لا تقل خطورة لأنه سيساهم في انهيار الاقتصاد حيث سيمتنع الناس عن الذهاب إلى أعمالهم.
وقالت الدكتورة فيتوريا كوليزا من معهد التبادل العلمي في تورينا، في محاضرة ألقتها بعد ذلك حول “التعقب الفوري لانتشار الأوبئة مثل انفلونزا الخنازير “ان التعامل مع الأوبئة يتطلب جهداً مشتركاً من كافة الأطراف، لأننا نعيش جميعاً على الكوكب نفسه.
وأشارت فيتوريا إلى أن مرض انفلونزا الخنازير تزداد في العادة نسب الإصابة به خلال اشهر ديسمبر، يناير وفبراير ولفتت إلى أن نتائج دراسات أجرتها خلال الصيف الماضي توقعت ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض إلى أعلى نسبة في نصف الكرة الشمالي خلال شهري أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي وقد صدقت التوقعات .
واختتمت الدكتورة فيتوريا كوليزا محاضرتها مؤكدة ان العالم كان محظوظاً لأن انفلونزا الخنازير لا يعتبر من الأوبئة الفتاكة ودعت إلى الإفادة من تجربة المرض في التدرب على مواجهة الأوبئة ومعرفة جوانب القصور في خطوات المكافحة .
وفي محاضرة ألقاها حول “حقائق الطيران وانتشار الأمراض المعدية عالمياً” أشار الدكتور كليف ويبستر، الرئيس الأول للخدمات الطبية في طيران الإمارات، إلى ان عدد الركاب الذين ستستقبلهم مطارات الدولة سيرتفع من 60 إلى 65 مليون مسافر بحلول العام 2020 ولفت الى انه وعلى
عكس الشائعات، فإن هواء كابينة الطائرة صحي للغاية وجودته مماثلة لجودة الهواء المستخدم في العمليات الجراحية .. كما يتم تغيير الهواء في كابينة الطائرة كل 20 إلى 30 دقيقة باستخدام مراشح الهواء عالية التنقية .
وأوضح ويبستر ان الهواء يتوزع في تيارات هوائية على المقاعد في كل خمسة صفوف، كما أن حمامات الطائرة، وحجرات تحضير الطعام وقمرة القيادة مزودة بنظام تهوية منفصل مما يقلل فرصة الإصابة بعدوى على متن الطائرة .

اقرأ أيضا

الإمارات تدين التفجير في "أفجوي" بالصومال